مظاهرات تطالب رئيس ساحل العاج بالتنحي.. وبان كي مون يدعو الى تسوية الصراع سلمياً

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/42649/

لا تزال المظاهرات تعصف بساحل العاج على اثر اقدام رئيس الجمهورية على حل الحكومة ولجنة الانتخابات المركزية، اذ تشهد البلاد احتجاجات شعبية واسعة تندد بقرار الرئيس وتطالبه بالاستقالة. الى ذلك اعرب السكرتير العام للامم المتحدة بان كي مون عن قلق المجتمع الدولي ازاء ما تشهده الجمهورية من قلاقل داعياً كل المعنيين الى التسوية السلمية.

لا تزال المظاهرات تعصف بساحل العاج جراء اقدام رئيس الجمهورية لوران غباغبو على حل الحكومة ولجنة الانتخابات المركزية، اذ شهدت مدينة بواكي، ثاني اكبر مدن البلاد، احتجاجات شعبية واسعة تندد بقرار الرئيس، وتطالبه بالتنحي عن السلطة.
وقام بعض المتظاهرين يوم 20 فبراير/شباط باحراق سيارات ومداهمة محلات تجارية والاعتداء على هيئات حكومية، بالاضافة الى استهدافهم لممتلكات خاصة وعامة.

وكانت اعمال الاحتجاج هذه قد  اسفرت حتى الان عن مقتل 5 اشخاص منتصف الاسبوع الماضي في مدينة "غاغنوا" الواقعة في وسط ساحل العاج .
وكان الرئيس قد اصدر مرسوماً في 12 فبراير/شباط يقضي بحل الحكومة ولجنة الانتخابات المركزية بناءاً على اعتراضات كثيرة حول تسجيل المشاركين في التصويت في الانتخابات الرئاسية  التي جرى  تاجيلها مرة اخرى منذ عام 2005  الى اجل غير مسمى، الى ان تم التوصل الى اتفاق باجرائها في الفترة ما بين نهاية فبراير/شباط وبداية مارس/آذار 2010.
يذكر ان اجراء الانتخابات الرئاسية في ساحل العاج يعتبر احد اهم البنود الاساسية في خطة اعدت من قبل مجلس الامن الدولي التابع للامم المتحدة في عام 2007، تهدف الى تسوية النزاع الداخلي الدائر في البلاد، حيث تفرض الحكومة الرسمية المتمثلة بالرئيس سلطاتها على القسم الجنوبي منها فقط ، في حين يخضع قسمها الشمالي لسيطرة جماعات معارضة يقودها رئيس الوزراء قييوم سورو، وكلاهما مرشحان  لتبوأ المنصب الرئاسي في ساحل العاج ، كما يذكر ان ثمة منطقة عازلة تفصل بين شطري الجمهورية.
وكانت جمهورية ساحل  العاج الى امد بعيد ، اكبر مصدر للكاكاو في العالم واحدى اكثر دول القارة الافريقية استقراراً، الا ان محاولة الانقلاب التي وقعت في عام 2002، كانت الشرارة التي اشتعلت على اثرها حرب اهلية، دفعت مجلس الامن الى اتخاذ قرار في عام 2004 يحظر تصدير الاسلحة الى ساحل العاج، الحق به  بند اضافي بعد عام يمنع استيراد الماس منها .
هذا وتنتشر منذ 6 سنوات في ساحل الحاج قوات لحفظ السلام تضم 9000 شخص بينهم 9 مراقبين عسكريين من روسيا.
من جانبه اعرب الامين العام لهيئة الامم المتحدة بان كي مون عن قلقه ازاء اخر المستجدات التي تشهدها جمهورية ساحل العاج، ودعا طرفي النزاع الى حل القضية عبر الطرق السلمية والحوار بينهما.

المصادر: وكالات

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك