الولايات المتحدة لا تزال تتربع على قمة مصدّري الاسلحة في العالم وروسيا وصيفتها

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/43980/

لا تزال الولايات المتحدة خلال ربع القرن الاخير اول مصدر للسلاح في العالم. وتتصدر قائمة الدول الخمس المصدرة للاسلحة التقليدية الاساسية. وتأتي روسيا في المرتبة الثانية في القائمة. جاء ذلك في نشرة معهد استوكهولم الدولي للدراسات العالمية (SIPRI ) حول توريدات الاسلحة.

لا تزال الولايات المتحدة خلال ربع القرن الاخير  اول مصدر للسلاح في العالم. وتتصدر قائمة الدول الخمس المصدرة للاسلحة التقليدية الاساسية. وتأتي روسيا في المرتبة الثانية في القائمة. جاء ذلك في نشرة معهد ستوكهولم الدولي للدراسات العالمية (SIPRI ) حول توريدات الاسلحة.
وتحوي قاعدة البيانات هذه الفترة ابتداءا من الخمسينات وحتى وقتنا الراهن وتضم معلومات واردة في المراجع المفتوحة.
ويشير الخبراء من المعهد السويدي الى ان حصة الولايات المتحدة في فترة اعوام 2005 – 2009 شكلت نسبة 30% وتليها روسيا التي بلغت حصتها  24% ثم المانيا وفرنسا وبريطانيا.
وتعود نسبة 39% من توريدات الاسلحة الامريكية  الى دول آسيا واوقيانيا.
اما التصدير الروسي الى الدول المذكورة فيشكل نسبة 69% . من مجموع تصديرها للاسلحة. والمنطقة الثانية بالنسبة للتصدير الامريكي هي منطقة الشرق الاوسط التي تعود اليها نسبة 36% من التصدير الامريكي وتليها منطقة اوروبا بنسبة 18%.
وتدل احصائيات المعهد السويدي للدراسات العالمية ان حجم توريد الانواع الرئيسية للاسلحة ازداد في فترة اعوام 2005 – 2009 بنسبة 22% بالمقارنة مع  السنوات الاربعة التي سبقتها.
وقد بلغ توريد الطائرات الحربية  نسبة 27% من مجموع توريدات الدولية  الامر الذي يثير حسب رأي الخبراء السويديين قلقا بصدد الوضع في مناطق مثل  الشرق الاوسط وشمال افريقيا وامريكا الجنوبية وجنوب آسيا وجنوب شرق آسيا.
وقال  مدير برامج الاسلحة في المعهد السويدي ان معطيات المعهد تدل على ان الدول الغنية بالموارد اقتنت كميات كبيرة من الطائرات الحربية. وبحسب معلومات الخبير فان الدول المجاورة والمنافسة لها ردت على هذه المشتريات بتحقيق الحجوزات الخاصة بها.
ويتساءل الخبير عما اذا كان ذلك قدرا ملائما لاعادة توزيع الموارد في المناطق ذات المستوى المعيشي المتدني.

الأكثر شراءا

وبحسب المعلومات المتوفرة لدى الخبراء فان توريدات الاسلحة الى مناطق امريكا الجنوبية وجنوب شرق آسيا وبصورة خاصة الى اندونيسيا وسنغافورا وماليزيا تزايدت الى حد كبير خلال السنوات العشر الاخيرة، فعلى سبيل المثال فان سنغافورة اصبحت اول دولة ضمن الدول الاعضاء في منظمة اسيان تدخل في قائمة الدول العشر الكبرى المستوردة للاسلحة منذ زمن انتهاء الحرب الفيتنامية.
وقد أثر شراء الدول المذكورة اعلاه  للاسلحة الجوية والبحرية  على دول مجاورة لها.
وقال سيمون فيزيمان الموظف في المعهد السويدي ان فيتنام اصبحت عام 2009 آخر دولة في جنوب شرق آسيا  حجزت طائرات حربية وغواصات بعيدة المدى.
فيما يتعلق بالقائمة العامة لتوريد اهم انواع الاسلحة التقليدية خلال السنوات الاربع الاخيرة  فان معطيات المعهد تدل على ان المناطق المستوردة الرئيسية هي آسيا واوقيانوسيا. وتعود اليها نسبة 41 % من مجموع التوريدات العالمية. وتليهما اوروبا (24%) والشرق الاوسط (17%) وامريكا
( 11%) وافريقيا ( 7%) .
ويقول خبراء المعهد ان قائمة الدول المستوردة للاسلحة  تتغير خلافا عن قائمة الدول المصدرة. لكنها بقيت ثابتة نسبيا خلال السنوات الاخيرة.
وتشغل كل من الصين والهند المرتبتين الاولى والثانية في قائمة الدول المستوردة للاسلحة. وتدل حسابات الخبراء ان نسبة 38% من الاستيراد اليوناني  شكلت 26 طائرة "اف – 16 اس" الامريكية و25 طائرة "ميراج – 2000 – 9" الفرنسية.
والجدير بالذكر ان معهد ستوكهولم للدراسات العالمية (سيبري) اسس عام 1966 بمناسبة الذكرى ال 150  لاحلال السلام في ارض السويد.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك