اقوال الصحف الروسية ليوم 19 فبراير/ شباط

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/42547/

صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" تلقي الضوء على المرسوم الرئاسي المتعلق بإجراءات إصلاح في وزارة الداخلية الروسية. تقول الصحيفة إن الرئيس دميتري مدفيديف وقع هذا المرسوم يوم أمس ثم  ألقى كلمةً هامة في الاجتماعِ الموسع لهيئة رئاسة الوزارة. وفي الوقت نفسه أحال الرئيس إلى البرلمان عدداً من مشاريع القوانين التي يرى ضرورة إقرارها لتعزيز عملية الإصلاح. وإلى جانب ذلك نشر موقع الكرملين الإلكتروني مراسيمَ رئاسيةً أخرى بإقالة عددٍ كبير من مسؤولي وزارة الداخلية وتعيينِ آخرين بدلاً منهم. ويلاحظ كاتب المقال أن الوزارة لم تعرف حتى الآن مثل هذه الإصلاحاتِ الواسعة. إذ أقيل عدد من كبار مسؤوليها يفوق عددَ جميعِ من أقيلوا إبان رئاسة فلاديمير بوتين. أما سبب هذه الإجراءات فيعود إلى تكرار الجرائم التي يرتكبها أفراد الشرطة بحق المواطنين. ومن ناحيةٍ أخرى أكد الرئيس مدفيديف بخطوتهِ هذه عزمه على معالجة الأمور في المؤسساتِ الأمنية وكذلك على العملِ بصرامة لإقرار النظام في أجهزة هذه الوزارة التي تثير النفور عند المواطنين. كما حذر الرئيس رجال الشرطة من مغبة اللجوء إلى الشكليات ومحاولاتِ تجميل صورة الواقع أمام القيادة. وفي الختام تنقل الصحيفة عن النائب ألكسندر موسكاليتس أنه يؤيد كل ما ورد في كلمة الرئيس. ويدعو كذلك إلى معالجة أمورِ أجهزة السلطةِ التنفيذيةِ الأخرى التي لا يختلف الوضع فيها عما في وزارة الداخلية.


صحيفة "فريميا نوفوستيه" تتحدث عن العلاقة بين روسيا وحلف الناتو. فتقول إن العقيدة الجديدة التي اعتمدها الحلف مؤخراً تثير القلق لدى  موسكو. وتضيف الصحيفة أن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف عبر عن هذا القلق يوم أمس في لقاءٍ مع ممثلي المنظات الروسية غير الحكومية. وأشار رئيس الدبلوماسية الروسية إلى أن الحلف يواصل توسعه ويعمل على إعداد استراتيجيةٍ جديدةٍ لنشاطه على الصعيد العالمي بما في ذلك استخدام القوة. وأكد لافروف أن هذه التوجهات لا تنسجم وميثاقَ الأمم المتحدة ومن الطبيعي أن تبعث القلق في روسيا. ويرى كاتب المقال في هذه التصريحات دليلاً على وجود اختلافاتٍ جديةٍ بين نظرتي روسيا والحلف إلى مسائل الأمن. ويلاحظ أن عقيدة الناتو الجديدة سترسم مهام الحلف للسنوات العشر القادمة وكذلك سبلَ مواجهةِ كلٍ من الاحتباس الحراري والهجمات
الإلكترونية والقرصنة البحرية وتهديد إمدادات الطاقة. ومن ناحيةٍ أخرى أعرب لافروف عن تفاؤله بالمفاوضات الجارية لإعداد معاهدةٍ جديدة لتقليص الأسلحة الهجومية الاستراتيجية والحد منها. وأكد أن توقيع هذه المعاهدة من شأنه أن يتيح لأول مرةٍ في العقود الأخيرة خفضَ عددِ هذه الأسلحة إلى مستوىً لم يسبق له مثيل.


صحيفة "روسيسكايا غازيتا" تكشف عن منظومةٍ صاروخيةٍ روسيةٍ جديدة. فتقول إن إحدى مدن محافظة موسكو شهدت مؤخراً عرضاً لمنظومة صواريخ إس – 400 الفريدةِ من نوعها. وتنقل الصحيفة عن مصادر في قيادة قوات الدفاع الجويِ الفضائيِ الروسية أن أي جسمٍ طائر لا يستطيع الإفلات من هذه المنظومة. ويلفت قائد الفوج العقيد فاليري فيليبوف إلى أن المنظومةَ الجديدة التي تحل محل منظومة إس - 300 لا مثيل لها في العالم حتى الآن. وهي تتفوق على سابقتها من حيث غزارة النيران والقدرة على المناورة ناهيك عن أن نظام التوجيهِ عبر الأقمار الإصطناعية يتيح لها العمل في أي نقطةٍ من الكرة الأرضية. وجاء في المقال أن أقرب منافسٍ لها هو نظام "باتريوت" الأمريكي غير أنه يتخلف عنها في عدة جوانب. ومن ذلك مثلاً أن باتريوت يحتاج لحوالي نصف ساعة حتى يتمَ تجهيزهُ لخوض المعركةِ على ارتفاعاتٍ قليلة. أما منظومة إس -400 فيتم تجهيزها للمعركة في أقلَ من 5 دقائق. وتشير الصحيفة إلى أن أول دفعةٍ من الصواريخِ الجديدة دخلت الخدمة في لواءٍ للدفاع الجوي بضواحي موسكو عام 2007. وفي العام الجاري سيزود بهذه الصواريخ لواءان آخران. وتعليقاً على ذلك يقول رئيس هيئة أركان سلاح الطيران الروسي الفريق فاديم فولكو فيتسكي إن الفكرةَ الأساسيةَ لهذه المنظومة تتلخص بالقدرة على تدمير أهدافها سواء كانت من الوسائطِ المعروفةِ حالياً أو التي يمكن صنعها في المستقبل. وفي ختام مقاله يشير الكاتب إلى أن العمل جارٍ منذ الآن لصنع منظوماتٍ صاروخية لتدمير الأهداف في الفضاء القريبِ من الغلاف الجوي.


صحيفة "كمسمولسكايا برافدا" تنشر مقالاً عن الخطط الحكومية الرامية إلى دعم المنتجات الغذائية الروسية. تقول الصحيفة إن رفوف المحال التجاريةِ في أنحاء روسيا تنوء تحت ثقل المواد الغذائية المستوردة ومنها على سبيل المثال لحوم الأبقار البرازيلية والزبدة النيوزلندية. وتذكر الصحيفة أن الرئيس مدفيديف طرح على الحكومة مطلع الشهر الحالي خطةً طموحة تنص على رفع حصة المنتجات الغذائيةِ الروسيةِ في السوق الداخلية إلى أكثر من 80 % خلال 5 سنوات. وتنقل الصحيفة عن مديرة معهدِ التسويقِ الزراعي يلينا تيورينا أن على البلاد تحقيقَ درجةٍ متقدمةٍ من الأمن الغذائي خاصةً وأن القطاع الزراعي يتمتع بإمكانياتٍ ضخمة. ومن ناحيةٍ أخرى لن تستطيع روسيا تأمين كلِ ماتحتاجه من موادَ غذائية اعتماداً على مواردها الداخلية فقط وذلك بسبب الظروف المناخية. وتضيف تيورينا أن على روسيا سدَ حاجتها من المنتجات الغذائية التي تستطيع إنتاجها وقد حققت بالفعل درجةً متقدمة من الأمن الغذائي في مجالاتٍ عدة. وإذ أمنّت حاجتها بشكلٍ كاملٍ تقريباً من الحبوب والبطاطس والزيوتِ النباتية لا يزال من الصعب عليها تأمينُ كاملِ ما تحتاجه من اللحوم والحليب والخضار. أما رئيس منظمة "روسيا الزراعية" سيرغي شوغاييف فيقترح إعداد نظامِ حوافزَ للمزارعين. ويلفت النظر في هذا السياق إلى أن بيلاروس المجاورة تخصص دعماً يعادل 140 دولاراً لكل هكتارٍ من حقول القمح. بينما لا تدعم الدولة الروسية مزارعيها بأي شكلٍ من الأشكال حسب تعبيره.


صحيفة "كوميرسانت" تتوقف عند الضجة التي أحدثتها نية سلطاتِ العاصمة الروسية تعليقَ صورِ الزعيم السوفيتي ستالين في شوارع موسكو أثناء الاحتفال بعيد النصر. وكان رئيس لجنة الإعلام التابعةِ لبلدية موسكو فلاديمير ماكاروف أعلن أمس عن خطةٍ لنشر صور ستالين أثناء احتفالات التاسع من مايو/أيار. وأوضح ماكاروف أنها ستكون عبارةً على لوحاتٍ إعلامية تتحدث عن دور القائد الأعلى للجيش إبان الحرب الوطنية العظمى. وأضاف أن هذه الخطة جاءت تلبيةً لطلباتٍ عديدة من منظمات قدماء المحاربين حسب قوله. وتجدر الإشارة إلى أن خطة بلدية موسكو هذه أثارت عاصفةً من الاستنكار لدى مؤسسات الدفاع عن حقوق الإنسان. وترى رئيسة مجموعة هلسنكي لحقوق الإنسان لودميلا ألكسييفا أن البلدية تسعى إلى بعث إرهابِ الدولة وتؤكد أن المدافعين عن حقوق الإنسان سيحتجون على قرار سلطات العاصمة بجميع السبل المتاحة. أما زعيم حركة "من أجل حقوق الإنسان" ليف بوناماريوف فوعد بتنظيم مظاهراتٍ احتجاجية. ومن جهته عبّر رئيس مجلس الدوما ورئيس المجلس الأعلى لحزب "روسيا الموحدة" بوريس غريزلوف عن استغرابه لقرار سلطات موسكو وأشار إلى أن ذكرى النصر على الفاشية مناسبةٌ للاحتفاء بالمحاربين الذين حققوا هذا النصر وليس بالزعيم السوفيتي الأسبق. وتلفت الصحيفة النظر في الختام إلى أن موقف غريزلوف دفع العضو في حزب "روسيا الموحدة" فلاديمير ماكاروف إلى الإعلان عن إمكانية تعديلِ مضمونِ اللوحاتِ الدعائية المخصصة لعيد النصر.


صحيفة "نوفيي إزفستيا" تشير إلى تزايد عدد المواد المهربة من روسيا في الآونة الأخيرة. تقول الصحيفة إن التهريب كان يقتصر سابقاً على الأعمال الفنية من لوحاتٍ وأيقونات بينما وسّع مهربو اليوم قائمة نشاطهم لتشمل أشياءً لم تكن تخطر على البال. ومن ضمن هذه المهربات أجزاء النيازك والحيواناتُ الثمينة بل وحتى أعضاء هذه الحيوانات من قبيل أرجل الدِببة أو قرون الأيائل. ويوضح عالم الجيولوجيا ميخائيل نازاروف أن اقتناء أجزاءِ النيازك أصبح هوايةً شائعةً ومربحةً في الغرب ويضيف أن سعر غرامٍ واحدٍ منها يساوي ألف دولارٍ تقريباً. أما المحامي غيورغي زوبوفسكي فيلفت النظر إلى انتشار عادةِ تهريبِ الجوارح إلى بلدان الشرق الأوسط ويوضح أن هذه الطيور يتم تخديرها ومن ثم تهريبها في حقائبِ الديبلوماسيين. ومن الجدير بالذكر أن الجمارك الروسية أحبطت في نوفمبر/ تشرين الثاني من العام الماضي عملية تهريبِ طيورٍ جارحة من فصيلة الطائر الحر. وكان مهربون سوريون قد حاولوا إخراج 14 طيراً منها داخل حقائبَ رياضية. ويلفت الخبراء النظر إلى أن قيمتها في السوق السوداء تفوق 100 ألفِ دولار. أما أكثر ما يبعث على الأسف فهو احتمال انقراضِ هذه الطيور وذلك نتيجة تهريبِ إناثها بالدرجة الأولى.

اقوال الصحف الروسية عن الاوضاع الاقتصادية العالمية والمحلية

صحيفة " كوميرسانت " كتبت تحت عنوان ( النظام المصرفي دون 1000 نقطة) ان عدد المصارف في روسيا تقلص بشكل ملحوظ في الاعوام القليلة الاخيرة حيث انخفض يوم امس دون الحاجز النفسي عند 1000 مصرف إلى 999 مصرفا. ونقلت الصحيفة عن خبراء ان عدد المصارف التي في النظام المصرفي الروسي يجب ان لا يتجاوز 700 مصرف مشيرين إلى ان هذه المصارف فقط تعمل بشكل قانوني.

اما صحيفة " فيدوموستي " فكتبت تحت عنوان ( هجوم الروبل ) أنه رغم دعم المصرف المركزي الروسي بملياري دولار يوم امس لتخفيض قيمة الروبل إلا ان قيمة سلة العملات استمرت بالارتفاع. وأشارت الصحيفة إلى ان سعر سلة العملات مقابل الروبل انخفض في نهاية تعاملات بورصة مايسكس بأكثر من 12 كوبيكا إلى 34 روبلا و87 كوبيكا.  

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)