اقوال الصحف الروسية ليوم 17 مارس / اذار

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/44061/

صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" تلقي الضوء على الاجتماع الذي عقده الرئيس الروسي دميتري مدفيديف يوم أمس الثلاثاء عبر شبكة الانترنت مع عددٍ من المسؤولين الروس. تقول الصحيفة إن الحديث تركز حول تنفيذ تعليمات الرئيس إلى الحكومة وديوان الرئاسة والمحافظين. وتضيف أن هذه الخطوة جاءت بمثابة تجربةٍ لنظامٍ جديد في مسائلة أجهزة السلطة أمام الملأ. إذ كان بوسع أي مواطن متابعةُ اللقاء عبر حاسوبه المرتبط بالشبكة العنكبوتية. ويلاحظ كاتب المقال أن روح المثابرةِ والنشاط التي يتمتع بها الرئيس انعكست على نتائج تنفيذ تعليماته. وينقل الكاتب عن رئيس دائرة المراقبة لدى الرئاسة قسطنطين تشويتشينكو أن عدد هذه التعليمات ارتفع عام 2009 بمقدار الثلث مقارنةً بالعام 2008. أما نسبة التنفيذ فارتفعت إلى 15% ومع ذلك أشار الرئيس مدفيديف إلى أن تنفيذ التعليمات لا يسير كما ينبغي حيث العديد من المسؤولين يكتفون بتقديم تقاريرَ شكلية لا تعكس واقع الأمور. وفي هذا السياق حذر الرئيس قائلاً إن من سيلجأ إلى مثل هذه الأساليب بإمكانه التخليُ عن منصبه والذهابُ في حال سبيله. وتعليقاً على مضمون الاجتماع يقول المحلل السياسي دميتري أورلوف إن أسلوب الرئيس يتميز بالبعد عن الأهدافِ المجردة إذ يطرح على مرؤوسيه مهماتٍ محددة. كما أنه يتابع تنفيذ تعليماتهِ وأوامره بنفس الصرامة التي طبعت عمله منذ كان نائباً لرئيس الحكومة.


صحيفة "روسيسكايا غازيتا" تتحدث عما تصفه بوادي السيلكون الروسي. فتقول إن الجهات الروسيةَ المعنية قررت بناء مشروعٍ مماثل لوادي السيلكون الأمريكي الشهير. وتضيف الصحيفة أن اللجنة الحكومية الخاصة بإنشاء مركز الابتكارات تعتزم في القريب العاجل اختيار المكان للبدء بأعمال البناء. ويرى الخبراء أن نجاح هذا المشروع يتوقف على إمكانية إغراء البزنس الروسي بالانخراط فيه. ويلاحظ كاتب المقال أن هذا البزنس تحاشى حتى الآن ميدان الابتكارات إذ لا يشعر بالحاجة لها. أما السبب في ذلك فلا يعود لغنى البلاد بالخامات، بل لأن الاحتكارات تتحكم بكل شيءٍ تقريباً وتملي قواعد اللعبةِ في الاقتصاد. وإذا ما برزت الحاجة إلى تقنياتٍ جديدة فترى أن شراءها من الخارج أسهل من السير بطريق تصميمها من البداية وتوظيف الأموال لإنجازها داخل الوطن. ولكن هذا الوضع المريح للبزنس الروسي يقترب من نهايته كما جاء في المقال. ذلك أن الدولة تطالبه بمساعددتها في بناء اقتصادٍ يعتمد على الابتكارات. كما أن القيادة السياسية ذكَّرت رجال الأعمال بواجب رد الجميل ومد يد العون للدولة وذلك مقابل الدعم الذي قدمته لهم أثناء الأزمة. وتنقل الصحيفة عن أوساط رجال الأعمال أن الشركات أخذت تبحث عن مشاريعَ واعدة. ويتوقع رئيس مؤسسة "روس نانو" أناتولي تشوبايس أن يبلغ حجم مبيعاتِ مشروعٍ واحدٍ فقط 15 مليارَ روبل، وذلك بحلول العام 2015 ويضيف تشوبايس الذي تشارك مؤسسته في مجموعة العمل الخاص بإنشاء وادي السيلكون الروسي، يضيف أن العمل سينتقل إلى الإنتاج التجاري. وبحلول العام المذكور سيبلغ حجم مبيعات المبتكرات رقماً خيالياً، أي تريليون روبل.


صحيفة "إيزفيستيا" تتناول ظاهرة التمييز ضد البزنس الروسي في أوروبا. فترى أن دعوات الاتحاد الأوروبي لتطوير العلاقات الاقتصادية مع روسيا ليست إلا ستاراً لحربٍ تجاريةٍ ضدها. وفي هذا الشأن يبرز المراقبون أن الشركاتِ الروسيةَ والصينية مُنعت من شراء أسهم شركاتٍ أوروبيةٍ رائدة. ومن الأمثلة على ذلك أن رجل الأعمال الروسي ألكسي مورداشوف مُنع في عام 2006 من شراء شركة "أرسيلور"، وهي إحدى كبريات شركات التعدين الأوروبية. كما أن شركة "غازبروم" الروسية لم تتمكن من شراء شبكةِ توزيع الغاز الأوروبية التي تبيع الغاز الروسي بعد مضاعفة ثمنه مراتٍ عديدة. وجاء في المقال أن مستثمرين روساً فشلوا مؤخراً بشراء أسهم شركتي "أوبل" و"ساب"، وذلك لأن أصحاب الشركتين في الولايات المتحدة رفضوا بيعها للروس. هذا مع العلم بأن هيئات مكافحة الاحتكار الأوروبية لم تحرك ساكناً. ويستنتج الخبراء من هذه الأمثلة أن الاتحاد الأوروبي يدافع عن مصالحهِ الاقتصادية باستخدام أساليبَ بعيدةٍ عن الاقتصاد. وتعيد الصحيفة إلى الأذهان تصريح وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف عام 2007، الذي جاء فيه أن التمييز ضد الشركاتِ الروسيةِ في الخارج أفشل صفقاتٍ تقدر قيمتها ب50 مليارَ دولار.
وأضاف لافروف آنذاك أن هذه الممارسة دليل واضح على موقف الأوروبيين من البزنس الروسي الذي يرون فيه منافساً جدياً يهدد مصالحهم.

ونبقى مع صحيفة "إيزفيستيا" ونص مقابلةٍ مع رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الاتحاد، والمندوب الخاص للرئيس الروسي لشؤون السودان النائب ميخائيل مارغيلوف. يقول مارغيلوف إن التعاون الروسي السوداني ينطوي على إمكاناتٍ هائلة لم تستغل حتى الآن. ويضيف البرلماني الروسي العائد لتوه من السودان أن لروسيا صورةً إيجابيةً أكيدةً في هذا البلد. فالروس لم يستعمروا أفريقيا في يومٍ من الأيام لا في عهد القياصرة ولا في العهد السوفيتي. ومن ناحيةٍ أخرى فإن الكثير من أبناء السودان تلقوا تعليمهم في معاهدِ وجامعاتِ الاتحاد السوفيتي. كما أن السودانيين مطلعون بشكلٍ جيد على المعداتِ التقنيةِ السوفيتيةِ والروسية. وهم ينظرون إلى الروس كأصدقاء. وعن موقفهم من الأجانب يرى مارغيلوف أن السودانيين يعتبرون الصينيين شركاءَ عمل، بينما يحذرون الأمريكيين والإنكليز. أما الروس فلا مآخذ عليهم. ويعتقد المندوب الخاص للرئيس الروسي أن روسيا كدولةٍ عالميةٍ كبرى لا ينبغي أن تُقصِر علاقاتها على البلدان المجاورة. ويلفت مارغيلوف النظر إلى الخطأ الجسيم الذي ارتكبته موسكو في تسعينات القرن الماضي عندما أهملت بلدان العالم الثالث وتوجهت كلياً نحو الغرب. وقد أسفر ذلك عن خسارةِ روسيا لأسواقٍ كانت تتمتع فيها بأفضلياتٍ تنافسيةٍ واضحة. وفي ختام حديثه يعبر السيناتور الروسي عن ارتياحه للتغيرات التي تشهدها السنوات الأخيرة في هذا المجال حيث أخذت أوساط البزنس الروسي تتحرك بمزيدٍ من الهمة والواقعية.

صحيفة "روسيسكايا غازيتا" تعلق على كتابٍ للديبلوماسي الأمريكي جاك ماتلوك، الذي كان سفيراً لبلاده لدى الاتحاد السوفيتي بين عامي 87 و91 من القرن الماضي. تقول الصحيفة إن الكتاب الذي صدر مؤخراً في الولايات المتحدة جاء تحت عنوان "أوهام الدولة العظمى". ويتحدث فيه الكاتب عما أسماه الأثرَ السلبي للإيديولوجيا الكاذبة على النهج الأمريكي. وينتقد الكتاب بشدة أخطاء الإداراتِ الأمريكيةِ المتعاقبةِ على البيت الأبيض بعد انتهاء الحرب الباردة. ويرى ماتلوك أن تفكك الاتحاد السوفيتي لم يأت نتيجةَ الحرب الباردة أو الضغوط الغربية، بل كان نتيجةً محتومةً للتطور التاريخي. كما يؤكد أن لا علاقة لروسيا الحالية بالمواجهةِ الإيديولوجيةِ السابقة بين الدولتين العظميين، ولا يمكن اعتبارها الطرفَ الخاسر في الحرب الباردة. ويتناول الكاتب سياسة الهيمنة التي اتبعتها واشنطن إبان رئاسة كلٍ من كلينتون وجورج بوش الإبن. ويقول ماتلوك إن هذه السياسة جاءت نتيجةَ وهمِ الانتصار في الحرب الباردة. ثم يستعرض الجوانب المؤسفة التي تمخض عنها هذا الوهم كالقرارات الأحادية وازدراء المنظمات الدولية والاعتماد على القوة العسكرية. ويخلص الكاتب إلى أن الطريق الذي سلكته الولايات المتحدة أدى إلى إضعافها وألحق أذىً كبيراً بسمعتها كدولةٍ تتطلع إلى الزعامة العالمية.

صحيفة "غازيتا" تعلقً على قرارٍ يفرض حظراً تاماً على الترويج لمنتجات التبغ في روسيا. جاء في الصحيفة أن اللجنة البرلمانية لشؤون الأسرة والمرأة والطفل صادقت على مشروع قانونٍ بهذا الشأن. وتقول رئيسة اللجنة يلينا ميزولينا إن هذا الحظر مبرر خاصةً في ضوء العديد من البراهين على أن الأطفال هم الفئة الأكثر تأثراً بهذا الترويج. وتوضح النائبة أن العمر الأدنى لمبتدئي التدخين انخفض إلى 9 سنوات نتيجةً للإعلانات الجذابة. كما يَذكر معدو مشروع القانون أن روسيا انضمت في عام 2008 إلى الاتفاقية الإطارية لمنظمة الصحة العالمية الخاصة بمكافحة التبغ. ويرى هؤلاء أنه سيتعين على روسيا تعديلُ تشريعاتها لتتوافق وبنودَ الاتفاقية ومن أبرزها الحظر الكامل على إعلانات منتجات التبغ بعد 5 سنواتٍ من هذا الانضمام. وتبرز الصحيفة أن حزب "روسيا العادلة" تقدم إلى الدوما في ديسمبر/ كانون الأول الماضي بمشروع قانونٍ يحظر الترويج للتبغ ابتداءً من مطلع عام 2011. ويقترح أصحاب هذه المبادرة فرض قيودٍ على إعلانات السجائر قبل بدء العمل بالقانون
بحيث تقتصر على أماكنِ بيعِ المنتجاتِ التبغية. ومن ناحيةٍ أخرى تعترف ميزولينا بأن مشروع القانون سيواجه معارضةً شديدة من قبل شركات التبغِ والإعلان التي ستتكبد خسائرَ فادحة في حال إقراره.

اقوال الصحف الروسية عن الاوضاع الاقتصادية العالمية والمحلية


صحيفة " كوميرسانت " كتبت تحت عنوان ( صناعة السيارات تعود إلى السبعينات ) ان حجم إنتاج السيارات الخفيفة في روسيا انخفض العام الماضي بنحو 60 % إلى ادنى مستوى له منذ العام 1972 كما تراجعت المبيعات حوالي 50 %. 
 
صحيفة " ار بي كا ديلي " كتبت تحت عنوان ( توقيف الروبل ) ان وزارة التنمية الاقتصادية الروسية حذرت من ان العملة الوطنبة تنمو بمعدلات أكبر من معدلات نمو الاقتصاد متوقعا نمو قيمة الروبل في الاعوام الثلاثة المقبلة بـ20 %.
 
صحبفة " فيدوموستي " كتبت تحت عنوان ( الاحتياطي الامريكي لم يستسلم ) ان مجلس الاحتياطي الفدرالي ابقى يوم امس  سعر الفائدة الاساسي دون تغيير ما بين صفر وربع نقطة مئوية.


تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)