براون: أسلحة الدمار الشامل لم تكن السبب في تأييدي لشن الحرب على العراق عام 2003

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/42611/

قال رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون في تصريحات صحفية، لم يكن التهديد العسكري الذي كان يمثله العراق في تلك الفترة السبب في تأييده لشن الحرب على العراق، بل ان السبب كان في عدم امتثال بغداد المتكرر للالتزامات الدولية. ويستبق براون، الذي شغل حينها منصب وزير المالية في حكومة بلير، بتصريحاته هذه التحقيق العلني الرسمي عن حرب العراق، معطيا بذلك مؤشرا للكيفية التي ينوي بها التعامل مع شهادته.

قال رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون في تصريحات صحفية لمجلة "تريبيون" يوم 19 فبراير/شباط ، لم يكن  التهديد العسكري الذي كان يمثله العراق في تلك الفترة السبب في تأييده لشن الحرب على العراق ، بل، ان السبب كان في عدم امتثال بغداد المتكرر للالتزامات الدولية.

 ويستبق براون، الذي شغل حينها منصب وزير المالية في حكومة بلير، بتصريحاته هذه التحقيق العلني الرسمي عن حرب العراق والمقرر اجراءه في أوائل مارس/آذار القادم معطيا بذلك مؤشرا للكيفية التي ينوي بها التعامل مع شهادته.

واوضح براون بهذا الصدد، "ان الادلة التي تم التوصل اليها حينها كانت تؤكد على وجود أسلحة دمار شامل، مؤكدا بانه لم يؤيد شن الحرب لهذا السبب، ومشيرا الى ان صدام كان قد انضم إلى تعهدات دولية للكشف عن كل شيء عن أسلحة بلاده، لكنه لم ينفذ أيا منها، حسب قوله.

ولم تعجب ولم تقنع تصريحات براون هذه خصومه ووصفوها بأنها محاولة يائسة للنأي عن موقف سلفه توني بلير، الذي أبلغ لجنة التحقيق الشهر الماضي بأن صدام حسين كان يمثل تهديدا للعالم وكان يتعين نزع سلاحه أو الإطاحة به.

وقال إدوارد دافي المتحدث باسم حزب الأحرار الديمقراطيين ثالث أكبر الأحزاب البريطانية والذي صوت ضد شن الحرب على العراق ان براون  بتصريحاته هذه"يحاول يائسا أن ينأى بنفسه عن كل من توني بلير ودوره الشخصي الأساسي كوزير للمالية وقت  الحرب ". واتهم الحزب براون  بمحاولة "اعادة كتابة التاريخ".

وتجدر الاشارة الى أن أحد البنود الرئيسة في مبررات الحكومة البريطانية لشنها الحرب على العراق هو امتلاك صدام حسين لأسلحة دمار شامل، لم يعثر على أي منها حتى الان. وارسلت لندن إلى العراق عام 2003،  حوالي 45 ألف جندي بريطاني واعتبر هذا الحدث هو أكثر الأحداث المثيرة للجدل أثناء رئاسة بلير للحكومة على مدى 10 أعوام.

المصدر: وكالات

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية