اقوال الصحف الروسية ليوم 18 مارس / اذار

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/44130/

صحيفة "روسيسكايا غازيتا" تتناول التغيرات المناخية وموقف روسيا العملي من هذه المشكلة المطروحة على الصعيد العالمي. تقول الصحيفة إن الأسرة الدولية لم تتمكن حتى الآن من صوغ اتفاقيةٍ لحل المشكلة وتقليص الآثارِ السلبية لنشاط الإنسان على البيئة. وإذ كان العالم بأسره يناقش في السنوات الأخيرة هذه المسألة فإن روسيا أقرت في كانون الأول / ديسمبر الماضي عقيدتها المناخية. وجاء في المقال أن الرئيس دميتري مدفيديف طرح يوم أمس موضوع المناخ على الاجتماع الموسع لمجلس الأمن الروسي. وأكد في الاجتماع ضرورة إعدادِ خطةٍ موحدةٍ للبحوث العلمية تتضمن التوصياتِ الضرورية للتكيف مع تغيرات المناخ وكذلك التنبؤ بأخطارها المحتملةِ على الأمن القومي. ويضيف الكاتب أن التغيرات المناخية تضع روسيا في مواجهةِ تهديداتٍ اقتصادية إلى جانب التهديدات الطبيعيةِ والبيئية. ويمضي موضحاً أن الغرب قد يضع موضع التطبيق فكرة الحماية من انبعاث الغازات الضارة.
وتقضي هذه الفكرة على وجه الخصوص بفرض رسومٍ إضافيةٍ على طائرات الدول التي لا تنتمي إلى الاتحاد الأوروبي وذلك بذريعة عدم مراعاتها المعاييرَ البيئيةَ الأوروبية. وإذا ما تم فعلاً فرض مثل هذه الرسوم فإن روسيا ستعتبرها إخلالاً بقواعد المنافسةِ النزيهة. وتنقل الصحيفة عن وزير الموارد الطبيعيةِ والبيئة يوري تروتنيف أن موسكو ستتخذ في هذه الحال تدابيرَ جوابية منها رفع الرسوم على تصدير الأخشاب الروسية.
صحيفة "كوميرسانت" تعلق على زيارة وزيرة الخارجية الأمريكية إلى موسكو.
فتقول إن المفاوضات التي تجريها مع نظيرها الروسي قد تسفر عن الصيغة النهائية لمعاهدة تقليص الأسلحة الاستراتيجية الهجومية. وتنقل الصحيفة عن مصادر في كلٍ من الكرملين ووزارة الخارجية الروسية أن المفاوضات المتعلقة بهذه الاتفاقية تسير على نحوٍ يدعو للتفاؤل. وتؤكد المصادر ذاتها أن اتفاقية الأسلحة الهجومية ستوقع قبل انعقاد القمة الدولية لشؤون الأمنِ النووي التي ستستضيفها واشنطن في نيسان/ أبريل المقبل. وفي هذا الشأن يرى رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الاتحاد ميخائيل مارغيلوف أن التوقيع على الاتفاقية شرط لازم لكنه غيرُ كافٍ للبدء بتنفيذها. ويعبر البرلماني الروسي عن اعتقاده بأن المصادقة على هذه الاتفاقيةِ في الكونغرس الأمريكي لن تكون بالأمر السهل. ويضيف أن ذلك يتطلب اللجوء إلى الدبلوماسيةِ البرلمانية على حد تعبيره. وتجدر الإشارةُ هنا إلى أن نسبة التأييد لباراك أوباما انخفضت 20 % خلال العام المنصرم وهذا ما يزيد من صعوبة التصديق على المعاهدة العتيدة. كما أن الجمهوريين سيحاولون استغلال التوقيع عليها لانتقاد سياسة أوباما الخارجية. ويبرز مارغيلوف أخيراً أن البرلمانيينَ الروس اتفقوا مع نظرائهم الأمريكيين على اللقاء بعد توقيع المعاهدة مباشرةً وذلك لتفادي أية مشاكل تتعلق بتطبيقها لاحقاً. أما البند الرئيسي على جدول أعمال اللقاءِ المفترض فهو موضوع إبرام المعاهدة من قبل الطرفين.


