اقوال الصحف الروسية ليوم 1 مارس/ اذار

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/43137/

صحيفة "كمسمولسكايا برافدا" تتحدث عن الاستعدادات للعرض العسكري الذي سيقام بمناسبة الذكرى الخامسة والستين للانتصار على ألمانيا النازية في الحرب العالمية الثانية. تقول الصحيفة إن العرض الذي سيجري في الساحة الحمراء كالمعتاد سيتميز هذا العام بمشاركة جنودٍ من بعض الجيوش الأجنبية. وتنقل الصحيفة عن مساعد وزير الدفاع الأمريكي ألكسندر فيرشبو أن جنوداً أمريكين سيشاركون في العرض. وتجدر الإشارة إلى أن روسيا وجهت دعواتٍ للمشاركة في هذا العرض إلى كلٍ من فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة. وكان الفرنسيون أول من وافق على ذلك إذ أفادت مصادر السفارة الفرنسية في موسكو أن 70 طياراً فرنسياً سيشاركون في العرض. وتضيف هذه المصادر أن هؤلاءِ الطيارين سيسيرون  في الساحة الحمراء تحت راية فوج "نورماندي نيمان" الجوي الذي تشكل في الاتحاد السوفيتي أثناء الحرب من طيارين فرنسيين. ولقد شارك هذا الفوج جنباً إلى جنب مع الطيارين السوفيت في تحرير الأراضي السوفيتية من الفاشيين. من ناحيةٍ أخرى تشير وزارة الدفاع الروسية إلى أن العرضَ العسكريَ هذا العام سيكون الأضخم منذ تفكك الاتحاد السوفيتي. وسوف تشارك فيه 130 طائرةً وحوامة إلى جانب معداتٍ عسكريةٍ من زمن الحرب إضافةً إلى جنودٍ يرتدون أزياءَ الجيشِ السوفيتي في تلك الفترة .


صحيفة "كوميرسانت" تعلق على زيارة الرئيس الروسي الخاطفة إلى جمهورية قبردين بلقار وجمهورية قره تشاي شركسيا. جاء في المقال أن دميتري مدفيديف اصطحب معه في زيارتهِ هذه ممثله الخاص في دائرة شمال القوقاز ألكسندر خلوبونين. وتلاحظ الصحيفة أن الأوضاع في هاتين الجمهوريتين القوقازيتين تتسم باستقرارٍ نسبي. وتعزو ذلك إلى ما تبقى من البنية التحتية الاقتصادية الموروثة عن الحقبة السوفيتية. ناهيك عن أن الجمهوريتين لم تشهدا نزاعاتٍ مسلحة مما شجع على الاستثمار فيهما. ومن مميزات قبردين بلقار وقره تشاي شركسيا الإسلام المعتدل وكذلك وجود جالياتٍ كبيرةٍ من القومية الروسية تشكل عامل استقرارٍ للمجتمع المحلي. من جانبٍ آخر بينت زيارة مدفيديف اهتمامَ المركز بهذه المنطقة وحرصَه على حل مشاكلها. وفي مدينة نالتشيك عاصمة قبردين بلقار عبر رئيس البلاد عن سعادته لضعف تأثير الأزمة العالمية على اقتصاد القوقاز الذي يعتمد بشكلٍ أساسي على الزراعة. وأكد الرئيس مجدداً أن المشاكلَ الأساسيةَ الثلاث التي يعاني منها القوقاز هي التخلف الاقتصاديُ والاجتماعي والتطرف والفساد. من جانبه أكد ألكسندر خلوبونين عزمه على مكافحة آفة الفسادِ هنا عن طريق إنشاء مناطقَ اقتصاديةٍ خاصة وكذلك تحفيزِ التنمية في قطاعاتٍ أربعة هي الطاقة والزراعة والسياحة والتعليم.


