لجنة في الكونغرس الامريكي تصوت على قرار يصف المذابح التي تعرض لها الارمن بالابادة الجماعية وانقرة تستدعي سفيرها

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/43350/

استدعت اتقرة سفيرها لدى الولايات المتحدة الامريكية بعد ان صوتت لجنة الشؤون الخارجية في الكونغرس الامريكي 4 مارس/آذار على قرار، اعتبرت بموجبه المذابح التي تعرض له الشعب الارمني ابان الحرب العالمية الاولى بالمذابح الجماعية.

استدعت اتقرة سفيرها لدى الولايات المتحدة الامريكية بعد ان صوتت لجنة الشؤون الخارجية في الكونغرس الامريكي 4 مارس/آذار على قرار، اعتبرت بموجبه المذابح التي تعرض له الشعب الارمني ابان الحرب العالمية الاولى بالمذابح الجماعية.
واعرب رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان ان هذا القرار مثير للقلق، وانه قد يؤثر على طبيعة العلاقات بين تركيا وامريكا، بالاضافة الى انه قد يضفي بضلاله على الجهود التي تبذل من اجل تحسين العلاقات مع ارمينيا.
وقد تم اعتماد هذا القرار بعد ان صوت لصالحه 23 عضو في اللجنة مقابل 22 صوتاً معارضاً.

وقد حذرت الخارجية التركية في وقت سابق بان اقرار الوثيقة سيضر بالعلاقات التركية ـ الامريكية وبالجهود الرامية الى تطبيع العلاقات التركية ـ  الارمنية.
وترفض تركيا من حيث المبدأ الاتهامات الخاصة بابادة حوالي 1.5 مليون ارمني في اعوام الحرب العالمية الاولى كما تثير حفيظتها الانتقادات الموجهة اليها من جانب البلدان الغربية.
جدير بالذكر ان عددا غير قليل من الدول اعترف بابادة الارمن. وكانت اوروغواي البلد الاول الذي قام بذلك عام 1965 تلتها فيما بعد روسيا وفرنسا وايطاليا والمانيا وهولندا وبلجيكا وبولونيا وليتوانيا وسلوفاكيا والسويد وسويسرا واليونان وقبرص ولبنان وكندا وفنزويلا وارجنتين و42 ولاية من الولايات الامريكية. كما اعترف بالابادة كل من الفاتيكان والبرلمان الاوروبي ومجلس الكنائس العالمي.
وحسب وسائل الاعلام التركية فان الرئيس عبدالله غل اتصل هاتفيا  بالرئيس الامريكي باراك اوباما ودعاه لاستخدام نفوذه من اجل منع اقرار الوثيقة في الكونغرس.
كما يحاول الوفد البرلماني التركي برئاسة رئيس لجنة البرلمان للشؤون الخارجية المتواجد  في واشنطن في الايام الاخيرة منع تصويت الكونغرس الامريكي لصالح هذه الوثيقة.

المزيد من التفاصيل في المكالمة الهاتفية

يمكنكم الاطلاع على المزيد من المعلومات حول الابادة الجماعية للارمن في تركيا

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك