واشنطن: إعلان إسرائيل عن خططها الاستيطانية في القدس يعتبر عملا مدمرا لعملية السلام في المنطقة

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/43947/

قال مستشار الرئيس الأمريكي ديفيد إكسل رود إن إعلان إسرائيل عن خططها الاستيطانية في القدس الشرقية لا يمثل إهانة لواشنطن فحسب بل عملا مدمرا لعملية السلام في المنطقة. من جهتها رفضت الرئاسة الفلسطينية مبررات نتنياهو بشأن الإعلان عن بناء وحدات استيطانية جديدة في القدس وطالبت بالغاء القرار والحصول على ضمانات حقيقية لعدم العودة إلى مثل هذه التصرفات في المستقبل.

قال مستشار الرئيس الأمريكي ديفيد إكسل رود  في تصريح لمحطة تلفزيون "سي ان ان"الامريكية يوم 14 مارس/اذار إن إعلان إسرائيل عن خططها الاستيطانية في القدس الشرقية لا يمثل إهانة لواشنطن فحسب بل وعملا مدمرا لعملية السلام في المنطقة.

واكد المستشار الامريكي بهذا الصدد، "أن هذا الإعلان اعتبرته واشنطن تحدياً، وأن الأمر لم يكن اهانة فحسب، بل ونسف للمحاولات الهشة جدا لإرساء السلام في منطقة الشرق الأوسط ".

من جانب آخر قال المتحدث باسم البيت الأبيض روبرت غيبس إن الأزمة الحالية أساءت لمحاولة اعادة الثقة بين الاطراف، وأضاف ان إسرائيل تعلم ما يجب القيام به لتغيير الوضع ومباشرة التفاوض مع الفلسطينيين، واشار إلى أن الادارة الأمريكية تطالب تل أبيب بخطوات فعلية وان الإعتذار ليس كافيا.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قال إن توقيت إعلان بناء وحدات سكنية جديدة في القدس خلال زيارة بايدن كان مؤسفاً ومؤذياً للمشاعر. وطالب نتنياهو شركاءه في الأئتلاف الحكومي  بالهدوء مقللا من شأن تدهور العلاقات مع واشنطن. وأمر بإجراء تحقيق بشأن توقيت الإعلان عن مخطط إسرائيلي لبناء 1600 وحدة سكنية جديدة في منطقة من الضفة الغربية ضمتها اسرائيل الى القدس، أثناء وجود نائب الرئيس الامريكي جوزيف  بايدن في إسرائيل. وأوضح نتنياهو أنه أصدر تعليماته بتعيين فريق من المديرين العامين لتقصي الحقائق حول قرار وزارة الداخلية الإسرائيلية بهذا الخصوص "لضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث مستقبلا.

وجاء الإعلان الاسرائيلي على خلفية تصريحات وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون الأخيرة حول الخطط الاسرائيلية. وكانت كلينتون قد وصفت هذه الخطط بانها "إهانة" لبلادها، مؤكدة تمسك واشنطن بحل الدولتين.

السلطة الفلسطينية ترفض مبررات نتنياهو

من جهة اخرى، ذكرت وسائل الاعلام الفلسطينية يوم 14 مارس/ اذار بان السلطة الفلسطينية رفضت مبررات نتنياهو بشان بناء وحدات استيطانية جديدة في القدس. وقال الناطق باسم السلطة نبيل أبو ردينة " أن رد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بهذا الخصوص غير جديد وغير كاف وأن المطلوب هو إلغاء القرار الإسرائيلي". وأضاف "أن الموقف الفلسطيني واضح ولا بد من الحصول على ضمانات حقيقية لعدم العودة إلى مثل هذه التصرفات في المستقبل".

ميتشيل يعود للمنطقة مجددا

وسيعود المبعوث الامريكي للشرق الاوسط جورج ميتشيل للمنطقة مجددا يوم غد الثلاثاء، بحسب ما افادت به وسائل الاعلام الاسرائيلية، في محاولة جديدة منه لاستئناف مفاوضات السلام بين الاسرائيليين والفلسطينيين .

وقال مسؤول فلسطيني في وقت سابق ان الرئيس الفلسطيني طلب من المبعوث الامريكي لعملية السلام جورج ميتشيل تقديم ضمانات امريكية بوقف تام للاستيطان في القدس الشرقية والغاء قرار اسرائيل بناء 1600  وحدة سكنية فيها.
المصدر: وكالات

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية