نهاية الأسر لا تضع حدا لمعاناة الأسرى الفلسطينيين

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/42056/

تتواصل معاناة الاسرى الفلسطينين حتى بعد نيلهم للحرية من السجون الإسرائيلية وذلك بسبب ضعف برامج التأهيل والتوظيف، إضافة إلى تعرضهم للتهديد من قبل إسرائيل بالإعتقال مرارا وتكرارا.

تشير الدراسات الاحصائية لوزارة شؤون الاسرى والمحررين الى ان اسرائيل ومنذ احتلالها للاراضي الفلسطينية اعتقلت قرابة ربع السكان الفلسطينين المقيمين في الاراضي الفلسطينية، بحيث يكاد من الصعب ان تنجو عائلة  من تجربة الاعتقال سواء كانوا اطفالا او نساء او رجالا جميعهم مطلوبون لاسرائيل بتهمة الارهاب والتخريب.
رواسب نفسية واجتماعية تتمخض عن حالة القمع والتعذيب التي يتعرض لها صغار السن من المعتقلين الفلسطينين تجعل حياتَهم بعد التحرر اكثر صعوبةً وتعقيدا فيما يتعلق بعملية التأقلم والعودة الى ممارسة الحياة بشكل طبيعي. فمعظم الاسرى لا يحظون بالتأهيل النفسي الكافي او بفرصِ استكمال تعليمهم حتى اصبح بعضهم يرى أن المؤسسات المسؤولةَ تنظر له على انه عبء على المجتمع.

المزيد من التفاصيل في تقريرنا المصور

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)