اقوال الصحف الروسية ليوم 3 مارس/ اذار

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/43243/

صحيفة "روسيسكايا غازيتا " تعلق على نتائج زيارة الرئيس الروسي دميتري مدفيديف إلى فرنسا، فتتناول مسألة الثقة في العلاقات بين القادة والبلدان. تقول الصحيفة إن الوصفة التي تقوم على أساسها مثل هذه العلاقات بسيطة للغاية وتتلخص بالرغبةِ الصادقة عند كلِ طرفٍ بالاستماع للطرف الآخر. وجاء في المقال أن الرئيسين مدفيديف وساركوزي بحثا طائفةً واسعةً من المسائل في غضون ما لايزيد عن ساعةٍ ونصف الساعة. وكانت نتائج اللقاء محددةً وواضحةً للغاية كما وصفها الرئيس الفرنسي. ففي مايتعلق بالموضوع الإيراني أعربت روسيا عن استعدادها لمناقشة قضية العقوبات. أما بالنسبة للشرق الأوسط فأشار الطرفان إلى أن مراوحة العمليةِ السلميةِ في مكانها قد تؤدي إلى كارثة. وعلى صعيد العلاقات الماليةِ الدولية فإن فرنسا وروسيا ستبذلان ما بوسعهما لإرساء أسسِ النظامِ النقديِ العالميِ الجديد.
وتعهدت فرنسا أيضاً بالعمل مع شركائها في الاتحاد الأوروبي للتوصل إلى اتفاقٍ حول نظام التأشيرات بين روسيا من جهة ودول الاتحاد من جهةٍ أخرى. واتفق الجانبان كذلك على البدء فوراً بمفاوضاتٍ حول تزويد روسيا بأربع حاملاتِ حوامات من طراز "ميسترال" الفرنسية على أن تُصنع الأولى منها في فرنسا. ويلفت كاتب المقال النظر إلى أن الرئيس مدفيديف أشاد بصراحةِ مضيفهِ ووضوح موقفه مبرزاً أن مشاكل القرن الماضي قد تم تجاوزها في الآونة الأخيرة. وإذ أكد انتفاء الاختلافاتِ العقائدية بين البلدين أضاف أن كل ما يقومان به يرمي إلى بناء عالمٍ آمن تراعى فيه الشرعية وحقوق الإنسان. وفي معرض حديثهِ عن الشرق الأوسط قال الرئيس الروسي إن الوضع في هذه المنطقة تردى إلى درجةِ أن الوسطاء لا يفكرون الآن باستئناف الحوارِ المباشر بين إسرائيل وفلسطين.

صحيفة "كراسنايا زفيزدا" تلقي الضوء على الوضع الجيوسياسي في العالم. فتلاحظ أنه عرضةٌ لتغيراتٍ تؤثر على الأمن القومي الروسي. وتقول الصحيفة استناداً إلى رئيس أكاديمية العلوم العسكرية الجنرال محمود غارييف إن مركز ثقلِ النشاط الاقتصاديِ العالمي ينتقل نحو الشرق. وتضيف أن أوساط البزنس الأمريكيةِ والغربية تنقل المصانع ورؤوس الأموال إلى منطقة المحيط الهادئ الآسيوية. ويرى الخبير الروسي أن هذه العملية تترافق بجهودٍ عسكرية بغية ضمان هيمنة الولايات المتحدة على هذه المنطقة إضافةً إلى إقامة قواعدَ عسكرية تساعدها على البقاء فيها أطولَ مدةٍ ممكنة. ويضيف أن بعض الخطواتِ الأمريكية تخلُق أجواءً من عدم الثقةِ على الحلبة الدولية. ومن اللافت للنظر هنا أن واشنطن استغلت أحداث 11 أيلول / سبتمبر عام 2001 لحشد بلدانٍ أخرى حولها. ويشير غارييف إلى أن تلك الأعمال الإرهابية كان متعذراً تنفيذها لولا مشاركة أوساطٍ معينة داخل الولايات المتحدة ذاتها. ومن ناحيةٍ أخرى يردد الغرب أن الحرب في العراق وأفغانستان تهدف إلى مكافحة الإرهاب وتجارة المخدرات، ولكن الوقائع تدحض هذه الادعاءات. وفي هذا الصدد تفيد معطيات الهيئة الفدرالية الروسية لمكافحة المخدرات أن إنتاج المخدراتِ في أفغانستان ازداد في الأعوام الثمانيةِ الأخيرة 44 مرة. وتجدر الإشارة إلى أن 90 % منها يهرب إلى روسيا حيث يموت سنوياً حوالي 30 ألفَ إنسان بسبب هذه الآفة. ويعتبر غارييف هذا الأمر نوعاً جديداً من أسلحة الدمار الشامل يستعمل ضد روسيا.

