اقوال الصحف الروسية ليوم 4 فبراير/شباط

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/41618/

صحيفة "إيزفيستيا" تتناول مشكلة البطالة في روسيا وما تبذله الحكومة من جهود للحد من آثارها السلبية. تقول الصحيفة استناداً إلى نائب رئيس الوزراء ألكسندر جوكوف إن حوالي نصفِ مليونِ شخص قد يفقدون وظائفهم هذا العام. ويضيف جوكوف الذي كان يتحدث في اجتماعٍ عبر دائرةٍ تلفزيونيةٍ مع رؤساء حكومات الأقاليم أن عدد العاطلين عن العملِ في البلاد يبلغ حوالي 6 ملايين حسب آخر الإحصائيات. ويشير أيضاً إلى أن هذه المشكلة تزداد حدةً في المدن التي تعتمد كلٌ منها على منشأةٍ اقتصادية تشكل مصدر الرزق الوحيد لجميع السكان. ويؤكد المسؤول الروسي أن الحكومة عازمة على الاهتمام بهذه المدن التي من بينها 27 مدينةً تعتبر الأكثر تضرراً. وسوف تبحث الحكومة في الأسبوع المقبل خطةً عاجلةً لإنقاذ 4 مدنٍ تعاني من أوضاعٍ حرجةٍ للغاية. وجاء في المقال أن هذه التدابير تشكل جزءاً من برنامجٍ حكوميٍ شاملٍ لمكافحة البطالة يتضمن بنوداً أخرى كتنظيم أعمالٍ جماعية ودوراتٍ لإعادة التأهيل وتخصيصِ الأموال للقيام بمشاريعَ فرديةٍ خاصة. وتجدر الإشارة إلى أن البند الأخير يحظى باهتمام الكثيرين ومن ناحيتها اقترحت وزيرة الصحة والتنمية الاجتماعية تاتيانا غوليكوفا التي حضرت الاجتماعَ المذكور، اقترحت إعفاء الأموال المخصصةِ للمشاريعِ الفردية من ضريبة الدخل. ويعيد كاتب المقال إلى الأذهان أن الانظمةَ الحالية تمنح من يرغب بإقامة مشروعٍ فرديٍ صغيرٍ أو متوسط مساعدةً تعادل 2000 دولار يُقتطع منها 250 دولاراً كضريبة. واستغرب نائب رئيس الحكومة الروسية أن تقدم الدولة مساعدةً للعاطلين عن العمل وتقتطعَ في الوقت نفسه جزءاً منها كضريبة. وفي ختام حديثه عبر عن أمله بأن يعدل البرلمان الروسي القانون المتعلق بهذه المساعدات لتفادي مثل هذه الإشكاليات.

 صحيفة "فريميا نوفوستيه" تطالعنا بمقالٍ عن الضجة التي أثارتها تصريحات رئيس مجلس الفدرالية سيرغي ميرونوف مؤخراً. تقول الصحيفة إن الطرفين المعنيين بهذه الضجة هما حزب "روسيا الموحدة" الحاكم، وحزب "روسيا العادلة" الذي يتطلع إلى احتلال المرتبة الثانية بين الأحزاب الروسية. وتتلخص المشكلة بأن ميرونوف الذي يتزعم حزب "روسيا العادلة" انتقد سياسة الحكومة وعبر عن اعتراضه على نهج رئيسها زعيم حزب "روسيا الموحدة" فلاديمير بوتين. وفي تصريحٍ له قال إن حزبه لا يوافق على مشروع الميزانية الذي تقدم به بوتين إلى البرلمان ولذلك صوت نوابه ضد هذا المشروع. كما أن الحزب لم يوافق على الإجراءات التي طرحها بوتين لمكافحة الأزمة. وقد تعرض ميرونوف جراء هذا الموقف إلى هجومٍ شديد من قبل قادة الحزب الحاكم إذ اتهمه بعضهم بالخيانة وطالبوه بالإستقالة من منصبه كرئيسٍ لمجلس الفدرالية. ويلاحظ  كاتب المقال أن ميرونوف كان صلباً في الرد على انتقادات زملائه حيث ذكرهم بأن الرئيس مدفيديف نفسه دعا بكل وضوح إلى ضرورة تحديث النظام السياسي. كما أشار إلى أن رئيس الحكومة يؤيد نهج الرئيس الرامي إلى تطوير هذا النظام بما يحفظ للمعارضة مكانها في المجتمع. ويلفت الكاتب في الختام النظر إلى أن هذا السجال ليس إلا عاصفةً في فنجان وذلك رغم ما رافقه من تأجيجٍ للمشاعر قبيل الانتخابات الإقليمية في الشهر القادم.