صحيفة "غازيتا" تنشر مقالاً عن المدارس غير الحكومية في روسيا. فتقول إن رئيس الوزراء يشجع على دعم هذه المدارس. وتوضح الصحيفة أن فلاديمير بوتين عبر عن رأيه هذا أثناء اجتماعٍ عقده الأسبوع الماضي في مدينة تيومين السيبيرية. وتضيف أنه دعا سلطات الأقاليمِ الروسية إلى تقديم الدعم المادي لهذه المدارس. ذلك أن العديد منها يوفر تعليماً جيداً خاصةً وأنها تأخذ بالحسبان حاجيات الأطفال الذين لا يستطيعون لسببٍ أو لآخر التعلم في المدارسِ الرسمية. وجاء في المقال أن المدارسَ الخاصة ليست بالضرورة للأغنياء، بل أن العديد منها للأطفال الذين يعانون من عاهاتٍ كضعف البصر أو السمع وغير ذلك. وفي الاجتماع المذكور دعا رئيس الحكومة المسؤولين في الأقاليم إلى الإسراع في تقديم الدعم للمدارسِ الخاصة التي تثبت كفاءتها بما في ذلك المشاركة في تمويلها. وتنقل الصحيفة عن الخبير في تطوير نظام التعليم إسحاق فرومين أن تنمية قطاعِ التعليمِ غير الحكومي لا تعني تزايد عددِ المدارسِ التجارية. وللمقارنة يضيف فرومين أن المدارسَ غيرَ الحكومية تشكل أكثر من نصف المدارس في البلدان الاسكندنافية. وتعود هذه المدارس لجمعياتِ أولياءِ التلاميذ والكنيسة أو حتى للشركاتِ الكبرى. وتُبين الممارسة العملية أن هذه المدارس تبدي عنايةً كبيرةً بالتلاميذ في كافة مراحلهم العمرية. وتجدر الملاحظة إلى أن أغنى المدارسِ في الغرب تعمل لتخصيص 20 % من المقاعد للتلاميذِ الأذكياء من فئات السكان غير الغنية.


صحيفة "إيزفيستيا" تلقي الضوء على التدابير التي تتخذها السلطات الروسية للتخفيف من أضرار حوادث الحافلات العاملة على الخطوط بين المدن الروسية. تقول الصحيفة إن الحكومة أقرت مجموعةَ معاييرَ جديدةٍ لنقل الركاب سيسري مفعولها اعتباراً من اليوم. وتقتضي هذه المعايير بتزويد كلِ مقعدٍ بحزام أمان ومعاقبة كلِ من لا يلتزم باستخدامه سواء أكان سائقاً أم راكباً. وما يميز قرار الحكومة هو بدء العمل به فور نشره أي دون إمهالِ الجهاتِ المعنية 30 يوماً للاستجابة للمتطلباتِ الجديدة كما جرت العادة. وجاء في المقال أن ما قد يبدو استعجالاً بتطبيق قرارِ استخدامِ حزام الأمانِ في الحافلات ليس كذلك في الواقع. ويلفت الكاتب النظر إلى أن النقاش حول هذا الموضوع بدء منذ صيف العام الماضي، حينما قضى ما يزيد عن 40 شخصاً نحبهم في حوادثِ حافلاتِ السفر خلال أشهرٍ معدودة. ومنذ نصف عامٍ تقريباً أرسلت الهيئة الفيدرالية للرقابة على النقل برقياتٍ إلى شركات النقل تنبه فيها إلى قرب العمل بالمعايير الجديدة. ويشير المتحدث باسم وزارة النقل تيمور حكماتوف إلى أن الهدف من ذلك كان إتاحةَ الفرصة أمام هذه الشركات لتزويد مقاعد حافلاتها بأحزمة الأمان. وفي ختام مقالها تلفت الصحيفة النظر إلى جدية هذه المشكلة، فتقول إن ما يزيد عن 30 ألفَ حافلة تعمل على الخطوط بين المدن الروسية. وبحسب إحصائيات البنك الدولي تبلغ خسائر روسيا جراء حوادث الطرق حوالي 34 مليار دولار سنوياً.

صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" تطالعنا بمقالٍ تعلق فيه على قرار نشر صواريخ باتريوت الأمريكية في بولندا. جاء في المقال أن أول بطاريةٍ من هذه الصواريخ ستنشر في أبريل/ نيسان المقبل على بعدِ 100 كيلومترٍ فقط من مقاطعة كالينينغراد الروسية. ولإلقاءٍ مزيد من الضوء على هذا الموضوع تستعرض الصحيفة آراء عددٍ من المحللين من بينهم مدير مركز الأمن الدولي ألكسي أرباتوف. يرى الخبير الروسي أن منظومة باتريوت مخصصة للدفاع الجوي ولا تشكل خطراً على روسيا. ويلفت النظر في هذا السياق إلى أن روسيا تعمل مع جارتها بيلاروس على إقامة منظومةٍ مشتركةٍ للدفاع الجوي من ضمن عناصرها صواريخ " إس – 300 "  و "إس – 400 " . ويضيف أن هذه الصواريخ بدورها لا تشكل خطراً على دول الجوار. أما نائب مدير معهد الولايات المتحدة وكندا بافل زالاتاريوف فيعتبر ما يجري في أوروبا الآن زحفاً لمنظومة الدفاع الجوي التابعة للناتو نحو الحدود الروسية. ويوضح أن إنشاء منظومةِ الناتو هذه يجري دون مشاركةٍ روسية مع العلم أن موسكو تلقت دعوة للمشاركة فيها ولكن وفق شروط واشنطن. ويعتقد زالاتاريوف أن أمام روسيا والولايات المتحدة وأوروبا 10 سنواتٍ فقط لتنفيذ مذكراتِ التعاون في مجال الدرع الصاروخية. ويضيف ساخراً أن الفشل في ذلك سيجبر روسيا على تصدير السلاحِ النوويِ الاستراتيجي  إلى إيران وذلك لتبرير المساعي الأمريكية الرامية إلى نشر الصواريخ الاعتراضية في أوروبا. ومن ناحيةٍ أخرى يشير كاتب المقال إلى أن موسكو وواشنطن أكدتا مجدداً استعدادهما للاتفاق. وينقل عن وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف أن الطرفين وضعا آليةً مشتركة لتقييم مخاطرِ انتشار الصواريخ.


صحيفة "فريميا نوفوستيه" تلقي الضوء على أعمال الدورة الربيعية لمجلس أمناء الوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا. تقول الصحيفة إن الموضوع الأهم في جدول أعمال المجلس هو الملف النووي الإيراني. وتضيف أن إجماع أعضاء المجلس على وجود برنامجٍ نوويٍ سريٍ في إيران سيعني حتماً تشديد العقوبات على هذا البلد. وتعليقاً على ذلك تقول المستشرقة الروسية نينا ماميدوفا إن الإيرانيين اعتادوا العيش في ظل العقوبات منذ قيام الثورة الإسلامية. وبالرغم من ذلك حققت إيران في السنوات الأخيرة نمواً ثابتاً في الناتج الإجمالي المحلي وأصبحت سوقها تجتذب العديد من الدول الكبرى وفي مقدمتها الصين. وترى الخبيرة الروسية أن دفع طهران لتقديم التنازلات يجب أن يتم بوسائلَ دبلوماسيةٍ حصراً، وذلك بالتعاون معها وعدم استفزاز النخبةِ الدينيةِ الحاكمة فيها. أما مدير مركز أبحاث إيران المعاصرة رجب سافاروف فلا يستبعد أن تكون وراء الضغوط الغربية خطة سرية لإسقاط نظام الحكم الإيراني وإقامة نظامٍ آخر موالٍ للغرب. وفي هذه الحال سيكون من الصعب على موسكو التعاون مع طهران. وإذ يعتقد سافاروف أن الموقف الروسي من الملف النووي الإيراني بدأ يميل نحوالغرب، يرى أنه لا يزال يتسم بالحذر. ومن اللافتِ للنظر هنا أن وزير الخارجية سيرجي لافروف عبر مؤخراً عن قناعة موسكو بعدم جدوى العقوبات. كما أوضح أنها تعارض اتخاذ إجراءاتٍ خانقة ضد إيران تحت غطاء الحد من انتشار السلاح النووي. وأضاف أن روسيا ترفض أي تدابيرَ تضر بالأحوال المعيشية للشعب الإيراني.

اقوال الصحف الروسية عن الاوضاع الاقتصادية العالمية والمحلية


صحيفة " فيدوموستي " كتبت بعنوان ( البنزين كل شيء ) أن نائب رئيس الوزراء الروسي  إيغور سيتشين قرر أن على روسيا أن ترفع انتاجها من المحروقات بكميات أكبرَ و بجُودةٍ عالية. وتوضح الصحيفة أن تراخيص استخراج النفط  قد تتضمن بندا جديدا يُلزم الشركات بتكرير النفط وبيعه في البورصة، وستكون الأولوية للنفط المخصص لمصافي البترول على حساب ذلك المخصصِ للتصدير. 
 
صحيفة " كوميرسانت " كتبت بعنوان ( ليتوانيا تنتظر تخفيضات أوروبية من غازبروم )  أن ليتوانيا تقدمت بطلب إلى غازبروم ترجو فيه تخفيض الأسعار على جزء من التوريدات بأسعار العقود الفورية للغاز أي بحوالي 200 دولار لكل 1000 متر مكعَّب، علما أنها تستورد الغاز الروسي بسعر 320 دولارا لكل 1000 متر مكعب. ويرى مراقبون أن غازبروم قد تُليِّن موقفها إذا ما اعترفت المحكمة الدستورية الليتوانية بقانونية شراء غازبروم ل 37 % من منظومة الأنابيب الليتوانية.
 
وأخير كتبت " آر بي كا- ديلي " تحت عنوان ( هدية صينية إلى باراك أوباما ) أن الصين في المستقبل المنظور تدرس إمكانية رفع سعر صرف عملتها اليوان. وما يشير إلى ذلك هو اختبارات الإجهاد التي تجريها الصين والتي من خلالها ستحدد كيفية تأثير رفع سعر اليوان على التوجه التصديري لبعض قطاعات الاقتصاد الصيني. الخبراءُ يَـرَوْن أن إقدام الصين  بفعل ضغوط داخلية على رفع سعر اليوان سيكون نصرا يضاف إلى رصيد الرئيس الأمريكي باراك أوباما.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)