اقوال الصحف الروسية ليوم 23 فبراير/ شباط

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/42781/

بمناسبة احتفالات روسيا بـ"يوم حماة الوطن" نشرت مجلة "بروفيل" مقالة جاء فيها أن الثالث والعشرين من شهر فبراير/شباط كان في العهد السوفياتي يسمى "يوم الجيش السوفيتي والأسطول البحري العسكري". وكان كل تلميذ سوفياتي، يعرف أن هذا العيد مرتبط بتاريخ اول نصر للجيش الاحمر في المعارك ضد  الوحدات الألمانية سنة 1918. وتضيف المجلة أن سلطات روسيا الجديدة، غيرت تسمية هذا العيد سنة 1995، وأطلقت عليه تسمية "يوم حماة الوطن". وهذا الأمر أدى إلى قطع الصلة بين العيد وتاريخه. ولتأكيد هذا الاستنتاج أجرت المجلة استطلاعا بين طلاب إحدى المدارس الثانوية، حيث طرحت عليهم السؤال التالي: "ما هو الحدث الذي يرتبط به عيد حماة الوطن؟". وأظهرت الأجوبة أن ثلث الطلاب ليس لديهم أية فكرة عن تاريخ هذا العيد، ولا عن الأحداث التي ارتبط ظهوره بها. وأجاب أكثر من نصف الطلاب، بأن تاريخ عيد المدافعين عن الوطن، مرتبط بشكل او بآخر بانتصارات حققتها القوات السوفياتية على قوات ألمانيا النازية في الحرب الوطنية العظمى..
الصحيفة الأسبوعية "نيزافيسيمويه فوينويه أوبوزرينيه" تسلط الضوء على التحليلات، التي راجت عقب زيارة رئيس الوزراء الاسرائيلي إلى موسكو الأسبوع الماضي. فتقول إن الجميع كانوا يتوقعون أن يحصلوا على إجابة على السؤال الأهم وهو: هل أن موسكو سوف تمضي قدما في تزويد الجمهورية الإسلامية بمنظومات "إس 300" المضادة للأهداف الجوية؟ وفي هذا الصدد يطرح المراقبون أفكارا مختلفة إلى حد التناقض.. فمنهم من يؤكد أن مباحثات المسؤولين الروس مع الضيف الإسرائيلي لم تتطرق نهائيا لهذا الموضوع. ويؤكد آخرون أن روسيا وعدت بأخذ المخاوف الاسرائيلية بعين الإعتبار، مقابل امتناع إسرائيل
عن تقديم الدعم العسكري لنظام الرئيس ساكآشفيلي. وهنا يتساءل كاتب المقالة: لماذا ينبغي على روسيا أن تهتم بأمن اسرائيل؟ ويذكِّر بأن إسرائيل ضربت عرض الحائط بمصالح روسيا، عندما زودت جورجيا بالطائرات الموجهة عن بعد، وأرسلت خبراءها لتطوير دبابات "تي ـ 72"، ووضع خطط غزو أوسيتيا الجنوبية. ويبرز الكاتب أن ثمة من يتساءل عن العرض، الذي يمكن أن تقدمه إسرائيل لإقناع روسيا بالامتناع عن تزويد إيران بمنظومة "إس 300". فثمة بين المحللين من يرى أن إسرائيل يمكن أن تشتري كلَّ المنظومات التي صنعت بناء على طلب الجانب الإيراني، وتدفع كذلك كلَّ ما يترتب على فسخ العقد من غرامات. وبهذا لا تخسر روسيا شيئا.. ويذهب محللون آخرون إلى أن الإسرائليين يمكن أن يتدخلوا لدى حلفائهم الأمريكيين، للتخلي عن نصب صواريخ باتريوت على الاراضي البولندية، إدراكا منهم بأن خطط البنتاغون هذه تشكل مصدر إزعاج لموسكو.
صحيفة "كوميرسانت" تبرز أن وزارة العدل الروسية، وجهت تنبيها للإدارة الروحية لمسلمي الجزء الاوروبي من روسيا، يتضمن اتهاما بخرق قانون "حرية العبادة والمؤسسات الدينية". وعن خلفية هذه التهمة تذكر الصحيفة أن الإدارة المذكورة، التي تعتبر أكبر منظمة إسلامية في روسيا، قررت افتتاح ممثليات لها في أربع من الدوائر الفيديرالية.. فما كان من وزارة العدل إلا أن هددت بتحريك دعوى لتجميد نشاط الإدارة الروحية، إذا لم توقف الأخيرة أنشطتها التوسعية. وتنقل الصحيفة عن نائب رئيس الإدارة الروحية ضمير عزاتولين أن رد فعل وزارة العدل يدعو للاستغراب.. وأوضح الشيخ عزاتولين أن المسلمين في روسيا ينتشرون في مناطق مختلفة من البلاد، وهم يبدون اهتماما متزايدا بتعاليم دينهم.. وكل ما تريده الإدارة الروحية هو الاقتراب، ما أمكن،َ من المسلمين، لكي لا يقعوا ضحية أفكار متطرفة.. وتعليقا على هذا التجاذب، يرى مدير معهد الديانات والحقوق رومان لونكين أن ما قامت به وزارة العدل يمثل انتهاكا صريحا لحقوق المسلمين. وعبر لونكين عن رأيه بأن الكرملين هو الذي أوعز للوزارة لتحجيم الإدارة الروحية.. ذلك أن رئيس تلك الإدارة المفتي رافيل عين الدين أخذ يتصرف في الآونة الأخيرة، دون أن ينسّق خطواته مع الكرملين.. ومن الطبيعي أن الاستقلالية، لا تروق للسلطات..