صحيفة "كوميرسانت" كتبت مقالاً عن العلاقات الروسية الأمريكية، جاء فيه أن عاماً كاملاً انقضى منذ الإعلان عن إعادة الإقلاع بالعلاقات بين البلدين. وتضيف الصحيفة أن هذه العلاقات لم تشهد تحقيق أيِ اختراق. ولكن العام 2009 اتسم بمناخٍ إيجابيٍ بشكلٍ عام. ويرى كاتب المقال أن العلاقات بين البلدين ستتعرض للانتكاس ما لم يؤد المناخ الإيجابي إلى انجازاتٍ على أرض الواقع. ومن المؤشرات غير المشجعة أن مفاوضات الأسلحة الهجومية الاستراتيجية لم تسفر حتى الآن عن توقيع معاهدةٍ جديدة. ومن أسباب ذلك أن كلاً من روسيا والولايات المتحدة تسعى إلى تحقيق برنامجها الاستراتيجي باتجاهٍ مختلف. ويوضح الكاتب أن الروس يقومون بتحديث سلاحهم الهجومي بينما يقوم الأمريكيون بتحديث سلاحهم الدفاعي. وإذا كان الأمريكيون يسعون إلى أكبر قدرٍ من الشفافيةِ في هذا المجال فإن الروس يربطون ذلك بمصادقةِ برلماني البلدين على المعاهدة العتيدة. ومن ناحيةٍ أخرى تم تحقيق تقدمٍ محدود على طريق حل المشكلتين الأفغانية والإيرانية. ويلاحظ المراقبون أن ثمة تقارباً روسياً أمريكياً في مجلس الأمن الدولي بشأن الملف النووي الإيراني ولكنه لم يرق إلى وحدة الموقف. ويستنتج الكاتب مما ذكر أعلاه أن إعادة الإقلاع بالعلاقات بين البلدين تمر الآن في مرحة اختبار للتأكد من فاعليتها. ويضيف أن المهم بالنسبة لروسيا هو أجواء السياسةِ الخارجيةِ المريحة إضافةً إلى الظروف الخارجية الملائمةِ لعملية التحديث التي يتبناها الرئيس مدفيديف. أما الأمريكيون فستتاح لهم فرصة للتعاونِ الفعالِ مع موسكو في حل مسائل الأمن العالمي والإقليمي.


صحيفة "روسيسكايا غازيتا" تنشر نص مقابلةٍ أجرتها مع فكتور إيفانوف مدير الهيئة الفدرالية للرقابة على المخدرات، تحدث فيها عن الصعوبات التي تواجهها الجهات المعنية بمكافحة هذه الآفة. يقول المسؤول الروسي إن 90 % من مرضى ومدمني المخدراتِ في روسيا هم من مستهلكي أنواع الأفيون الأفغاني وخاصةً الهيروين. ولقد تحولت هذه المادة الى مشكلةٍ قومية لا بد من حلها قبل الحديث عن أي تحسنٍ في هذا المجال. وفي السنوات العشرين الأخيرة ازداد عدد متعاطي المخدراتِ في روسيا عشرين مرة. ويقترح إيفانوف على مجلس الأمن الدولي تصنيف إنتاج المخدراتِ في أفغانستان ضمن المخاطر التي تهدد الأمن والسلام في العالم. كما يقترح وضع هذه المشكلة على قدم المساواة مع مشكلة الإرهاب. وعن تقاعس قوات التحالف الدولي جاء في المقابلة أن هذه القوات لا تقوم بأية جهودٍ تذكر على الرغم من أن عددها يصل إلى 200 ألف جندي. ومن المعروف أيضاً أن لديها جهازَ استطلاعٍ فضائيٍ
وعملاءَ على الأرض ما يوفر لها معلوماتٍ دقيقةً عن أماكنِ وكميات إنتاج الهيروين.
ومما يبعث على الاستغرابِ أيضاً أن المبعوث الأمريكي الخاص إلى أفغانستان وباكستان ريتشادر هول بروك لا يرى مبرراً لإتلاف مزروعات المخدراتِ الأفغانية لأن ذلك سيثير غضب المزارعين ويدفعهم إلى أحضان طالبان على حد قوله. وتدعو الصحيفة في الختام إلى تضافر الجهود الدولية للقضاء على هذا الوباء.

صحيفة "غازيتا" تتحدث عن تصفية أحد قادة الإرهابيين في داغستان المدعو. توضح الصحيفة أن الإرهابي الملقب بسيف الإسلام يحمل الجنسية المصرية وكان أحد قيادي تنظيم القاعدة في منطقة شمال القوقاز. وتعتبره هيئة الأمن الفيدرالي مسؤولاً عن تنظيم عشرات العمليات الإرهابيةِ في تلك المنطقة. وكان شعبان انضم إلى جماعاتٍ مسلحة في نهاية الثمانينات من القرن الماضي وتَنَقل بين عددٍ من الدول مثل أفغانستان والصومال ولبنان وجورجيا. وفي تلك الأثناء أصدرت السلطات المصرية مذكرةَ اعتقالٍ دوليةً بحقه متهمةً إياه بالإرهاب. وفي عام 1992 تسلل إلى الشيشان حيث قاتل إلى جانب المتمردين ضد القوات الفدرالية ومن ثم أنشأ هنالك معسكراً لإعداد الإرهابيين. أما في شهر أكتوبر/ تشرين الأول من العام الماضي فتوجه شعبان إلى داغستان المجاورة حيث حل محل قائدٍ ميداني صُفي في وقتٍ سابق. وتلفت المصادر الأمنية الروسية النظر إلى أنه دبر على أراضي هذه الجمهورية عدداً من العمليات الإرهابية وعمل على تهريب الأسلحةِ إليها عبر جورجيا.

اقوال الصحف الروسية عن الاوضاع الاقتصادية العالمية والمحلية

صحيفة " فيدوموستي " كتبت بعنوان( تقرير  عن التأخير ) أن الحكومة الروسية رفعت إلى مجلس الدوما الروسي تقريرا حول حزمة الإجراءات التي اتخذتها العام الماضي لمكافحة الأزمة، ومن المتوقع أن يكون هذا التقرير هو الأخير من نوعه. تلفت الصحيفة النظر الى أن الأموال التي أنفقتها الحكومة على مكافحة الأزمة والمقدرة بحوالي 40 مليار دولار أبطأت من انكماش الاقتصاد بواقع 2 %، ولكن لو أن هذه الإجراءات آتت أكلها في النصف الأول من العام الماضي لكان وقعها الإيجابي أكبر.
 
صحيفة " كوميرسانت " كتبت بعنوان ( سوق السيارات لن تذهب بعيدا ) أن سوق السيارات العالمية هبطت في العام الماضي إلى القاع ، وفيما يخص هذا العام تتوقع  وكالة التصنيف الإئتماني العالمية " مودييز " أن تشهد نموا على حساب الصين والولايات المتحدة، ولكن ليس في أوروبا حيث سيؤدي إنهاء برامج حفز شراء السيارات إلى تراجع الطلب، وهنا في روسيا لم يسرِ بعد تطبيق البرامج الحكومية لدعم سوق السيارات، وفي حال تحسنت هذه السوق فلن يكون التحسن كبيرا.
 
وأخير ننتقل إلى صحيفة " آر بي كا- ديلي " التي كتبت تحت عنوان ( الصين تُنَفِس الفقاعة، و المصارف تحِد من الإقراض ) كتبت أن المصارف الصينية الضخمة بدأت بتطبيق القرارات الحكومية للحيلولة دون اتساع فقاعة سوق العقارات وذلك عبر تقليصها للقروض ورفع سعر الفائدة عليها. فعلى سبيل المثال طالب كل من بنك الصين والبنك الصناعي التجاري الصيني باسترجاع بعض القروض التي منحت في النصف الأول من الشهر الماضي،  وقاما بتقليص حجم القروض الجديدة. 


تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)