التشريعي الفلسطيني يخفق في عقد جلسته المخصصة لمناقشة مسألة التهويد الاسرائيلي للقدس

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/43126/

اخفق المجلس التشريعي الفلسطيني يوم 1 مارس/اذار في محاولته لعقد الجلسة الطارئة التي دعا اليها رئيس المجلس عزيز الدويك ووجهها الى كافة الكتل البرلمانية لمناقشة مسألة التهويد الاسرائيلي للقدس والمقدسات الاسلامية وملف المصالحة الوطنية.

اخفق المجلس التشريعي الفلسطيني يوم 1 مارس/اذار في محاولته لعقد الجلسة الطارئة التي دعا اليها رئيس المجلس عزيز الدويك ووجهها الى كافة الكتل البرلمانية لمناقشة مسألة التهويد الاسرائيلي للقدس والمقدسات الاسلامية وملف المصالحة الوطنية.

وقال احمد بحر نائب رئيس المجلس التشريعي للصحفيين بهذا الصدد "ان حركة فتح منعت دخول عزيز الدويك وبعض اعضاء المجلس من كتلة الاصلاح والتغيير الى قاعة الاجتماع المخصصة في مقر المجلس برام الله".

وحمل بحر في اعتصام احتجاجي عقد قبالة مقر المجلس التشريعي في مدينة غزة، حركة فتح المسؤولية عن استمرار تعطيل عمل المجلس ومنع نوابه في الضفة الغربية من دخوله. ودعا بحر إلى عقد جلسة جديدة للمجلس في غزة ورام الله الأربعاء المقبل، مشددا على استمرار صلاحيات المجلس لحين إجراء انتخابات تشريعية وتسلم المجلس الجديد مهامه.

وكان الدويك يوم 28 فبراير/شباط قد دعا الى عقد جلسة طارئة في كل من رام الله وغزة عبر جسر تلفزيوني اليوم الاثنين. وهذه الجلسة ( في حالة عقدها) هي الاولى منذ أكثر من 3 سنوات.

وقال الدويك بهذا الصدد "حان الوقت للبدء بخطوات حقيقية من اجل انجاز المصالحة الوطنية خاصة في ظل التطورات الاخيرة في القدس والاعتداءات على المقدسات الاسلامية".

وكانت حركة فتح قد رفضت الأسبوع الماضي الدعوة لعقد هذه الجلسة ، وقال عزام الاحمد رئيس كتلتها البرلمانية ان الاجتماع غير قانوني وستقاطعه كل الكتل المنضوية في اطار منظمة التحرير الفلسطينية.

المتحدث باسم حركة فتح: ان الدعوة لعقد مثل هذه الجلسات سياسية ولها اغراض سياسية خاصة بحركة حماس
وفي اتصال هاتفي اجرته معه قناة "روسيا اليوم" تحدث من رام الله فايز أبو عيطة المتحدث باسم حركة فتح قائلا: "ان الدعوة لعقد مثل هذه الجلسات سياسية ولها اغراض سياسية خاصة بحركة حماس، ولاعلاقة لها بمستقبل الوحدة الوطنية ولا علاقة لها بمصلحة شعبنا في فلسطين". واضاف "ان القانون والدستور الفلسطيني ينصان على ان اطلاق مثل هذه الدعوة يجب ان يتم من قبل الرئيس محمود عباس". وقال المتحدث الفلسطيني "انه من المعروف للجميع ان المجلس التشريعي معطل منذ 3 سنوات تقريبا، منذ ان رفضت حماس دعوة الرئيس محمد عباس لعقد جلسة الدورة الثانية للمجلس التشريعي في تموز 2007. ومنذ ذلك الحين والمجلس معطل بقرار من حماس".

تنديدات عربية باقتحام القوات الاسرائيلية للاقصى
ونددت السلطة الفلسطينية بما تقوم به اسرائيل من ممارسات في القدس. وقال الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل ابو ردينة يوم 28 فبراير/شباط إن ما تقوم به اسرائيل في المسجد الاقصى هو جزء من محاولات اسرائيل للهروب من استحقاقات السلام،  مشددا على ان القدس الشريف والمسجد الاقصى خطوطٌ حمراء لايمكن تجاوزها.

واضاف الناطق الفلسطيني "إن الحكومة الإسرائيلية تقوم بهذه الاستفزازات في الوقت الذي تنتظر فيه الردود على الأسئلة الأمريكية لاستئناف المفاوضات".
ودعا أبو ردينة "الإدارة الأمريكية للضغط على الحكومة الإسرائيلية لإيقاف هذه الممارسات".

من جهتها أدانت جامعة الدول العربية اقتحام قوات الأمن الإسرائيلي باحة المسجد الأقصى، واعتبرت ما تقوم به إسرائيل في الأراضي الفلسطينية المحتلة تجاوزا للقانون الدولي .

وقال الأمين العام للجامعة عمرو موسى في تصريح للصحفيين يوم 28 فبراير/شباط  إن المواقف والتصرفات الإسرائيلية تمثل "استهانة بالسياسات العربية"، مؤكدا أن ضم الحرم الإبراهيمي إلى قائمة التراث الإسرائيلي قبل أيام "أمر خارج على القانون لا يقبل به العرب أبدا وغير معترف به".

من جهته قال العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني خلال لقائه الرئيس الفلسطيني محمود عباس في عمان يوم28 فبراير/شباط  ان الاجراءات الاسرائيلية في القدس الشرقية تشكل استفزازا خطيرا يهدد كل الجهود المبذولة لتحقيق السلام في المنطقة. وحذر العاهل الاردني من التبعات الخطيرة للخطوات الاسرائيلية الاستفزازية والاعتداءات على المسجد الاقصى". افادت بذلك  وكالة الانباء الرسمية بترا عن العاهل الاردني .

وكانت قوات من الشرطة الاسرائيلية قد اقتحمت يوم الاحد باحة المسجد الاقصى في القدس، بعد أن حاول المصلون منعَ مئات المستوطنين اليهود من انتهاك حرمة المسجد، واشتبكت مع عشرات من المصلين الفلسطينيين وأطلقت أعيرة مطاطية وقنابل مسيلة للدموع، مما ادى الى اصابة عدد منهم بجروح وحالات اختناق. كما أغلقت سلطات الاحتلال بوابات الحرم ومنعت الفلسطينيين ممن أعمارهم دون الخمسين من الدخول إليه.

وتشهد الأراضي الفلسطينية في الفترة الاخيرة توترا بعد قرار الحكومة الإسرائيلية ضم الحرم الإبراهيمي ومسجد بلال إلى قائمة "التراث اليهودي.

المصدر: وكالات

المزيد من التفاصيل في التقرير المصور

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية