منع النقاب في فرنسا..مصدر خلاف بين المسلمين

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/43860/

أثارت مطالب النواب الفرنسيين بمنع إرتداء النقاب في الأماكن العامة بالبلاد خلافات في صفوف المسلمين الفرنسيين، حيث أدى الصراع في أحد المساجد بضواحي العاصمة الفرنسية الى محاولة مجموعة من المؤمنين لعزل إمام المسجد بسبب موقفه المؤيد لمنع النقاب.

أثارت مطالب النواب الفرنسيين بمنع إرتداء النقاب في الأماكن العامة بالبلاد خلافات في صفوف المسلمين الفرنسيين، حيث أدى الصراع في أحد المساجد بضواحي العاصمة الفرنسية الى محاولة مجموعة من المؤمنين لعزل إمام المسجد بسبب موقفه المؤيد لمنع النقاب.
وقد حاولت المجموعة التي تطلق على نفسها "تجمع الشيخ ياسين" اقتحام مسجد مدينة درانسيه بضواحي بارس لطرد الإمام حسن شلغومي نهاية شهر يناير/كانون الثاني.
ويقول عبد الحكيم صفرواى مسؤول "تجمع الشيخ ياسين" إن الإمام شلغومي أهان المسلمين، حيث يعتبر أن "الفرنسيات اللواتي يرغبن في ارتداء النقاب يجب  أن يذهبن الى البلدان التي تقبل هذا"، معتبرا أن هذا "محاولة لأستئصال الإسلام وثوابته الاساسية كما انه يندرج في المخطط الصهيوني لخلق دين جديد يسمونه إسلام فرنسا".
وتجدر الإشارة الى أن مصطلح "إسلام فرنسا" سمع للمرة الاولى على لسان الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي وكثيرا ما تردد بعد ذلك فى المجلس الاسلامي الفرنسى الذى اشرف ساركوزي على تأسيسه.
أما امام المسجد حسن شلغومي، فيقول أنه يحترم النساء اللواتي تلبسن النقاب، لكنه يؤيد قانون منع النقاب "في إطار الحفاظ على سمعة الاسلام والمسلمين لأن أغلبية الشعب الفرنسي غير المسلم يفهمون الإسلام فهما سيئ عندما يرون امرأة تلبس النقاب.. يظنون أن الإسلام يجبرها على ذلك".

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)