مدفيديف: روسيا ليست بحاجة الى زيادة اسلحتها النووية الاستراتيجية

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/43397/

قال الرئيس دميتري مدفيديف ان روسيا ليست بحاجة الى زيادة اسلحتها النووية الاستراتيجية لاحقا ، وليست هناك حاجة اليوم لزيادة قدراتها النووية الرادعة، ولكن امتلاكها للسلاح النووي هو شرط يسمح لها بتنفيذ سياستها المستقلة والمحافظة على سيادتها .

أكد الرئيس دميتري مدفيديف ان روسيا ليست بحاجة الى زيادة اسلحتها النووية الاستراتيجية لاحقا. صرح بذلك في الاجتماع الموسع لوزارة الدفاع الروسية يوم الجمعة 5 مارس/ اذار.
وقال " ليست هناك حاجة اليوم لزيادة قدراتنا النووية الرادعة ، ولكن امتلاك السلاح النووي هو شرط يسمح لروسيا بتنفيذ سياستها المستقلة والمحافظة على سيادتها ". واضاف " ان هذه السياسة موجه نحو المحافظة على السلام ومنع حصول اي نزاع عسكري والمساعدة في تسوية الامور بعد النزاعات العسكرية ".
واشار مدفيديف الى انه خلال السنة الحالية " ستحتل مسألة رفع الكفاءة القتالية للقوات ضمن البنية التنظيمية الجديدة المرتبة الاولى ".
ولفت الانظار الى انه " يجب ان تتركز الجهود الاساسية على تشكيل وتحضير قوات مشتركة ومتداخلة وايضا تعزيز وتطوير مختلف فصائل القوات  ووسائل الردع النووي مع الاخذ بنظر الاعتبار الحدود الخاصة بتخفيض الاسلحة الهجومية الاستراتيجية ".

مدفيديف: روسيا وامريكا توصلتا عمليا الى صيغة المعاهدة الجديدة للحد من انتشار الاسلحة الهجومية الاستراتيجية

وقال الرئيس دميتري مدفيديف بان روسيا والولايات المتحدة الامريكية اقتربتا من التوصل الى صيغة المعاهدة الجديدة للحد من انتشار الاسلحة الهجومية الاستراتيجية ، مؤكداً  " خلال فترة زمنية قصيرة نسبيا ونتيجة للمباحثات المكثفة مع الولايات المتحدة الامريكية اقتربنا من التوصل الى صياغة معاهدة جديدة للحد من انتشار الاسلحة الهجومية الاستراتيجية المتضمنة تخفيضها اللاحق ".

معاهدة جديدة للامن الاوروبي ستمنع النزاعات الحربية

اكد الرئيس الروسي ان عقد  معاهدة جديدة للامن الاوروبي ، كما اقترحت روسيا ، من شأنه ان يسمح  بتفادي النزاعات في القارة الاوروبية . وقال الرئيس مدفيديف " ان باروميتر علاقاتنا مع الولايات المتحدة والناتو هو المبادرة الروسية الخاصة بالامن الاوروبي،  والعامل الحاسم هنا هو مدى جاهزية شركائنا لتوثيق مبدأ عدم تجزئة  الامن في المنطقة  الاوروبية الاطلسية  قانونيا. وحاليا تدرس المبادرة بشكل مكثف. انا واثق من ان الوثيقة التي اقترحناها هي ذلك الشكل الذي ضمن اطاره نتمكن من منع حدوث مختلف النزاعات على الساحة الاوروبية مثل الذي حصل بين جورجيا واوسيتيا الجنوبية ". واضاف " مع الاسف لم تستنتج كافة البلدان ن وكذلك السياسيون دروسا من احداث اغسطس/اب عام 2008 ، ومع الاسف يستمر الدعم العسكري الخارجي لجورجيا ".
وقال ايضاً  " مع شديد الاسف يستمر تعزيز القوة العسكرية لجورجيا بالمساعدات الخارجية. ومن المهم ان نأخذ بعين الاعتبار انه مازال خطر النزاع العسكري قائما بالقرب من حدودنا ومازالت هناك مشاكل لم تحل وهذا يشكل خطرا كامنا لامننا الوطني ".
وارتباطا بهذا ذكر مدفيديف ان التعديلات المقرة على قانون " الدفاع " تعطي الحق القانوني لروسيا باستخدام قواتها المسلحة لحماية مواطنيها المقيمين خارج حدودها ".
وقال مدفيديف انه استنادا الى استعادة القدرة العسكرية لجورجيا والوضع المعقد في منطقة شمال القوقاز  تم تشكيل الدائرة الفيدرالية لشمال القوقاز  لأن هذا " يسمح لنا ايضا زيادة فعالية التعاون بين القوات الموجودة هناك".

حول تخفيض عدد القوات الروسية

وذكر مدفيديف انه تم تخفيض تعداد القوات العسكرية الروسية الى مليون شخص وقال " ان تعداد القوات العسكرية في روسيا قد خفض الى مليون شخص. وهذا يعني ان وزارة الدفاع قد انجزت المهمة الملقاة على عاتقها للوصول الى تشكيلات عسكرية ذات افاق مستقبلية ".
وكان قد اعلن عام 2008 بان تعداد القوات العسكرية الروسية هو مليون و130 الف شخص.
واعلن مدفيديف " ان الهدف الاساسي هو خلق قوات مسلحة واسطول عصريان مزودان باحدث الاسلحة ".
وذكر بانه في سبتمبر /ايلول عام 2008 قد صادق على الشكل المسقبلي للقوات المسلحة الروسية " خلال السنة الماضية تم انشاء اساسها التنظيمي وتم هذا خلال وقت قصير ودون مصروفات اضافية ".

المزيد من التفاصيل في التقرير المصور

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)