صحيفة "غازيتا" تستعرض تقريرا، صدر مؤخرا عن الهيئة الفيدرالية للإحصاء جاء فيه أن كمية النفط، التي صدرتها روسيا خلال العام الماضي، تفوق الكمية التي تم تصديرها سنة 2008. وتعلق الصحيفة على هذه النتائج مبرزة أن المضاربين في أسواق النفط العالمية، كانوا يتحدثون عن نضوب متدرج لمنابع النفط في روسيا. لكن تنبؤات هؤلاء، في الآونة الأخيرة، بدأت تنحى منحى مختلفا تماما. ذلك أنهم يأخذون علما باكتشاف المزيد من حقول النفط في روسيا، ووضع أعداد متزايدة منها حيز الاستثمار. وبحسب التصريحات التي أدلى بها وزير البيئة والموارد الطبيعية يوري تروتنيف، فان روسيا استخرجت خلال العام الماضي 490 مليون طن من النفط، واكتشفت 620 مليون طن أخرى. وتنقل الصحيفة عن تقرير، صدر مؤخرا عن الوكالة الدولية للطاقة، أن استهلاك العالم من النفط انخفض خلال العام الماضي بنسبة واحد ونصف في المئة. لكن الصادرات الروسية ازدادت لأن روسيا تمكنت من الحفاظ على اسواقها التقليدية وزادت صادراتها إلى الصين، التي ازداد استهلاكها من النفط، رغم الازمة الاقتصادية العالمية.
صحيفة "نوفي إزفيستيا" تقول إن غالبية الاغنياء الروس، حصلوا على ما لديهم من ثروات، بفضل امتلاكهم لقنوات توصلهم إلى موازنة الدولة.. أي أن وراء كل ثري من أثرياء روسيا مسؤولا يحميه. وتنقل الصحيفة عن المجلة الشهيرة "فوربس" أن الزواج يمكن، في كثير من الأحيان، أن يشكل مصدرا للثراء. وهذا لا يعني بالضرورة، أن يتزوج شاب ما،
من فتاة ورثت أموالا طائلة.. بل إن الزواج "الدسم" في روسيا، يعني أن يتزوج رجل طموح بابنة مسؤول. ومن خلال والد الزوجة يتم تحقيق الطموحات. وتضيف الصحيفة أن رأس المال، يسعى دائما إلى النمو والتوسع. وبما أن الأثرياء الروس، لم يجنوا ثرواتهم بفضل حنكتهم وخبرتهم، فإن عليهم أن يفسحوا المجال أمام الإداريين، الذين يتمتعون بالقدرة على تلمس نبض البيزنيس، ويجيدون قراءة المعطيات الاقتصادية.. أي أن على الأثرياء أن يعطوا الخبز للخباز، ويتركوا لأنفسهم مهمة المتابعة، من خلال مواقعهم كرؤساء مجالس إدارة..
صحيفة "راسيسكايا غازيتا" تبرز أن إدارة مصنع السيارات في مدينة أوليانوفسك، قررت استئناف العمل، بعد توقف طويل بسبب الأزمة الاقتصادية العالمية.. علما بأن هذا القرار جاء نتيجة ازدياد الطلب على سيارات "جيب واز". وتقول الصحيفة إن سيارة "واز" تتمتع بقدرة فائقة على العمل في الظروف الطبيعية والمناخية القاسية. ويجمع الخبراء على أن هذه السيارة، تتفوق على كافة سيارات الدفع الرباعي، التي يتم تصنيعها في روسيا. وتنقل الصحيفة عن مصدر في إدارة مصنع "واز" أن المصنع، سوف يباشر ابتداء من الشهر القادم، بإنتاج نسخة جديدة من سيارات "واز".  وأن النسخة الجديدة تتميزعن سابقتها بزيادة قدرتها على اجتياز التضاريس الوعرة، وبأن محركها أصبح أكثر قوة، وأقل استهلاكا للبنزين. ويضيف المصدر أن الموديل الجديد سوف يتم إنتاجه بنوعين؛ هيكل أحدهما معدني بالكامل، أما الآخر فسقفه مصنوع من القماش.. وعلى الرغم من التحسينات الجوهرية والواضحة، التي ادخلت على الموديل الجديد، إلا أن ثمنه، أرخص.. وتبرز الصحيفة في الختام أن المصنع المذكور، ومنذ مطلع العقد الجاري، باشر بإنتاج جيل جديد من سيارات "واز" تحت إسم "باتريوت". وتفيد معلومات مكتب التصاميم التابع للمصنع، أن العمل يجري حاليا على إنتاج نسخة جديدة من سيارات "باتريوت" كذلك، يقلُّ طولها عن طول "باتريوت" الأصلية بحوالي ثلاثين سانتيمترا.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)