مسؤول روسي: خطط امريكا بنشر منظومة الدرع الصاروخية في اوروبا لاتتوافق واعادة تشغيل العلاقات بين موسكو وواشنطن

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/42374/

اعلن قسطنطين كوساتشوف رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الدوما ( المجلس الادنى للبرلمان الروسي) بان روسيا لاتفهم مغزى خطط الولايات المتحدة الامريكية الخاصة بنشر منظومة الدرع الصاروخية في رومانيا ومن المحتمل في بلغاريا لانها لا تتوافق ومنطق اعادة تشغيل العلاقات الروسية – الامريكية.

اعلن قسطنطين كوساتشوف رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الدوما ( المجلس الادنى للبرلمان الروسي) بان روسيا لاتفهم  مغزى خطط الولايات المتحدة الامريكية الخاصة بنشر منظومة الدرع الصاروخية في رومانيا ومن المحتمل في بلغاريا لانها لا تتوافق ومنطق اعادة تشغيل العلاقات الروسية – الامريكية.

 جاء ذلك في حديث ادلى به يوم 16 فبراير/ شباط الى قناة " روسيا 24 " التلفزيونية وقال فيه " انه لمن المحزن  ان تكون هذه الخطط لا تتوافق بأي شكل من الاشكال مع برنامج اعادة تشغيل العلاقات الروسية – الامريكية ".
وذكر انه خلال الايام القادمة سيقوم  ممثلون من لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الدوما بزيارة واشنطن وسوف يكون هذا الموضوع من اسبقيات المسائل التي ستناقش هناك .

حول انسحاب القوات الامريكية من افغانستان

ويرى قسطنطين كوساتشوف ان اعلان القيادة الامريكية عن تاريخ سحب القوات الامريكية من افغانستان فيه مخاطر جمة،  وقال " اعتقد ان اوباما وضع نفسه في مصيدة عندما اعلن عن تاريخ الانتهاء من سحب القوات الامريكية من افغانستان، وهذا يعني ظهور جدول زمن محدد . وبهذا الشكل يسمح لقوات طالبان بجر النفس وانتظار هذا الموعد المعلن للقيام بعده بتنفيذ مخططاتها.  وهذا امر خطير جدا ".
وقال تعليقا على عملية " مشترك " العسكرية التي بدأت خلال ايام عطلة الاسبوع بان " هذه العملية هي على الارجح محاولة لمعرفة رد فعل قوات طالبان واعطاءها  اشارة بأن هذا الامر جدي وان الامريكان لن يتراجعوا ".

الى متى ترابط القوات الروسية في ابخازيا واوسيتيا الجنوبية؟

واشار قسطنطين كوساتشوف الى ان القوات الروسية ستبقى في ابخازيا واوسيتيا الجنوبية الى حين ان تحصل تغيرات جذرية في سياسة جورجيا  الرسمية تجاه هاتين الجمهوريتين،  وقال " ان سياسة جورجيا الرسمية تنحصر في اعادة وحدة اراضي البلاد بضم ابخازيا واوسيتيا الجنوبية مرة ثانية، ومن المفهوم ان شعبي الجمهوريتين لن يوافقا على هذا خاصة بعد احداث اغسطس/اب عام 2008 . وفي هذه الحالة فبان الطريق الوحيد بالنسبة لجورجيا لتنفيذ ذلك يبقى طريق الحرب ".
وهنا اكد كاساتشوف " مادامت هذه هي العقيدة الرسمية لتبليسي فستبقى قواتنا على اراضي هاتين الدولتين( اوسيتيا الجنوبية وابخازيا) لحماية السكان. لقد عاشوا تحت خطر الحرب دائما اما الان فلاوجود لمثل هذا الخطر، وذلك بفضل وجود القوات الروسية وحرس الحدود وقوات الامن الروسية الخاصة هناك ".
وأكد  " ستبقى الامور على هذه الشاكلة الى ان يحصل تغير جذري في الاوضاع، وهذا يتطلب سياسة جديدة من جانب السلطات الجورجية ومن جانب المجتمع الدولي الذي بارادة منه او بغيرها بات يلعب بورقة المخطط الانتقامي الجورجي ".
كما اشار كوساتشوف الى ان عدد القوات الروسية في ابخازيا واوسيتيا الجنوبية المتفق عليه والبالغ 3600 رجل " لم يكتمل لعدم وجود ضرورة لذلك ".

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)