اقوال الصحف الروسية ليوم 8 مارس/ اذار

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/43550/

صحيفة "كراسنايا زفيزدا" تستعرض تاريخ نشأة يوم المرأة، وتبرز أن مائة عام مرت منذ أن اقترحت الاشتراكية الألمانية كلارا تسيتكين تخصيص يوم للنضال من أجل حقوق المرأة، الذي أصبح يعرف فيما بعد بيوم المرأة العالمي. وتشير الصحيفة الى انه خلال قرن من الزمان، تمكنت المراة من تحقيق تغير كبير في وضعها الاجتماعي والقانوني، إذ أصبح بإمكانها المشاركة في الانتخابات، وخوض غمار التعليم العالي، وممارسة الانشطة العلمية، واتخاذ القرارات الحاسمة في حياتها مثل الطلاق، كما انها احتلت مكانة ملحوظة في سوق العمل. وجاء في المقالة ان العالم نسي الهدف الذي خصص من اجله يوم الثامن من مارس/آذار، إذ يرى بعض الخبراء أنه تحول الى يوم لتمجيد اللطافة والجمال الأنثوي. ويشير الكاتب الى أن المراة في وقتنا الحاضر لا تريد النضال من اجل حقوقها بل تود العودة الى مهامها التقليدية كرعاية الاطفال، والعناية بالبيت. ويرى الخبراء ان ذلك يعود إلى أن المراة انتزعت الكثير من الحقوق مقارنة بوضعها في القرن الماضي.                                                            
صحيفة "ارغومنتي إي فاكتي" تخصص مقالة للذكرى العشرين لإلغاء المادة السادسة من الدستور السوفيتي التي كانت تنص على أن الحزب الشيوعي السوفيتي يعتبر الحزب الوحيد القائد للبلاد والموجه لسياستها. وقد تم إلغاء تلك المادة في المؤتمر الثالث لمجلس نواب الشعب السوفيتي الذي انعقد في بداية مارس/آذار من عام 1990. جاء في المقالة أَن تلك الخطوة في الواقع أدت إلى انهيار نظام الحزب الواحد، وبدأت الاحزاب بالظهور بشكل كثيف حتى تجاوز عددها مائة وخمسين حزبا بداية تسعينيات القرن الماضي.ولم يتبق من تلك الأحزاب حتى يومنا هذا إلا سبعة فقط، أربعة منها ممثلة في مجلس البرلمان الروسي الدوما وفي المجالس التشريعية المحلية. وتلفت الصحيفة إلى أن الكرملين بدأ في الوقت الراهن بإجراءات ليبرالية سلسة تمنح الأحزاب الصغيرة فرصة للوصول إلى المجالس التشريعية، وستتمكن الأحزاب التي تجتاز حاجز الخمسة في المئة من إرسال نائب واحد ليمثلها في المجالس التشريعية. وتنقل الصحيفة عن النائب السابق في مجلس الدوما الروسي فلاديمير ريجكوف أن نظام التعددية الحزبية يصب في مصلحة روسيا، موضحا أن أكثر البلاد الأوروبية تطورا تلك التي يطبق فيها نظام التعددية الحزبية. من جهة أخرى، تورد الصحيفة ما قاله الكاتب الروسي ألكسندر بروخانوف الذي يرى أن انهيار الحزب الشيوعي السوفييتي أدى إلى انهيار البلاد، مشيرا إلى أن ذلك الحزب في الواقع صنع التاريخ السوفييتي. ويبرز بروخانوف أنه لا معنى لوجود الأحزاب الروسية الحالية، ولا يمكن إنشاء حزب حقيقي في روسيا إلا من أعلى هرم السلطة. ولا يمكن للشارع الروسي أن ينتج إلا الفوضى والثورات.ويشير بروخانوف في الختام إلى أن الصين التي تطبق نظام الحزب الواحد ستسبق قريبا الولايات المتحدة قي التطور.
صحيفة "مير نوفوستيي" تنشر تعليقات للمحلل السياسي الروسي ستانيسلاف بيلكوفسكي حول رغبة روسيا بشراء أربع سفن فرنسية حاملة للمروحيات من طراز "ميسترال". وقد تطرق الرئيس الروسي دميتري مدفيديف إلى هذه القضية الأسبوع المنصرم أثناء لقائه نظيره الفرنسي نيكولا ساركوزي. وقد تتجاوز قيمة ذلك العقد مليارا ونصف مليار يورو. ويشير المحل السياسي إلى أن روسيا، بشرائها لحاملات المروحيات الفرنسية، تحاول إعادة تسليح الأسطول البحري في ظل عجز الصناعات العسكرية الروسية وذلك يبرر تعاون موسكو مع باريس في هذا المجال. لا سيما وأن فرنسا كانت دائما الأكثر قربا لروسيا من بين الدول الغربية الكبرى. ويلفت بيلكوفسكي إلى أن حاملات المروحيات الفرنسية ستستخدم لأغراض دفاعية ولن تشكل خطرا على الدول المحاذية لروسيا. بل على العكس فإن توقيع العقد يحمل في طياته توجها خطيرا من وجهة النظر الروسية، لأن موسكو ولأول مرة منذ فترة طويلة ستقع في فخ الاعتماد المادي على صناعات عسكرية أجنبية. الأمر الذي سيكون بمثابة عامل يقلل من التهديد الروسي وسيجعل موسكو عرضة للضغط في حل هذه القضية أو تلك.             
صحيفة "كوميرسانت" تلقي الضوء على الاجتماع الموسع لوزارة الدفاع الروسية الذي عقد يوم الجمعة الماضي بحضور الرئيس دميتري مدفيديف. تقول الصحيفة إن مدفيديف أبدى امتعاضه من سير عملية اعادة تسليح الجيش الروسي، مبرزا أن العام الماضي شهد استقرارا في عملية التسلح وتزويد القوات الروسية بالمعدات العسكرية، رغم حدوث الازمة الاقتصادية العالمية. وتنقل الصحيفة عن مدفيديف أن مشكلات عديدة صاحبت عملية تسليح الجيش، منها أن آليات تنفيذ عقود شراء الاسلحة لا تطبق بشكل فعال. وأشار مدفيديف الى بطء عملية تزويد القوات المسلحة بوسائل الاتصال الحديثة، وتوفير مراكز للقيادة الالية. وكلف الرئيس الروسي المسؤولين في وزارة الدفاع بمضاعفة الجهود الرامية الى تجهيز القوات المسلحة بوسائل الاتصال الرقمية. كما حث مدفيديف على تعزيز هيبة الخدمة العسكرية وتحسين الاحوال الاجتماعية لقدامى المحاربين والمجندين وأفراد أسرهم. وناقش مدفيديف مع المسؤولين في وزارة الدفاع التحضيرات للاستعراض العسكري المرتقب بمناسبة عيد النصر. من جهته أكد وزير الدفاع اناتولي سيرديوكوف ان قوات من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وهي دول الحلفاء في الحرب العالمية الثانية ستشارك في هذه الاحتفالات. ويلفت الكاتب الى أن العرض العسكري في يوم النصر سيكون من اضخم العروض التي أقيمت خلال العشرين عاما الماضية، حيث يشارك فيه سلاح الجو الروسي بنحو مئة وأربعين طائرة ومروحية.           
أسبوع مر على انتهاء الألعاب الأولمبية الشتوية في مدينة فانكوفر الكندية، لكن إخفاق المنتخب الروسي يستمر في إثارة ردود الأفعال في الصحف وعلى قنوات التلفزة. صحيفة "تريبونا" تقول بهذا الشأن إن الروس حازوا على المركز الحادي عشر من حيث عدد الميداليات، وتلك أسوأ نتيجة عرفتها الرياضة الروسية في تاريخها المعاصر. ويتساءل الكاتب عما ينبغي فعلُه إزاء تلك النتائج؟ ويرى أنه يمكن سلوك سبيلين للوصول إلى الهدف، أولهما يكمن في توظيف أموالٍ طائلة من أجل الانتصار المؤكد في الألعاب الأولمبية المقبلة في مدينة سوتشي الروسية وإثبات أن الروس بدأوا يجنون ثمار إصلاحات ما بعد البيريسترويكا، وأن الجيل الصاعد هو جيل الفائزين وليس الخاسرين. لكن هذا السبيل سيؤدي فقط إلى الفوز بميداليات، وذلك الفوز لن يكون فوزا لروسيا كأمّة. أما السبيل الثاني فيكمن في التفكير والعمل على إدخال برنامج لا يهدف إلى جني الميداليات عن طريق نجوم الرياضة، بل يهدف إلى رفع المستوى الصحي لكل روسي، حيث يكون تجهيز الكوادر الأولمبية نتيجة طبيعية لعناية الدولة بصحة الأمة. ويشير الكاتب إلى أنه سيكون من الحكمة استعادة احتكار روسيا لأنواع الرياضة الشتوية التقليدية مثل سباقات التزلج على الجليد والرقص الايقاعي على الجليد والهوكي، الأمر الذي ينسجم انسجاما كاملا مع محور الأمة سليمة الجسد، ذلك المحور الذي يمر عبر المدرسة فالجامعة فالمهنية الرياضية ثم الكادر الأولومبي. ويدعو الكاتب إلى العمل على اجتذاب المدربين الذين غادروا البلاد طلبا لحياة أفضل، موضحا أن الكنديين فازوا بالمركز الأول بأربع عشرة ميدالية ذهبية، محطمين بذلك رقما قياسيا للألعاب الأولمبية الشتوية، وذلك بفضل نجاح الأمة ككل.               
صحيفة "أرغومنتي نيديلي" تقول إن الشتاء الحالي حمل لروسيا مفاجآت غير متوقعة، تمثلت في سقوط  كميات هائلة من الثلوج، زادت عن معدلها السنوي بمرات عديدة، وتكون كميات كبيرة من الكتل الجليدية. وتبرز الصحيفة أن الكميات التي تم رصدها في حوض بحيرة بايكال ضربت أرقاما قياسية حيث فاقت كميات الثلوج والجليد ربع كميات مياه البحيرة. وتنقل الصحيفة عن مسؤول في وزارة الموارد الطبيعية والبيئة أن روسيا ستشهد فيضانات لم تمر عليها من قبل، وأن شمال روسيا، ومناطق سيبيريا والشرق الاقصى من أكثر المناطق عرضة للفيضانات. ومن بين المدن التي ستتعرض لمخاطر الفيضانات مدن بطرسبورغ ونوفغورد وبسكوف وما حولها. وتورد الصحيفة أن الوزارة ترصد باهتمام منسوب المياه الفائض في نهري الفولغا وكاما في وسط روسيا، وفي نهري انغارا وينيسي في سيبيريا، مشيرة الى ان الوزارة تجري مثل هذا الرصد في بداية الربيع من كل عام.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)