صحيفة "نوفيي إيزفيستيا" نشرت مقالا عن وضع العملة الروسية وآثاره على الاقتصاد الوطني. تورد الصحيفة تصريحاً لنائب وزير التنمية الاقتصادية أندريه كليباتش. جاء فيه أن معدلات ارتفاعِ سعرِ الروبل لا ينبغي أن تفوق معدلات ارتفاع إنتاجية العملِ في البلاد. أما وزارة المالية والبنك المركزي الروسي فيريان في تعزز وضع الروبل واحداً من الأساليبِ الفعالة في مكافحة التضخم. ومن ناحيتهم يميل الخبراءُ المستقلون إلى موقف وزارة التنمية الاقتصادية. وتنقل الصحيفة عن الخبير في "مركز التنمية" سيرغي بوخوف أن تعزز وضعِ الروبلِ بالوتيرة الحالية لا يحمل أي خيرٍ للإقتصاد الروسي. ويضيف الخبير أن اكتساب الروبل مزيداً من القوة لا يساعد في نمو الإقتصادِ موضوعياً لأن القسم الأكبر من المنتجات الروسية لا يتمتع بقدرةٍ تنافسيةٍ في الأسواق الخارجية. ومن الواضح أن ازدياد الروبل قوةً في المستقبل سوف ينعكس سلباً على قدرة روسيا التنافسية. وهذا ما ينطبق على مجال الاستيرادِ أيضاً إذ أن تزايد النفقات يجعل المنتجين الروس غير قادرين على منافسة السلع المستوردة. وعلى الرغم من هذا الجانبِ السلبي يؤكد بوخوف أن الروبلَ القوي يساعد في اجتذاب الرساميل خاصةً وأن روسيا بحاجةٍ إلى تجديد وسائل الإنتاج وامتلاك التقنيات الحديثة. ويخلص الخبير إلى أن الأهم هو استقرار وضع الروبل وتجنبُ التذبذباتِ الحادة في سعر صرفه.


صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" تتحدث عن تدابير مكافحة البطالة في روسيا. فتبرز أن الحكومة أنشأت وكالةً خاصةً لمساعدة العاطلين عن العمل ممن يرغبون بالانتقال إلى أماكنِ عملٍ جديدة. توضح الصحيفة أن هذه المؤسسة تسمى "وكالة إعادةِ هيكلة القروضِ العقارية". أما الهدف منها فيتلخص بتقديم القروضِ لهؤلاء عند انتقالهم إلى مناطقِ سكنهم الجديدة بحيث يبلغ القرض 80 % من قيمة المنزلِ السابق. ويشير مدير الوكالة أندريه يزيكوف إلى أن المهمةَ الرئيسيةَ لوكالته هي تأمين الحماية الإجتماعية للعاطلين عن العمل. ويضيف أن الآليةَ المعتمدة تتيح للعديد من المواطنين تجاوز أوضاعهم المعيشيةِ الصعبة وإيجادَ عمل، بل وحتى تحسينَ ظروفهم السكنية. وعن تفاصيل عمل الوكالة جاء في المقال أن المرء يستطيع الإقامة مؤقتاً في سكنٍ جماعيٍ بالقرب من مكان عملهِ الجديد. وعليه أن يثبت جدارته في عملهِ هذا وأن يجد مكان سكنٍ بديل في غضون عامين. وبدايةً تقيّم الوكالة مسكنَهُ القديم بحيث يكون سعره عادلاً وموافقاً لسعر السوق كما يؤكد يزيكوف. ومن ثم يتم رهن المسكنِ القديم ويُمنَحُ صاحبه قرضاً سكنياً لمدة سنتين وبفائدةٍ قدرها 10 % سنوياً. ومن ميزات هذا القرض أن تسديده يتم عبر بيع المسكنِ المرهون وليس عن طريق أقساطٍ شهريةٍ من مدخول المقترض.


صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" كتبت مقالا عن النتائج الأولية للانتخابات البرلمانية العراقية. ترى الصحيفة أن الفارق الضئيل الذي يفصل بين القائمتين الرئيسيتين لا يسمح بوضع تصورٍ دقيقٍ عن الحكومة المقبلة. وجاء في المقال أن المنافسة على أشدها بين إئتلاف "دولة القانون"  برئاسة نوري المالكي والقائمة العراقية برئاسة إياد علاوي. وتنقل الصحيفة عن المستشرقة الروسية البروفيسورة يلينا ميلكوميان أن الفارق البسيط في عدد الأصوات بين المالكي وعلاوي يرجح أن الفائزَ منهما سوف يضطر إلى تشكيل حكومةٍ إئتلافيةٍ بمشاركة أحزابٍ أخرى. وعن أسباب شعبية القائمة العراقية ترى ميلكوميان أن أداء حكومة المالكي لم يكن موفقاً كما ينبغي. وثمة ما يبرر استياء العديد من العراقيين خاصةً من الأوضاع الاقتصاديةِ الصعبة وبعض التقصير في معالجة المشكلةِ الأمنية. وتعتقد المستشرقة أن الأهم من ذلكَ كله هو النظرة إلى المالكي كممثلٍ للأغلبية الشيعية لا كزعيمٍ على الصعيد الوطني. أما تحالف علاوي فيبدو في موقعِ القوةِ الوطنيةِ العريضة التي لا تعتمد على أية مجموعاتٍ دينيةٍ أو قومية. وهذا ما يتجاوب مع تطلعات العديد من العراقيين وخاصةً الشرائحِ المتعلمة. وتخلص الخبيرة الروسية إلى أن غالبية العراقيين تعبوا من المواجهاتِ المستمرة بين السنة والشيعة، وأن الكثيرين منهم يعقدون أمل التغيير على تحالف علاوي.


صحيفة "إيزفيستيا" تتحدث عن مصير المركبة السوفيتية ذاتية الحركة "لونوخود- 2" التي أنزلها الاتحاد السوفيتي على سطح القمر عام 1973 . تقول الصحيفة إن الأمريكيين نشروا صوراً لسطح القمر التقطها مسبار فضائي تابع لوكالة ناسا، وكان الهدفَ من ذلك إظهار آثارِ تواجدِ الرواد الأمريكيين على سطحِ تابعِ الأرض. ومن ناحيةٍ أخرى لا مجال للشك بأن السوفييت أطلقوا مركبتي لونوخود واحد واثنان اللتين هبطتا على سطح القمر. ومع ذلك قرر الأستاذ في جامعة أونتاريو الغربية في كندا فيل ستوك، قرر تبيان مكانِ تواجدِ المركبةِ الثانية. ولإنجاز مهمته لجأ إلى صورٍ نشرها الأمريكيونَ مؤخراً تشير إلى مكان المركبة والأثر الذي خلفته عجلاتها على تربة القمر. ويُذكر أن لونوخود - 2 عملت على سطح القمر 4 أشهرٍ متواصلة وأرسلت إلى الأرض كميةً هائلةً من المعلومات عن شدة الحقل المغناطيسي وحرارة التربة وخواصها الميكانيكية. كما أن الصور التي التقطها المسبار الأمريكي وهو على بعد 50 كيلومتراً عن سطح القمر تُبين السبب الذي أدى إلى توقف لونوخود عن العمل. وتوضح هذه الصور أن المركبة سقطت في ما يشبه الحفرة، الأمر الذي أدى إلى تعطيل محركها بفعل التربة التي ملأت جهاز التبريد. وفي الختام يقول الكاتب مازحاً إن مصيبة الطرقِ السوفيتية المليئةِ بالحفرِ والمطبات لحقت بلونوخود إلى سطح القمر.

اقوال الصحف الروسية عن الاوضاع الاقتصادية العالمية والمحلية

صحيفة " كوميرسانت " كتبت تحت عنوان ( التخلص من مراكز الصرافة ) ان المصرف المركزي الروسي سيوقف اعمال مراكز الصرافة  اعتبارا من بداية اكتوبر المقبل  إذ انه سيمنع المصارف من افتتاح مراكز صرافة جديدة لها بالاضافة إلى انه امرَ البنوك بتحويل مراكز الصرافة إلى فروع تشغيلية او اغلاقِها في حال عدم الانصياع .
 
صحيفة " فيدوموستي " كتبت تحت عنوان ( الروس باقون ) ان شركات النفط العالمية فقدت الثقة في فنزويلا بعد سلسلة التأميم التي قامت بها سابقا. ولفتت الصحيفة إلى ان شركات الطاقة الروسية لن تأخذ بعين الاعتبار كلَ هذه الامور وابدت استعدادها لتحل مكان منافسيها.   
 
صحيفة " ار بي كا ديلي " كتبت تحت عنوان ( دبي العالمية ستفي الجميع ) ان صندوق دبي العالمية يعتزم تقديم عروض خاصة لاعادة هيكلة ديونه. واشارت "ار بي كا " إلى ان الصندوق سيسدد كافة التزاماته ولكن على المدى البعيد.


تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)