اقوال الصحف الروسية ليوم 4 مارس/ اذار

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/43312/

صحيفة "روسيسكايا غازيتا" تستعرض ما دار في جلسة اللجنة الحكومية للتكنولوجيا المتقدمةِ والابتكارات التي ترأسها فلاديمير بوتين. تشير الصحيفة إلى أن رئيس الوزراء حدد مهام هذه اللجنة بخلق ظروفٍ مؤاتية لتطبيق التكنولوجيا المتقدمة وجذب الاستثمارات بالإضافة إلى ترويج الصناعةِ الوطنية في الأسواق الخارجية. كما حث رئيس الحكومة على إنشاء قاعدةِ معطياتٍ موحدةٍ للدراساتِ والأبحاث تكون متاحةً للجميع وذلك كي لا تبقى الاختراعات والتكنولوجيا الحديثة حبيسةَ الأدراج. ولتمويل المشاريعِ الابتكاريةِ في العام الجاري قررت الحكومة تخصيص ما يزيد عن 10 % من الميزانية الفدرالية بما في ذلك نفقات المشترياتِ الحكوميةِ في هذا الميدان. وأعلن بوتين أن أولوية التمويلِ الحكومي ستكون للمؤسسات التي تعنى بالابتكار. كما دعا إلى تطهير الفضاءِ العلمي من المؤسسات التي لا لزوم لها بحسب قوله. وأضاف أن الدولة لا تستطيع احتضان مؤسساتٍ فاشلة لم يبق منها سوى الأسماءِ الرنانة كما لا يجوز أن تمول أبحاثاً لا فائدة منها. ولفت رئيس الوزراء إلى أن حجم تمويل الجامعاتِ المتخصصةِ بالأبحاث سيبلغ ملياراً و700ِ مليونِ دولار. أما في السنوات الثلاث المقبلة فسيتم تخصيص أكثرَ من 3 ملياراتِ دولار لدعم الجامعاتِ الرائدة في البلاد.


صحيفة "إيزفستيا" تلقي الضوء على جانبٍ من زيارة دميتري مدفيديف إلى فرنسا. فتقول إن الرئيس الروسي ناقش مع نظيره الفرنسي إمكانية شراء أربع حاملات مروحياتٍ فرنسية من طراز "ميسترال". تبرز الصحيفة أن قيمة الصفقةِ المفترضة قد تزيد عن مليارٍ و500 مليونِ يورو. وتضيف أن اثنتين من الحاملات الأربع ستصنعان في فرنسا، فيما ستصنع الحاملتان الأخريان في روسيا. ويلفت الخبراء النظر إلى أن الصفقة في حال نجاحها ستكون الأولى من نوعها بين روسيا وإحدى دول الناتو. ومن جانبه يؤكد رئيس الأركان العامة الروسية نيقولاي ماكاروف أن سفناً من هذا النوع تلعب دور منصاتِ الإنزال بالإضافة إلى إمكانية استخدامها كمشافٍ عائمة أو مراكزِ قيادةٍ بحرية. ويرى ماكاروف أن بناء سفنٍ من طراز ميسترال في روسيا سيسمح بتحقيق نقلةٍ نوعيةٍ في تقنيات الأحواض الروسية وسيؤدي إلى ظهور تكنولوجيا جديدةٍ في صناعة السفنِ الوطنية. أما الخبير العسكري ميخائيل بارابانوف فيرى أن القيمةَ الحقيقيةَ للصفقة ستفوق بكثير ما تم الإعلان عنه، إذ أن مبلغ مليارٍ و500 مليونِ يورو ليس إلا غيضاً من فيض. ويمضي موضحاً أن هذه الحاملات ستكون بحاجةٍ إلى صيانةٍ دوريةٍ في فرنسا. كما أن روسيا ستضطر لإنشاء بنيةٍ تحتيةٍ شاطئيةٍ لخدمة "ميسترال" ، إلى جانب تصميم مروحياتٍ خاصةٍ بها. ويخلص بارابانوف إلى أن التكاليفَ الإضافيةَ لهذه الصفقةِ العتيدة ستصل إلى عدة مليارات يورو.

صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" تتناول الجهود الدولية لتحريك عملية السلام في الشرق الأوسط". تقول الصحيفة إن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون سيشارك في لقاء الرباعية الدولية الذي تستضيفه موسكو في 19 من الشهر الجاري ومن ثم سيتوجه إلى الشرق الأوسط. وجاء في المقال أن المسؤول الأممي سيُقَدم في 24 من الشهر نفسه تقريراً إلى مجلس الأمن عن الوضع في المنطقة ونتائج المباحثاتِ في العاصمة الروسية. وتنقل الصحيفة عن وزير الخارجية سيرجي لافروف أن أعضاء الرباعية الدولية سيلتقون في موسكو لتقييم ما وصفه بالمرحلة الصعبة التي تمر بها التسوية في الشرق الأوسط. ويضيف رئيس الدبلوماسية الروسية أن المجتمعين سيحاولون بلورة بعض الأفكار واقتراحَها على أطراف العمليةِ السلمية للإسراع باستئناف المفاوضات. ومن المتوقعِ أيضاً أن تسفر المشاوراتُ المقبلة عن وضع الأساس لعقد مؤتمر موسكو للسلام في الشرق الأوسط. ، من جانبٍ آخر أكد المتحدث باسم الخارجية الأمريكية فيليب كرولي في تصريحٍ له يوم الثلاثاء، أن هيلاري كلينتون تنوي المشاركة في لقاء الرباعية الدولية المزمع عقده في موسكو. وأضاف أن واشنطن تعتقد بتوفر بعضِ الظروفِ الملائمة للتقريب بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، وتأمل باستئناف الحوارِ بينهما في القريب العاجل.


صحيفة "روسيسكايا غازيتا" نشرت مقالٍ ثان ينوه بالمشاركةِ الروسيةِ النشطة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة. تشير الصحيفة إلى أن هذه الهيئةَ الدولية أقرت بالإجماع 3 وثائقَ تقدم بها الوفد الروسي. وتضيف أن الوثائق تتعلق بالذكرى 65 لانتهاء الحرب العالمية الثانية والتعاون بين الأمم المتحدة ومنظمة معاهدة الأمن الجماعي، وكذلك رفع درجةِ السلامةِ المرورية في كل أنحاء العالم. وجاء في المقال أن المندوب الروسي الدائم لدى المنظمة الأممية فيتالي تشوركين أشار إلى أن تدني مستوى السلامةِ المرورية تحول إلى مشكلةٍ حقيقية. ودعا تشوركين إلى تضافر الجهود الدولية للحد من حوادثِ الطرق التي تودي بحياة مليونِ شخصٍ سنوياً، ناهيك عما تسببه من خسائرَ مادية تقدر ب 500 مليارِ دولار. وتجدر الإشارة إلى ان المؤتمر الدولي للسلامة المرورية عقد  في موسكو في تشرين الثاني / نوفمبر من العام الماضي بمبادرةٍ من الحكومة الروسية. وقد تمخض هذا المؤتمر عن وثيقةٍ ختامية أقرها ممثلو 150 دولة والعديدِ من المنظمات الدولية وغيرِ الحكومية. ومن أهم بنود هذه الوثيقة إعلان العقد الثاني من القرن الحالي عقدَ العملِ على ضمان السلامة المرورية والتقليلِ من عدد الحوادث الخطيرة. وفي الختام يلفت السفير تشوركين إلى الدور الذي لعبته روسيا في التوصل إلى هذا القرار الذي يرتقي بالتعاون الدولي في مجال سلامة المرور إلى مستوىً نوعيٍ جديد.

صحيفة "غازيتا" تنشر مقالاً عن تقليد السلاح الروسي والمساعي التي تبذلها الجهات المعنية لمنع هذه الممارسات غير الشرعية. تقول الصحيفة إن وزارة العدل الروسية ستُدخل تعديلاً على قانون التعاون العسكريِ والتقني يضمن الملكيةَ الفكريةَ لتصاميم السلاح المصدر. وجاء في المقال استناداً إلى مصادرَ في مؤسسة "روس أبورون إكسبورت" أن ما يزيد عن 15 دولةً تنتج رشاش كلاشينكوف دون رخصة أو وفق رخصٍ انتهت مدتها. ومن بين هذه الدول بلغاريا ورومانيا ومصر وغيرها. كما أن راجمات الصواريخ الروسية من طراز "سميرتش" والمنظوماتِ الراداريةَ للدباباتِ والطائرات لم تسلم من عمليات القرصنة. ووصل الأمر حدَ تقليد المقاتلات إذ تبيع الصين نسخاً مقلدةً من مقاتلات سوخوي - 27 وميغ - 29، متجاهلةً المطالب الروسية بضرورة احترامِ عقودِ التصدير. ويؤكد الخبراء أن الدول المصنعةَ للأسلحةِ الروسيةِ المقلدة هي من تلك التي كانت على علاقاتٍ ودية مع الاتحاد السوفيتي السابق أو التي كانت ضمن حلف وارسو. وإبان تلك الحقبة حصلت 16 َ دولة على تراخيصَ لإنتاج رشاشات كالاشنيكوف. كما أن بعضها باع هذه التراخيص لدولٍ أخرى بعد تفكك الاتحاد السوفيتي. وعلى سبيل المثال لا تزال بولندا تنتج دبابات تي – 72 . كما أن بلغاريا لم تتوقف عن تصنيع منظوماتٍ مدفعيةٍ سوفيتية. من جانبٍ آخر انتقلت بكين إلى تقليد أنظمة الدفاع الجوي وتعمل حالياً على إنتاج منظومات إس – 300 لاستخدامها على السفن. وفي الختام يلفت المقال النظر إلى أن حجم المبيعات من رشاش كالاشنيكوف وحده يبلغ 500 مليونِ دولارٍ سنوياً، 90 % منها ثمن رشاشاتٍ مقلدة.

صحيفة "فريميا نوفوستيه" تتحدث عن عمل مصلحة الأرصاد الجوية الروسية وما تتعرض له من انتقادات. جاء في المقال أن وزير الطوارئ سيرغي شويغو دعا في كلمةٍ ألقاها في مجلس الفدرالية يوم الأربعاء، دعا إلى محاسبة هذه المصلحة على عدم الدقة التي تتصف بها تنبؤاتها. وقال الوزير إن أي مؤسسةٍ يجب أن تكون مسؤولةً عن نوعيةِ ما تقدمه من سلعٍ أو خدمات. وكان عمدة موسكو يوري لوجكوف قد هدد أواخر العام الماضي بمحاسبة موظفي الأرصاد الجوية ذلك أنهم لم يتنبأوا بالهطولاتِ الثلجيةِ الكبيرة في العاصمة. وهذا ما تسبب حسب رأيه باختناقاتٍ مرورية ومشاكلَ جديةٍ للمرافق الحيوية. أما قيادة مصلحة الأرصاد الجوية فتصر على أنها تكفل دقة تنبؤاتها. وتنقل الصحيفة عن رئيس المصلحة ألكسندر فرولوف أن توقعاتها في العام الماضي تحققت بنسبةِ 96 % . أما بالنسبة للتنبؤات بعيدةِ الأمد فتحققت بنسبة 60 %. كما أن موظفي الهيئة نجحوا العام الماضي في التنبؤ ب88 % من الأنواء الجويةِ الخطيرة. وفي ختام مقالها تنقل الصحيفة عن خبراء أن من المستحيل تفاديَ جميعِ الأخطاء وتقديمَ توقعاتٍ دقيقةٍ مئة بالمئة عن كافة الأحوال الجوية.

اقوال الصحف الروسية عن الاوضاع الاقتصادية العالمية والمحلية

 صحيفة " فيدوموستي " كتبت بعنوان"  الهند ستدفع " أنه مع زيارة رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين إلى الهند في الأسبوع المقبل تم التحضير لتوقيع  3 اتفاقيات للتعاون العسكري - التقني بين الهند وروسيا  تصل قيمتها إلى حوالي 4 مليارات دولار والتي ستشمل السعر الجديد لحاملة الطائرات التي يجري تحديثها والمعروفة باسم " فيكرا ماديتيا " والتي كان تُعرف سابقا بـ" الأدميرال غروشكوف ".
 
صحيفة " كوميرسانت " كتبت بعنوان " الوافدون فقدوا السيطرة "   أن حصة الوافدين إلى روسيا في البنوك انخفضت العام الماضي من 29 % إلى 24.5 %، وذلك لزيادة رأس مال هذه البنوك من قبل الدولة أوالمساهمين الروس، ومع ذلك يَعتبر خبراء أن روسيا مازالت جذابة للمستثمرين الأجانب وفي القريب المنظور ستزداد حصة الوافدين في الأصول المصرفية الروسية. 
 
وأخير كتبت " آر بي كا- ديلي " تحت عنوان ( سَئِمنا من وكالات التصنيف الأمريكية ) أن الاتحاد الأوروبي بصدد اتخاذ إجراءات جذرية لتغيير نظام التصنيف الإئتماني، فيرى مصرفيون أوربيون أن على البنك المركزي الأوروبي أن يمنح بنفسه  التصنيفات الإئتمانية في القارة العجوز، وأن يستغني عن خدمات وكالات التصنيف الإئتمانية الأمريكية التي لاتقدم أي ضمانات في عدم تكرار ماحدث ومصرف "ليمان بروذرز " الذي أوقد فتيل الأزمة المالية العالمية.


تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)