المعلم يهدد إسرائيل بنقل الحرب لمدنها إذا بدأت بعدوان على سورية أو جنوب لبنان

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/41593/

أكد وزير الخارجية السوري وليد المعلم أن أي حرب في هذا الوقت ستطال مدن إسرائيل ، داعيا الإسرائيليين في الوقت نفسه إلى انتهاج طريق السلام العادل والشامل. جاء ذلك في مؤتمر صحفي جمعه بوزير الخارجية الاسباني ميغيل انخيل موراتينوس الأربعاء 3 فبراير/ شباط في دمشق.

أكد وزير الخارجية السوري وليد المعلم أن أي حرب في هذا الوقت ستطال مدن إسرائيل ، داعيا الإسرائيليين في الوقت نفسه إلى انتهاج طريق السلام العادل والشامل. جاء ذلك في مؤتمر صحفي جمعه بوزير الخارجية الاسباني ميغيل انخيل موراتينوس الأربعاء 3 فبراير/ شباط في دمشق.
وكان وزير الدفاع الاسرائيلي إيهود باراك حذر من مغبة اندلاع حرب شاملة فى منطقة الشرق الأوسط إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق سلام مع سورية.
ورداً على سؤال حول تصريحات وزير الحرب الاسرائيلي ايهود باراك بشن حرب على سورية أكد المعلم أن إسرائيل تزرع مناخ الحرب في المنطقة.. وسورية تدعوها للكف عن إطلاق التهديدات تارة ضد غزة وتارة جنوب لبنان ثم إيران والآن سورية وقال: "على إسرائيل عدم اختبار عزم سورية فإسرائيل تعلم أن الحرب سوف تنتقل الى المدن الإسرائيلية وعليها الالتزام بمتطلبات السلام العادل والشامل".
وفيما يتعلق بالتدريبات العسكرية التي تجريها إسرائيل قال المعلم: "كل الجيوش تقوم بتدريبات هذا موضوع، إما أنهم يخاطبون به وضعاً داخلياً في إسرائيل.. أو أنهم يريدون إشعال مناخ الحرب في المنطقة بسبب عجزهم عن الالتزام بمتطلبات السلام لكن دون شك وإذا افترضنا أن مثل هذه الحرب اندلعت ويجب ألا نستبعد كل الاحتمالات من كيان يقوم أساسا على العدوان أقول.. ستكون الحرب شاملة سواء أصابت جنوب لبنان أو سورية وأستبعد أن يشهد جيلنا بعدها محادثات السلام".
وحول الدور الأميركي في عملية السلام قال المعلم.. الدور الأميركي مفصلي في عملية السلام نظرا لطبيعة العلاقة الاستراتيجية القائمة بين الولايات المتحدة وإسرائيل ولذلك نحن لا نفقد الأمل في هذا الدور إذا رغبت الولايات المتحدة في أن يكون بناء مؤكداً في الوقت ذاته أن الدور الأوروبي في هذه العملية هام لأسباب عديدة منها أن أوروبا جارة لمنطقتنا وتتأثر بالحرب والسلام مباشرة والدور الأوروبي والأميركي يتكاملان سواء في مرحلة التحضير لاستئناف المحادثات أو خلالها لافتا إلى أن الدور الأوروبي يتميز اليوم بوجود إسبانيا في رئاسة الاتحاد.

وفي الملف الايراني ، قال المعلم ان موقف سوريا داعي إلى"الحوار السياسي الذي يؤدي لحل الخلاف القائم بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية" مشددا على "رفض أي تصعيد عسكري يستخدم القوة في هذا الموضوع".
وأضاف "مازلنا نعتقد أن من حق إيران أن تحوز التكنولوجيا النووية السلمية" ، مشيرا إلى ما تملكه إسرائيل من قدرات عسكرية نووية ومنتقدا الغرب لازدواجية المعايير.
وجدد المعلم موقف بلاده الداعي لتحقيق المصالحة الفلسطينية من أجل حماية القضية الفلسطينية ، لافتا إلى الجهود التي بذلت لمساعدة الأطراف لتحقيق ذلك.
وأضاف أن " المصالحة قرار الفلسطينيين أنفسهم وعلينا تشجيعهم لاتخاذ هذا القرار".
وفيما يتعلق بتعيين سفير امريكي جديد في دمشق ، قال وزير الخارجية السورية" نعم رشحت أمريكا سفيرا لها في سورية وهذا أمر نعتبره شأنا سياديا أمريكيا.. ومن حق السيادة السورية ايضا أن تدرس الموافقة على طلب الترشيح الأمريكي هذا".
من جانبه ، قال موراتينوس "سيكون السلام في الشرق الأوسط من أولويات العمل للرئاسة الاسبانية للأتحاد الأوروبي وأؤكد لكم ان المسارين السوري والفلسطيني سيندفعان الى الأمام".
وأضاف موراتينوس الذي التقى الرئيس السوري بشار الأسد صباح الاربعاء أن المباحثات مع الرئيس الأسد كانت مثمرة وبناءة للغاية.
وتابع " بما اننا في دمشق نريد تأكيد اننا ندعم الدور التركي بالوساطة بين سوريا واسرائيل بخصوص المفاوضات غير المباشرة بين الجانبين".
ومضى قائلا "لمست لدى المسؤولين الاسرائيليين رغبة في الألتزام بدفع عملية السلام الى الامام".

وكان الرئيس السوري بشار الأسد قد أجرى مباحثات مع وزير الخارجية الاسباني موراتينوس تناولت تطورات الأوضاع في المنطقة وعملية السلام وآفاقها المستقبلية.
ونقلت وكالة "سانا" للانباء عن الرئيس الاسد قوله ان اسرائيل "غير جادة في تحقيق السلام لان كل الوقائع تشير الى ان اسرائيل تدفع المنطقة باتجاه الحرب وليس باتجاه السلام".
واشار الطرفان الى أهمية تعزيز التواصل بين شعوب المتوسط وناقشا آفاق تطوير العلاقات بين سورية والاتحاد الأوروبي الذي تتولى إسبانيا حاليا رئاسته الدورية. وشدد موراتينوس على أن مشكلات الشرق الأوسط ستكون ضمن أولويات الاتحاد الأوروبي خلال رئاسة بلاده له معربا عن تقديره للدور الإيجابي الذي تقوم به سورية من أجل احلال الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية