هيئات دولية تعمل في غزة على اتلاف قذائف فسفورية لم تنفجر في "الرصاص المصبوب"

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/43995/

سمحت السلطات الاسرائيلية بادخال المعدات الضرورية الى قطاع غزة بهدف اتلاف قذائف الفسفور الابيض التي لم تنفجر اثناء الحرب الاخيرة التي شنتها اسرائيل على القطاع المعروفة بعملية "الرصاص المصبوب". وتعمل الحكومة المقالة في قطاع غزة على تفكيك هذه القذائف بالتعاون مع عدد من الهيئات الدولية المختصة كمؤسسة "ماغ" البريطانية وبعض مؤسسات الامم المتحدة.

سمحت السلطات الاسرائيلية بادخال المعدات الضرورية الى قطاع غزة بهدف اتلاف قذائف الفسفور الابيض التي لم تنفجر اثناء الحرب الاخيرة التي شنتها اسرائيل على القطاع المعروفة بعملية "الرصاص المصبوب". وتعمل الحكومة المقالة في قطاع غزة على تفكيك هذه القذائف  بالتعاون مع عدد من الهيئات الدولية المختصة كمؤسسة "ماغ" البريطانية وبعض مؤسسات الامم المتحدة.

ويعتبر تفكيك هذه القنابل امرا محفوفا  بالمخاطر ويحتاج الى خبرة كبيرة كي لا تتسبب هذه العملية باضرار في الارواح والممتلكات .
وحول هذا الشان تقول اخصائية الدعم الفني شيلا بلاك ان اتلاف قنابل الفسفور تتم بنجاح بفضل التعاون بين هندسة المتفجرات والمؤسسة البريطانية، مشيرة الى ان هذه القنابل "من أسوأ الكوابيس للمواطنين الغزيين" الذين لا يدركون مخاطر هذه القنابل في المستقبل وما قد تسببه من اضرار على ارواحهم، اذ لوحظ  ارتفاع في عدد المصابين بالامراض السرطانية، علاوة على ما تسببه القنابل الفسفورية من تهديد للبنية التحتية في القطاع.

ومن التهديدات التي تواجه قطاع غزة بسبب القنابل الفسفورية التي لم تنفجر هي ان تتحلل هذه القنابل خلال سنوات، ما سيشكل خطورة كبيرة على التربة في القطاع.
وعلى الرغم من عدم وجود احصائيات تشير بشكل دقيق الى عدد القنابل التي تم اتلافها حتى الان ، الا ان المختصين يتوقعون ان يتم الانتهاء من هذه المهمة بالكامل في غضون 3 اشهر.
من جانبه اشار الاخصائي في هذا المجال احمد مراد الى ان الحد من تاثيرات هذه القنابل الفسفورية في المستقبل المنظور امر صعب التحقيق.

المصدر: وكالات

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية