الجوع النفطي.. وجه آخر لنمو الاقتصاد الصيني

مال وأعمال

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/42403/

من المتوقع أن يسجل ارتفاع الطلب العالمي على النفط هذا العام بسبب الصين على خلفية استمرار نمو اقتصاد التنين الآسيوي رغم ظروف الأزمة الاقتصادية العالمية. وبيد أن ذلك من جهة أخرى، يزيد من اعتماد الصين على استيراد النفط ويرفع بالتالي من تأثرها بتقلبات أسعار الذهب الأسود.

من المتوقع أن يسجل ارتفاع الطلب العالمي على النفط هذا العام بسبب الصين على خلفية استمرار نمو اقتصاد التنين الآسيوي رغم ظروف الأزمة الاقتصادية العالمية. وبيد أن ذلك من جهة أخرى، يزيد من اعتماد الصين على استيراد النفط ويرفع بالتالي من تأثرها بتقلبات أسعار الذهب الأسود.

وقد سجل الاقتصاد الصيني في العام الماضي نمواً فاق 8.5% وهذا على خلفية تداعيات الأزمة الاقتصادية العالمية. وينتظر أن ينمو اقتصاد الصين بـ10% هذا العام. وتتوقع السلطات الصينية أن يترجم هذا النمو الاقتصادي إلى زيادة في الطلب على النفط العام الجاري بـ14% مقارنة بالسنة الماضية.

وفي هذه الظروف، ومع زيادة اعتماد الصين على الاستيراد لإشباع احتياجاتها من الذهب الأسود، تجاوزت نسبة النفط المستورد أكثر من نصف الاحتياجات الكلية للبلاد. ما يعني أن التنين الصيني يسير على خطا الولايات المتحدة التي يغطي النفط المستورد زهاء 65% من استهلاكها الكلي.

ويرى محللون أن روسيا قد تستفيد مستقبلاً من الطلب الصيني المتعاظم، مشيرين الى أنه بوسع الشركات النفطية الروسية  تغطية زهاء 10% من احتياجات الصين من النفط الخام. وسيسمح ذلك لروسيا بتنويع أسواق صادراتها نظراً لأن النفط  الروسي إجمالاً يصدر إلى الغرب.

من جهة أخرى يؤدي ازدياد التعطش للنفط من جانب الصين الى رفع أسعار الذهب الأسود، وهذا بجانيه، سيزيد من احتمالات تأثر الصين بأسعار النفط، التي تتأثر بدورها بعوامل عديدة لا تقتصر على العرض والطلب، إنما تتعدى ذلك إلى العوامل الجيوسياسية والمضاربة.

وفي هذا الصدد، يرى خبراء أن ارتفاع أسعار النفط المفاجئ لن يؤثر على الاقتصاد الصيني طالما لم تستقر الأسعار عند هذه المستويات المرتفعة.

المزيد من التفاصيل في التقرير المصور

المصدر: روسيا اليوم

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
تويتر على روسيا اليوم