صحيفة "نوفيي إزفستيا" تستعرض مضمون تقريرٍ أصدره معهد استكهولم لدراسات السلام تحت عنوان "الصين تستعد لقطبٍ شماليٍ خالٍ من الجليد". تؤكد معدة التقرير ليندا جاكوبسون أن بكين تبدي اهتماماً متزايداً بذوبان جليد المنطقة القطبية الشمالية الناجم عن التغيرات المناخية. وجاء في التقرير أن الصينيين يدرسون جدوى نقل البضائع إلى أوروبا بالطريق البحريِ الشمالي بدلاً من الطريق الجنوبي عبر قناة السويس. ولقد تبين أن الرحلة بين شانغهاي الصينية وهامبورغ الألمانية ستتقلص في هذه الحال بمقدار 6400 كيلومتر. ويضيف التقرير أن الأمر لا يقتصر على اختصار المسافات بل يتعداه إلى الثروات الطبيعية التي تختزنها منطقة القطب الشمالي. وفي هذا المجال يقول الجيولوجيون الأمريكيون إن المنطقة تحتوي على 30 % من الاحتياطي العالمي للغاز إلى جانب مكامنَ ضخمةٍ للنفط والنيكل والنحاس وغيرِهما من المعادن. ومن ناحيةٍ أخرى تنظر بكين بقلق إلى محاولات موسكو إثباتَ حقها بجزءٍ من الجرف القاري لمنطقة القطب الشمالي. كما أنها تبدي اهتمامها بقرار روسيا استئنافَ طلعات قاذفاتها الاستراتيجية في هذه المنطقة وكذلك تثبيتَ العلم الروسي في قاع المحيط المتجمد الشمالي. ومن جانبهم يرى الخبراءُ الروس أن زيادة نشاطِ الصين في المنطقةِ القطبية أمر متوقع. وتنقل الصحيفة عن نائب مدير معهد علم المحيطات ميخائيل فلينت أن الصينيين ليسوا الوحيدين في مساعيهم هذه، فهنالك الهنود والكوريون، الذين يحاولون الحصول على قطعِ مما يصفه فلينت بقالب الحلوى القطبية.
صحيفة "روسيسكايا غازيتا" نشرت مقالة عن برنامج "المريخ خمسمئة" الذي تنفذه أكاديمية العلوم الروسية برعاية وكالة الفضاء الفيدرالية وبمشاركةٍ دوليةٍ واسعة. تعيد الصحيفة إلى الأذهان أن الهدف من وراء هذا البرنامج هو محاكاة رحلةٍ مأهولةٍ إلى الكوكب الأحمر، بحيث يتم عزل مجموعةٍ من المتطوعين لمدةٍ محددةٍ من الزمن. ونجحت حتى الآن تجربتان، استمرت الأولى 14 يوماً، والثانية 105 أيام. أما التجربة الأصعب التي يتوجب على المتطوعين خوضُها فهي الانعزال عن العالم مدةَ 520 يوماً، أي ما يعادل سنةً ونصف السنة تقريباً. وتجدر الإشارة إلى أن هذه هي المدة اللازمة للقيام برحلةِ المريخ ذهاباً وإياباً. ولقد جُهز لهذا الغرض مجمعٌ طبيٌ تقني يحاكي كافة ظروفِ الرحلةِ الفضائيةِ إلى المريخ باستثناء انعدام الجاذبية. كما تم انتقاء 11 متطوعاً للمشاركة في التجربةِ الأخيرة على أساس نتائج الاختبارين السابقين، على أن يتم انتقاء 6 منهم للقيام بالرحلةِ الفعلية. ويتألف الطاقم الحالي من 7 روس، وبلجيكي وإيطالي بالإضافة إلى فرنسي وصيني. ويقوم زوار المريخِ العتيدون بتدريباتٍ مكثفة للتكيف مع المهمةِ المقبلة حيث سيتوجب عليهم إجراء 95  تجربةً علمية أثناء التحليق في الفضاء. ومن أهداف برنامج "المريخ خمسمئة" تحديد المصاعب التي قد يصادفها العلماء أثناء التحضير للرحلة الفعلية. إضافةً إلى اختبار قدرة الجسم على تحمل عزلةٍ طويلة الأمد.
صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" تتحدث عن تقلبات الطقس في سان بطرسبورغ. فتقول إن تساقط الثلوج بكمياتٍ لم تشهدها المدينة منذ قرنٍ تقريباً أعقبه ارتفاع مفاجئ في درجات الحرارة. وتضيف الصحيفة أن 3 أيامٍ من الدفء حولت شوارع هذه المدينةِ الشمالية إلى أنهارٍ جارية وجعلت سكانها يسارعون لشراء الأحذية المطاطية. وثمة من ذهب إلى أبعدَ من ذلك فراح يخطط لاقتناء زورقٍ صغير كما يقول بعض الظرفاء. من جانبٍ آخر يعزو الكثيرون هذا الوضع إلى فشل سلطات المدينة بإزالة الثلج المتراكم قبل ارتفاع درجات الحرارة. كما أن ظروف الطقسِ الاستثنائية تسببت بتشكل كتلٍ جليديةٍ على أسطح المنازل أدى سقوط بعضها إلى إصابةِ المارة وتحطيم عددٍ من السيارات، بالإضافة إلى تدمير اللوحات الإعلانية. ويحذر الكاتب في ختام مقاله من أن توقعات الأرصادِ الجوية لا تدعو إلى الفرح فبعد موجةِ الدفء التي ستستمر حتى نهاية الأسبوع سيطرَأ انخفاض شديد على درجات الحرارة. وبدلاً من الأحذية المطاطية والزوارق قد يُضطر السكان لاستخدام المزالج والزحافات.

صحيفة "إيزفستيا" تكشف عن طريقةٍ جديدة لتجنب الحظر المفروض على ألعاب القمار في روسيا. تعيد الصحيفة إلى الأذهان أن القانون الصادر في الأول من يوليو/ تموز من العام الماضي حصر دور القمار في 3 مناطقَ فقط. غير أن مالكي سفينةٍ سياحية في سان بطرسبورغ قرروا الالتفاف على هذا القانون. ويوضح المقال أن السفينة ستقوم قريباً برحلتين كل أسبوع إلى المياه الدولية حيث يستطيع الركاب ممارسة القمار دون مخالفة القوانين الروسية. والجدير بالذكر أن السفن الموجودة في المياه الدولية تخضع لقوانين البلد الذي ترفع علمه ولذلك سترفع هذه السفينة علم مالطا التي لا تُحَرم قوانينها ألعاب القمار. من جانبهم يرفض مالكو السفينة وصفها بالكازينو العائم ويضيفون أن صالة القمار هي أحد أجزاء السفينة كالمطاعمِ والمتاجر الموجودة على متنها. ويؤكد هؤلاء أن أبواب الكازينو ستكون مغلقة إلى حين الخروج من الميناء الروسي. ويشير كاتب المقال إلى أن السفينة ستواصل عملها الأساسي بقية أيامِ الأسبوع أي نقلَ الركاب بين بطرسبورغ وهلسنكي علماً بأن الشركةَ المالكةَ لها كانت على وشك الإفلاس. ويعزو الكاتب صعوبةَ أوضاعِ الشركة إلى تضاؤل عددِ المسافرين بين هاتين المدينتين بطريقِ البحر مقارنةً بعدد المسافرين بطريق البر.


اقوال الصحف الروسية عن الاوضاع الاقتصادية العالمية والمحلية

صحيفة " فيدوموستي " كتبت بعنوان ( مليارات تحت العجلات ) أن الحكومة الروسية ستناقش غدا مشروع استراتيجية تطوير قطاع السيارات حتى عام 2020. والمشروع يوضح أن تطوير هذا القطاع يتطلب استثمارات بحدود 21 مليار دولار، اي بحوالي 3 مليار دولار لكل شركة من الشركات المصنِّعة للسيارات والشاحنات في روسيا وهي " أفتوفاز " و" كاماز " و "غاز " و " سولليرس "ollers وأما الجزء الباقي فسيخصص لتطوير مكونات السيارات.
 
صحيفة " كوميرسانت " كتبت بعنوان( محلات الرهن تُرسي القرض الوطني ) أن توقف المصارف عن إقراض  المواطنين الروس أدى إلى ارتفاع الطلب على خِدْمات محلات الرهن التقليدية، التي ازداد حجم إقراضها العام الماضي بنسبة 18 % في الوقت الذي قلصت فيه المصارف من محافظها الائتمانية بمقدار 0.8 %. الصحيفة تُلفت النظر إلى أن حجم القروض التي تقدمها محلات االرهن كانت ستكون أكبر لولا تدخُل هيئة الرقابة المالية الروسية
 
وأخير كتبت " آر بي كا- ديلي " تحت عنوان ( دقت ساعة الإيفاء للصناديق السيادية ) أن الاستثمارات الحكومية في صناديق الاستثمار في عامي 2008 و2007 لم تجلب كلها أرباحا. فالصحيفة تشير إلى أن أول الضحايا كان صندوق سنغافورة الاستثماري الذي يدير أصولا تصل قيمتها إلى 100 مليار دولار. وتوضح الصحيفة أن الصناديق السيادية تكبدت خسائر بلغت حوالي 20 مليار دولار من أصل استثمارات ناهزت 69 مليارَ دولار جراء استثمارها في قطاع الأعمال الغربي.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)