اقوال الصحف الروسية ليوم 13 مارس/ اذار

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/43857/

صحيفة "تريبونا" تستعرض الانباءَ التى وردت من مكتب الاحصاء الفيدرالي والتي يشار فيها الى  إن عددَ المواطنين الذين يعيشون تحت مستوى الفقر في روسيا ازداد في الاشهر التسعة الماضية  بمقدار 800 الفِ شخص. وتبرز الصحيفة أن هذه الانباء ادت الى إثارة المجتمع إذ وصل عددُ الذين يعيشون تحت خط الفقر الى نحو 20 مليونَ شخص. وتؤكد الصحيفة أن السببَ لا يَرجع الى الازمة الاقتصادية العالمية لان الاغنياءَ في روسيا ازدادوا غنى، وزاد عددُ المليارديرات الروس بنحو مرة ونصف. ويرى الكاتب أن الفجوةَ بين الاغنياءِ والفقراء ستزيد التوترَ في المجتمع مؤكدا أن الاغنياءَ لن يساعدوا الفقراء عن طيب خاطِر اذا لم تدفعْهم السلطاتُ الى فعلِ ذلك. ويشير الكاتب الى أنه لا توجد دولة من دول العالم المتطور تَستخدم النظامَ الضريبي المتبَع في روسيا اي أن يتساوى الفقير والغني بدفع ضريبة تبلغ 13 % من الدخل السنوي وفي الدول المتقدمة يتنازل الاغنياء عن جزءٍ من اموالهم لصالح الفقراء لحماية انفسهم وحماية المجتمع. ويعتقد الكاتب أن التحوُّلَ الى نظام الضرائب التصاعدية اي ان يدفعَ الاغنياءُ اكثرَ والفقراءُ أقل يمكن ان يَردِم هذه الفجوة. ويبرز الكاتب أن وجودَ عشرات الملايين من الفقراء في روسيا المعاصرة امرٌ مأساويٌ ومخجِل للغاية ولا يمكن إخفاؤُه بارقامِ ازدياد معدَل نمو الانتاج لذا يجب على السلطات أن تجدَ توازنا بين دعم الفقراء وتحفيز الاغنياء. ويختم الكاتب بالقول إن ذلك وحدَه يمكن أن يؤديَ الى التنمية المستدامة والى تقدم البلاد.

                                                                                             
مجلة "روسكي ريبورتيور" تبرز أن مجموعَ الصادراتِ الروسية من المُعَدات العسكرية بلغت عامَ 2009  نحو 8ِ مليارات ونصف المليار دولار. ورغم انخفاضِ الصادراتِ العسكرية الاستراتيجية فإن عملَ مُصَنِّعي الأسلحة الروس يبدو ناجحا. فقد تمكنوا من ضَمان حجوزاتٍ كبيرة لسنواتٍ عدةٍ قادمة. ومع ذلك فإنهم قلقون من نشاط الأمريكيين والأوروبيين الذين يحاولون المنافسة في بعض الأسواق التي طالما كانت تُعَد حكرا على الروس. وجاء في المقالة أن الطائراتِ والمروحيات العسكرية ُتعَد في مقدَمةِ الأسلحة الروسية المصدَرة. فقد تجاوز مجموعُ المروحياتِ والطائرات العامَ الماضي نصفَ مجموعِ الصادراتِ العسكريةِ عامة. وتشير المجلة إلى أن قيمةَ الحجوزات الأجنبية للمُعَدات العسكرية الروسية بلغ نحو 40 مليارَ دولار. لكن الوضعَ في تغيرٍ مستمر. فقد أعادت الجزائر عامَ 2008 خمسَ عشرةَ قاذفةً روسية من طراز "ميغ - 29" كما أن العسكريين الهنود يَشْكون من أن صواريخ "جو-جو" الروسية تُحَِّلق بشكل سئ. وتضيف المجلة أن روسيا في الواقع لم تَعُدْ تُصدِّر للصين أسلحةً جاهزة وغالبيةُ ما تقتنيهِ بكين مكوناتٌ مُنفصلةٌ لم تتمكن حتى الآن من إنتاجها بمفردها مثلَ محرِكات القاذفات. وتنتهي المجلة إلى أن المصنعين العسكريين الروس مضطَرون في جميع الأحوال إلى التفكير في إيجاد أسواق جديدةٍ لأسلحتهم.

  
مجلة "إكسبيرت" تلقي الضوء على مواقفِ الدول الأوروبية من العلاقات المتأزِّمة بين ليبيا وسويسرا، مبرزةً أن أحداثَ نهايةِ الشهر المنصرم أكدت مرةً أخرى عدمَ وجودِ وحدةٍ أوروبية. فقد اتخذتِ الدول الأوروبية موقفا داعما لليبيا مضحية بسويسرا وذلك لتحافظ على علاقاتها مع نظام معمر القذافي المهمِ بالنسبة لها اقتصاديا وسياسيا. وتذكِّر المجلة القراءَ بأن بيرن حظَرت على 188 ليبيا الدخولَ إلى أراضيها، وذلك ردا على دعوىً جنائيةٍ ضد مواطنَين سويسريَين في ليبيا. وكان معمر القذافي من بينِ الشخصيات المحظورِ عليها دخول سويسرا، بالإضافة إلى أقربائه وأعضاءٍ في الحكومة الليبية ورجال اعمال. وتوضح الصحيفة أن هذا الحظْرَ يُعمم تلقائيا على دول شينغين لأن سويسرا أحدَ أطرافِ اتفاقية شينغين. وردا على ذلك حظر معمر القذافي على جميع مواطني الدول التي تدخل في إطار معاهدة شنغين الدخولَ إلى ليبيا وبدأ بطرد الأوروبيين من بلاده. ونتيجة لذلك ضغطتِ الدولُ الأوروبية على سويسرا وأرغَمتْها على تسليم مواطنها الذي طلبته طرابلس. وقد أعلن الرئيس الليبي العفوَ عن المواطن الثاني كلفتةٍ كريمةٍ منه. ويرى كاتب المقال أن السياسةَ التي اتّبعتها الدولُ الأوروبية في هذا النزاع قد تتحول إلى إشارةٍ خاطئة لدول العالم الثالث. ويستبعد الكاتب أن يحظى الأوربيون بالاحترام الكافي من قبل الأنظمة الشرقية بعد هذه المواقف.

مجلة "إيتوغي" تنشر معلوماتٍ مثيرةً حول علاقةِ تغيرِ المناخ وحالةِ الطقس بالأحداث التاريخية المِفصلية. جاء في المقالة أن الباحثَ في شؤون المُناخ العالمَ الروسيَ المعروف فلاديمير كليمينكو رسم مخططا للتغيراتِ المناخية على مدى الثلاثةَ عشرَ ألفَ عامٍ السابقة وقارنها بأهمِ الأحداث التي غيرت تاريخَ البشرية. وتشير المعطياتُ التي جمعَها كليمينكو إلى أن جميعَ الاختراقاتِ الثقافية والتقنية التي حدثت في تاريخ الحضارات الأولى مرتبطةٌ بتدهور الظروف المناخية. وقد لاحظ العالِمُ الروسي أنه في العصور التي حدث فيها تدهورٌ محلي للمناخ كانت هناك توجهاتٌ سائدة نحو توحيد القبائل والشعوب ونحو النزوح الجماعي ونحو إنشاء دولٍ جديدة. وفي الفترات الزمنية المذكورة حدثت طفرةٌ استثنائيةٌ للفكر البشري تلتها اختراقاتٌ ثقافيةٌ وتقنيةٌ غيرُ مسبوقة. وتلفت المجلة النظر إلى أن جميع الأديانِ العالمية ظهرت في عصور التدهور المحلي للظروف المناخية. فالمرحلة الأخيرة من انخفاضِ الحرارة في آسيا ما بين القرنين الخامسِ والسابع الميلاديين رافقها ظهورُ الإسلام في شبه الجزيرة العربية وجرت فيها أهمُ الأحداث المؤثرة في حياة النبي محمد صلى الله عليه وسلم. وتبرز المجلة أن المشكلةَ التي تواجهها البشريةُ في القرن 21 تتمثل في أنها تدخل في عصرِ أكبرِ تغير لدرجة الحرارة باتجاه الارتفاع منذ ظهور الإنسان على  وجه الأرض. ولذلك فإن البشرية بحسب كليمنكو ستواجه اضمحلالا فكريا وروحيا. لكن ارتفاعَ الحرارةِ لن يؤثرَ في جميع المناطقِ بالحِدَة نفسها. فعلى سبيل المثال سيؤدي ارتفاعُ درجةِ الحرارة إلى جفاف مِساحاتٍ شاسعة من جنوب غرب آسيا وشرقي أوروبا وسيبيريا وأمريكا الشمالية. وبحسب المَنطِق التاريخي الذي توصل إليه كليمينكو فإن هذه المناطقَ بالذات ستشكل في المستقبل القريب مهدا لبعثةٍ روحيةٍ فكرية.

            
صحيفة "مير نوفستي" تتحدث عن وسيلةٍ جديدة لمكافحة الارهاب تم ابتكارُها في بريطانيا تعتمد على تحديد هوية الشخص  بواسطة شكلِ الانف، إذ أن العلمَ اثبت انه لا يوجد في العالم انفانِ متشابهان كما لا توجد بصماتٍ متشابهة لاصابع اليد. وتبرز الصحيفة ان العلماءَ في احد المعاهد البريطانية تمكنوا من ابتكار جهازٍ ماسح يقوم بتصوير الانف  صورا عدة  من زوايا مختلفة ومن ثم يقوم بمعالجتها بواسطةِ برامجَ خاصة وتخزينها في الكمبيوتر وتشكيلِ قاعدةٍ للبياناتِ خاصةً بالأنوف. وتضيف الصحيفة أن هذه التكنولوجيا الجديدة التي تعتمد على أن كلَ انفٍ له شكلٌ خاصٌ به  لا يتطابِق مع الانوف الاخرى يمكن استخدامُها في تمييز الاشخاص الخارجين عن القانون. ويرى الخبراءُ البريطانيون أن شكلَ الانف يمكن أن يكونَ أكثر دقةٍ  لتحديدِ هوية الشخص من بصمةِ الاصابع او بصمةِ قزحية العين، إذ من السهولة تصويرُ الانف ومن الصعوبة إخفاؤه. وتشير الصحيفة الى أن بصمةَ قزحية العين رغم انها وسيلةٌ ناجحة لتحديد هوية الشخص الا ان لها العديدَ من العيوب إذ انه من الصعبِ تمييزُها اذا تم حجُبها بواسطةِ عدساتِ النظارة او الجَفن، ويعتقد احدُ الخبراءِ البريطانيين أن شكلَ الانفِ في المستقبل يمكن ان يحلَ محلَ الطرق الحالية لتحديد الهوية.


تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)