أقوال الصحف الروسية ليوم 15 مارس/اذار

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/43954/

صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" تتحدث عن الزيارة التي ستقوم بها وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون إلى موسكو يومي الثامنَ عشر والتاسعَ عشر من الشهر الجاري. ترى الصحيفة أن هذه الزيارة، ولو أنها مقررة قبل فترةٍ طويلة، تأتي بعد الحديثِ الهاتفيِ الهام بين الرئيسين دميتري مدفيديف وباراك أوباما. وتضيف أن الكرملين ألمح إلى إمكانية الاتفاق على مواعيدَ محددة لتوقيع رئيسي الدولتين على مشروعِ المعاهدة الجديدة الخاصةِ بالأسلحة الهجومية الاستراتيجية . ومما يضفي مزيداً من الأهميةِ على ذلك أنه جاء بمثابة الرد على الانتقادات التي وجهتها واشنطن للرئيس مدفيديف مؤخراً. ويوضح المقال أن الأمريكيين يعتبرون أن الزعيم الروسي أخَّرَ اختتام المفاوضات في فبراير، إذ طرح في حديثه مع أوباما قضايا جديدة تتطلب تنسيق المواقفِ بشأنها. ويرى كاتب المقال أن موسكو بتصرفها هذا أرادت أن تُظهر لواشنطن استياءها السياسي من الخطط الأمريكية الرامية إلى نشر عناصر الدرع الصاروخية في بلغاريا ورومانيا. ومن ناحيةٍ أخرى يعتقد الخبراء أن موسكو قادرة على إقناع الأمريكيين بضرورة الامتناع عن القيام بخطواتٍ أحادية في مجال الدرع الصاروخية. ولهذا الغرض لا بد أن تتضمن المعاهدة الجديدة بنداً يتيح لأيٍ من الطرفين الانسحاب منها مع إعلام الطرف الآخر، وذلك إذا استجد خطرٌ يجعل الالتزام بالمعاهدة أمراً يهدد أمنه.

صحيفة "غازيتا" تنشر مقالاً عن نية بعض المشرعين الروس اقتراحَ تعديلاتٍ على قانون بيع المستحضرات الطبية. تقول الصحيفة إن التعديلات ترمي إلى السماح باستخدام آلاتٍ خاصةٍ لبيع الأدوية التي لا تحتاج إلى وصفةٍ طبية. ويؤكد أصحاب هذه المبادرة أنها ستخفض أسعار تلك الأدوية مرةً ونصفَ المرة بسبب تقليص تكاليفِ بيعها. كما يشير هؤلاء إلى أن حجم سوقِ الأدويةِ المماثلةِ في البلدان المتطورة يفوق 150مليارَ دولار. ومن جانبها أوصت لجنة مجلس الدوما لشؤون الصحة بعدم التصويت لصالح هذه التعديلات. وبهذا الخصوص يرى الخبير فيكتور دميترييف أن أي دواء يمكن أن يتحول إلى سُم في حال تناوله بجرعاتٍ كبيرة. ويضيف الخبير أن الصيدلي لا يمكن الاستغناء عنه في عملية بيع الأدوية، لأنه يتعامل مباشرةً مع المريض ويقدم له الإرشاداتِ حول طبيعة المستحضر. أما مدير التسويق في إحدى شركات الصيدلة داوود مالك حسينوف فيرى رأياً آخر، ويشير إلى أن الجرعاتِ المفرطةَ من غالبية المواد الغذائية يمكن أن تقتل الانسان. ويبرز المدير أن بيعَ الأدويةِ عبر الآلات أثبت نجاحه في العديد من الدول، حيث تباع الأدوية في محطات الوقود أو المطارات أو غيرها. ويرد فيكتور دميتريف موضحاً أن دول الاتحاد الأوروبي واليابان تتخلى تدريجياً عن تجارة الأدوية عبر الآلات.

صحيفة "إزفيستيا" تعلق على العقد الذي تم التوقيع عليه أثناء زيارة فلاديمير بوتين إلى نيودلهي لتوريد طائراتٍ من طراز ميغ- 29 لحاملات الطائرات الهندية. تعيد الصحيفة إلى الأذهان أن الهند وقعت في العام 2004عقداً لشراء مقاتلاتٍ لحاملة الطائرات "الأميرال غورشكوف" التي اشترتها من روسيا. وقد ظهرت آنذاك بعض المخاوف لجهة تنفيذ العقد. إذ أن روسيا لم يكن لديها مقاتلاتُ ميغ -29  مخصصةٌ لحاملات الطائرات. كما أن شركة ميغ كانت تعاني من أزمةٍ ماليةٍ شديدة. غير أن روسيا تمكنت أواخر العام الماضي من إنتاج أولِ مقاتلةٍ من هذا النوعِ تجارياً. وتجدر الإشارة إلى أن المساعدةَ المالية التي قدمتها الحكومة الروسية لوزارة الدفاع أتاحت للأخيرة شراء 34 طائرةَ ميغ دفعةً واحدة، وذلك لأول مرة منذ تفكك الاتحاد السوفيتي. وإذا أخذنا بعين الاعتبار طلبيات الزبائنِ الروسِ والأجانب فإن الحجم الإجمالي لإنتاج هذه الطائرات قد يتجاوز المئة. وهذا ما سيضمن لشركة ميغ ربحاً يتراوح بين 4 و 5ِ ملياراتِ دولار، ويجعلها في عداد أبرز شركات صناعة الطائرات في العالم. ويلفت المقال إلى أن الهند أيضاً ستحقق مكاسبَ من ذلك، إذ أن حاملة الطائرات "الأميرال غورشكوف" ستجعل منها القوةَ البحريةَ الرئيسيةَ في المحيط الهندي. كما أن امتلاكها أسطولاً من حاملات الطائرات سيتيح لها التحكم بالطريق البحري من مضيق هرمز إلى مضيق ملقا الذي يعتبر طريقاً رئيسياً لإمدادات النفطِ والغازِ المسال. ويلفت كاتب المقال إلى أن نيودلهي تخطط لرفع عدد المقاتلات إلى 300 مقاتلة لحاملتين تعتزم بناءهما بعد العام 2015. وهذا ما يجعل العديد من الخبراءِ الهنود يؤيدون الاستمرار في شراء المقاتلاتِ الروسية من طراز ميغ.

 صحيفة "إزفيستيا" نشرت مقالا آخر تقول فيه إن الرئيس مدفيديف وقع مرسوماً يقضي بانتقال العسكريين الروس إلى الزي الجديد. وتعيد الصحيفة إلى الأذهان أن مصمم الأزياء الروسي الشهير فالنتين يوداشكين فاز عام ألفين وسبعة في مناقصةٍ لتصميم هذا الزي. وفي العام التالي طرحه على الجمهور لإبداء الرأي به. وجاء في المقال أن بدلة الخروج تتميز برونقٍ فخم، فالسترة بيضاء اللون،والمعطف من الجلد، ناهيك عن الأجزاء المذهبة. ويبلغ ثمن الطقم الكامل للجنرال حوالي عشرةِ آلافِ دولار، وللجندي تسَعمئةِ دولارٍ تقريباً. وفي العام الماضي وُزعت على القوات أعداد من الأطقم لاختبارها، فتبين أنها بحاجةٍ إلى بعض التحسينات،وهذا ما أخر انتقال العسكريين إلى الزي الجديد. في الوقت نفسه أرغمت الأزمة المالية وزارة الدفاع على تقليص ميزانيتها. وينقل كاتب المقال عن نائب وزير الدفاع دميتري بولغاكوف أن العسكريين، وبدءاً من العام 2012 ، سيشترون لباسهم العسكري بأنفسهم كلما اقتضت الحاجة. ولهذا الغرض سيُصرف لكل عسكري سنوياً مبلغ بحدود ثمانمئةِ دولار. هذا ومن المتوقع أن يتم الانتقال إلى الزي الجديد في غضون السنوات الثلاث القادمة. ويؤكد الكاتب في الختام أن المشاركين بالعرضِ العسكري بمناسبة الذكرى الخامسة والستين للانتصار على ألمانيا النازية سيظهرون في الساحة الحمراء بالزي الجديد، وذلك يوم التاسع من أيار / مايو القادم.

صحيفة "كمسمولسكايا برافدا" تتوقف عند الضجةِ الكبيرةِ في جورجيا جراء ما تصفه بانفجار قنبلةٍ إعلاميةٍ هائلة. توضح الصحيفة أن قناة "إيميدي" الجورجية المواليةَ للحكومة بثت يوم السبت تحقيقاً تلفزيونياً ملفقاً عما ادعت أنه عدوان روسي على جورجيا. وجاء في المقال أن القناة أخبرت مشاهديها أن عاصمة أوسيتيا الجنوبية شهدت في الصباح عمليةً إرهابيةً ضد رئيس هذه الجمهورية إدوارد كوكويتي، وبعد ذلك اقتحمت القوات الروسية جورجيا. وأضافت القناة أن الرئيس باراك أوباما يدعو إلى هدنةٍ بين الطرفين. بينما توجه نيكولا ساركوزي وهيلاري كلينتون إلى موسكو جواً لوقف الهجوم الروسي. ولم يمض أكثر من دقيقتين حتى قالت القناة إن الرئيس الجورجي سآكاشفيلي لقي مصرعه. وتلفت الصحيفة إلى أن موجةً من النوباتِ القلبية عمّت جورجيا أثناء بث التحقيقِ المزيف. وقد أصيب بآلامٍ حادة العديد من المرضى وكبار السن عندما شاهدوا مقاطع تزعم أن الروس يقصفون المدن الجورجية. وعندما بلغ هذا الشريط الهستيري أوجه أعلن معدوه أن لا شيء من هذا في الواقع، وأن كل ما عرضوه ليس إلا سيناريو لأحداثٍ محتملة. ولكن موجة الذُعرِ هذه ما لبثت أن تلاشت لتحل محلها موجة من الغضب عبرت عنه زعيمة المعارضة نينو بورجانادزه. وتنقل الصحيفة عنها أن مشكلة جورجيا الرئيسيةَ اليوم تتلخص بسآكاشفيلي الذي يسعى لزرع الأحقاد بين الشعوب. ولكن هذه الشعوب لن تغفر له ذلك أبداً.

صحيفة "فريميا نوفوستيه" تلقي الضوء على أعمال ترميم مسرح البولشوي. فتقول إن بعض أجزاءِ الديكورِ الداخلي ستطلى بالذهب باستخدام تقنيةٍ فريدة. وتنقل الصحيفة  عن عمدة موسكو يوري لوجكوف أن هذه التقنية كانت مستخدمةً في روسيا منذ القدم، لكن سرها ضاع إبان الحقبة السوفيتية. ويضيف لوجكوف أن هذه الطريقة وحدها الكفيلةُ بإعادة رونقِ الماضي وفخامته إلى منصة العرضِ الرئيسيةِ في مسرح البولشوي. وأكد عمدة العاصمة أن ذلك سيتطلب الاستعانة بعمالٍ مهرةٍ من كافة أنحاء روسيا ومن دول الجوار أيضاً. ويلاحظ كاتب المقال  أن العمدة لم يحدد ما إذا كانت هذه الخطط ستستدعي المزيد من الوقتِ والتكاليف، ولكنه أشار إلى قرب انتهاء أعمال ترميم البولشوي. ويُذْكر أن مشروع إعادةِ تأهيلِ مبنى هذا المسرح بدأ في عام 2005 وترافق مع مشاكلَ عدة. ومن أهم هذه المشاكل التمديد المتكرر لأعمال الترميم، إضافةً إلى الشبهات حول كشوف الأسعار المتعلقة بتنفيذ الدراسات وأعمال الصيانة. وتعيد الصحيفة إلى الأذهان أن الرئيس الروسي شكل في ربيع العام الماضي لجنةً مشتركة لتسريع وتيرةِ أعمالِ ترميمِ المسرح. وفي ختام المقال يبرز الكاتب أن التكلفةَ النهائيةَ لهذا العمل تصل إلى ما يقارب 700 مليونِ دولار بحسب بعض التقديرات.

أقوال الصحف الروسية حول الاحداث الاقتصادية العالمية والمحلية

صحيفة "كوميرسانت" كتبت تحت عنوان / الحلف النَووي الوطيد/ أن الهند قد تُقصي الصينَ عن موقع الشريك الرئيسِ لروسيا في مجال الطاقة النَووية. وأشارت "كوميرسانت" إلى أن شركة /روس آتوم/ الحكومية الروسية قد تتلقى في الاعوام العشرة المقبلة من دلهي حجوزات لبناءِ أكثر من 15 مُفاعلا نَوويا بقيمةٍ تتجاوز 30 مليارَ يورو، أكثرُ من نصفها سيعود لروسيا .

صحيفة "فيدوموستي" كتبت تحت عنوان / الروبل يجدد ذُروته في 14 شهرا/ أن قيمة العملة الروسية ارتفعت نهاية الاسبوع الماضي إلى اعلى مستوىً لها منذ اربعةَ عشرَ شهرا بعد أن قام المصرف المركزي الروسي بتحريك الحد الأدنى لسعر صرف الروبل مرتين في يوم واحد وللمرة السادسةَ عشرة منذ منتصف فبراير/شُباط الماضي. ونقلت "فيدوموستي" عن خبراء أن قيمةَ الروبل ستتابع ارتفاعها على خلفية ارتفاع اسعار النفط وبداية فترة سَداد الضرائب.

صحيفة /ار بي كا ديلي/ كتبت تحت عنوان / تلاعُب ليمان براذارز/  أن محكمةَ امريكية كشفت النقاب عن أن انهيارَ بنك /ليمان براذرز/ العملاق في سبتمبر/ايلول عام 2008 ، والذي أطلق شرارة الأزمة المالية العالمية المرعبة، كان نتيجةً لممارسات خاطئة من قبل الإدارة تضمنت الكثيرَ من المجازفة إلى جانب عمليات تلاعب في البيانات المالية.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)