وزير الخارجية البريطاني يدافع عن قرار غزو العراق

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/43560/

أعلن وزير الخارجية البريطاني ديفيد ميليباند أن سلطة الأمم المتحدة كان سيلحق بها ضرر خطير لو لم يعقب الغزو العسكري الجهود الدبلوماسية لحل أزمة العراق في عام 2003. وقال ميليباند أمام لجنة التحقيق البريطانية بشأن الحرب على العراق إن الخطر الذي كان مفروضا على "السلام والأمن العالميين" من قبل الرئيس العراقي السابق صدام حسين كان يمثل "تحديا لسلطة النظام الدولي".

أعلن وزير الخارجية البريطاني ديفيد ميليباند أن سلطة الأمم المتحدة كان سيلحق بها ضرر خطير لو لم يعقب الغزو العسكري الجهود الدبلوماسية لحل أزمة العراق في عام 2003.

وقال ميليباند أمام لجنة التحقيق البريطانية بشأن الحرب على العراق الاثنين 8 مارس/آذار إن الخطر الذي كان مفروضا على "السلام والأمن العالميين" من قبل الرئيس العراقي السابق صدام حسين كان يمثل "تحديا لسلطة النظام الدولي" وكان يجب التعامل معه.

وأضاف وزير الخارجية البريطاني "أعتقد أن سلطة الأمم المتحدة كان سيلحق بها ضرر خطير لو كانت القضية الافتراضية التي تطرحونها وهي إننا توجهنا إلى قمة تل الضغوط ثم هبطنا مرة أخرى بدون نزع أسلحة صدام عندئذ أعتقد أن ذلك كان سيلحق أضرارا حقا لأي من الأهداف الدولية، لذك كانت هناك حاجة لمتابعتها من خلال الأمم المتحدة".

وقال ميليباند إنه شهد بناء عراق "ديمقراطي وثري وتعددي" في سياق أوسع لإقامة محور "شمالي¬ جنوبي" في الشرق الأوسط. وأوضح أنه فور أن تصبح تركيا عضوا في الاتحاد الاوربي، كما ترغب بريطانيا، ستتاخم إيران الاتحاد الاوروبي.

وكان ميليباند، الذي أصبح فقط وزيرا للخارجية في عام 2007، يدلي بشهادته في الجلسة الأخيرة من التحقيق قبل الانتخابات العامة في بريطانيا والتي من المرجح أن تجري في مايو/أيار المقبل.

المصدر: وكالات

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية