بعثة روسيا لدى الامم المتحدة تنفي استلام الوفدين الروسي والصيني مشروع عقوبات متشددة ضد ايران اعدها اعضاء "السداسية" الغربيون

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/43315/

اعلن مصدر دبلوماسي في مقر هيئة الامم المتحدة يوم 4 مارس/آذار ان ممثلي الدول الغربية في "السداسية" الخاصة بملف ايران النووي نقلوا الى وفدي روسيا والصين اقتراحاتهم بخصوص تشديد العقوبات على طهران ، بينما لم تؤكد بعثة روسيا لدى الامم المتحدة هذا الخبر. ويذكر ان روسيا والصين تتمسكان بحل سياسي لقضية ملف ايران النووي.

اعلن مصدر دبلوماسي في مقر هيئة الامم المتحدة يوم 4 مارس/آذار ان ممثلي الدول الغربية في "السداسية" الخاصة بملف ايران النووي نقلوا الى وفدي روسيا والصين اقتراحاتهم بخصوص تشديد العقوبات على طهران ، بينما لم تؤكد بعثة روسيا لدى الامم المتحدة هذا الخبر.

ومن جانبها اكدت صحيفة "نيو يورك تامز" نقلا عن الدبلوماسيين العاملين في مجلس الامن الدولي ان ممثلي الولايات المتحدة في المجلس وزعوا  "مشروع عقوبات جديدة اكثر متشددة ضد ايران يولي اهتماما خاصا للفرعين المصرفي والتأميني من الاقتصاد الايراني وكذلك نقل الشحنات".
وكتبت الصحيفة ان هؤلاء الدبلوماسيين صرحوا بان "العقوبات المقترحة تنص على فرض الحظر على عدد من الصفقات مع ايران ، علما ان العقوبات الحالية تدعو البلدان اعضاء الامم المتحدة الى ابداء "حذر" و"تحفظ" لدى التعامل مع ايران في بعض اتجاهات تجارة الاسلحة ونقل الشحنات والعمليات المصرفية".
وجاء في الصحيفة ان الدبلوماسيين  ذكروا  بان مشروع العقوبات الجديدة يستهدف ممثلي فيلق حراس الثورة الاسلامية الذين يلعبون دورا ملموسا في البزنس الايراني، واشاروا في الوقت نفسه ان المشروع لا يمس فرع النفط الايراني.
وتؤكد الصحيفة ان واشنطن تنتظر حاليا اشارات من روسيا والصين حول استعدادهما لبدء المفاوضات بخصوص العقوبات. 
وتجدر الاشارة الى ان روسيا لا تزال تتمسك بالحل السياسي لقضية الملف النووي الايراني. وقد اكد مندوب روسيا لدى المنظمة الدولية فيتالي تشوركين خلال مؤتمر صحفي في نيويورك يوم 2 مارس/آذار ان امكانيات اجراء المفاوضات مع ايران لا تزال قائمة.
كما افصح عن موقف روسيا من هذه القضية غريغوري بيردينيكوف العضو في مجلس الادارة للوكالة الدولية للطاقة الذرية في كلمة له القاها خلال اجتماع مجلس حكام الوكالة في فيينا يوم 3 مارس/اذار وقال ان روسيا ترى بانه لا يوجد بديل للحل الدبلوماسي للمشكلة النووية الإيرانية.

واعلن بيردينيكوف "نؤكد أنه لا بديل للحل الدبلوماسي  للمشاكل العالقة فيما يخص البرنامج النووي الإيراني، لتتمكن الوكالة من تقديم تأكيدات حول عدم وجود مواد نووية غير معلن عنها وأنشطة محظورة في ايران".

 وجدد بيردينيكوف دعوة بلاده لايران بضرورة تنفيذ قرارات مجلس الأمن الدولي ومجلس الوكالة، بما في ذلك القرارات المتعلقة بالمصادقة على البروتوكول الملحق باتفاقية الضمانات وإجراءات تعزيز الثقة.

وفي هذا السياق، اشار الدبلوماسي الروسي الى الخلاصات الواردة في تقرير المدير العام للوكالة يوكيا أمانو بخصوص النووي الايراني، والتي لم تنفذها  طهران حتى الان.

واضاف "علاوة على ذلك ، لم يحرز تقدم حتى الان في تنفيذ الخطة المقترحة للوكالة لمعالجة مسألة تخصيب اليورانيوم  اللازم لمفاعل الابحاث في طهران ، كما واعلنت ايران رسميا بانها بدأت بتخصيب اليورانيوم بنسبة تصل  إلى 20 ٪".

وشدد بيردينيكوف "نأمل من الجانب الايراني ان يزن الوضع برمته مرة أخرى ، وان يقوم باتخاذ خطوات من شأنها أن تعطي زخما قويا لاستعادة الثقة، فيما يخص مشكلة برنامجها النووي، مع المجتمع الدولي ".

وكان الرئيس الروسي دميتري مدفيديف قد صرح خلال مؤتمر صحفي جمعه بالرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي  يوم 1 مارس/آذار في باريس،  ان روسيا لا تستثني امكانية فرض عقوبات على ايران، وذلك لان الوضع المتعلق بالملف النووي الايراني يزداد تعقيداً، على ان تكون عقوبات "ذكية وان تتم دراستها بكافة التفاصيل"، كي لا تكون موجهة ضد المدنيين.

موقف الصين
هذا وقد اكد الناطق الرسمي باسم الخارجية الصينية تسين غان للصحفيين يوم 4 مارس/آذار ان قضية ايران النووية يجب ان تحل عن طريق الحوار والمفاوضات. وفي معرض اجابته عن سؤال حول احتمال الدعم الصيني لاقتراحات البلدان الغربية بخصوص  تشديد العقوبات على ايران اكد الدبلوماسي الصيني ان بلاده دعمت ولا تزال تدعم نظام عدم انتشار الاسلحة النووية في العالم. وقال"ان الصين تعتقد ان القضية النووية الايرانية يجب ان تحل عن طريق الحوار والمفاوضات من اجل ضمان السلام والاستقرار في الشرق الاوسط  ،الامر الذي يتطابق مع مصالح كل اطراف المفاوضات". وكرر الدبلوماسي ان الصين ستواصل مشاركتها في هذه المسيرة بصفة الوسيط.   


 
 
 
 
 


 
 

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك