القاذفات الإستراتيجية السوفيتية تتحول إلى مراكب فضائية سياحية

الفضاء

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/41242/

تقدم أحد مكاتب تصميم المراكب الفضائية بمشروع سياحي جديد يقترح فيه القيام برحلات فضائية قصيرة على ارتفاع أكثر من 100 كيلومتر، وذلك في إطار برامج تحويل القاذفات الاستراتيجية المصممة في الاتحاد السوفيتي إلى مراكب فضائية سياحية.

تقدم أحد مكاتب تصميم المراكب الفضائية بمشروع سياحي جديد يقترح فيه القيام برحلات فضائية قصيرة على ارتفاع أكثر من 100 كيلومتر، وذلك في إطار برامج تحويل القاذفات الاستراتيجية المصممة في الاتحاد السوفيتي إلى مراكب فضائية سياحية.

وقد باتت الرحلات الفضائية في القرن العشرين نوعا مشهورا من السياحة لأصحاب الثراء. فقد دفع 8 أشخاص من مختلف الجنسيات مبالغ هائلة تتراوح بين 20- 40 مليون دولار لكل واحد منهم من اجل تحليقاتهم إلى المحطةالفضائية الدولية .

ويرتفع هذه الأيام عدد الراغبين في السفر إلى الفضاء، بينما تزداد تكاليف هذه الرحلات في ضوء الأزمة الاقتصادية العالمية، خاصة بعد ان تم ايقاف البرنامج السياحي الفضائي مؤقتا في السنة الماضية عقب قرار زيادة عدد رواد الفضاء المحترفين في المحطة الفضائية من 3 إلى 6 أشخاص.

وقد قدم مكتب التصميم "مياسيشيف" الروسي، الذي كان يتخصص زمن الاتحاد السوفيتي في تصميم الصواريخ الباليستية والقاذفات الاستراتيجية، قدم حلا لهذه القضية كي تصبح الرحلة الفضائية اقل كلفة، إذ صمم عددا من مراكب الفضاء السياحية التي تنقل إلى الفضاء بواسطة الطائرات الضخمة مثل طائرة "إم- 55".

ان هذه المراكب السياحية لا تبلغ مدار الأرض، لكنها تحلق على ارتفاع ما بين 100- 180 كيلومترا فوق سطح الأرض خلال نصف ساعة تقريبا، مما يسمح للسائح بالإحساس بحالة انعدام الجاذبية فضلا عن استمتاعه برؤية مشاهد الأرض من الأعلى. كما ان السائح لا يتعرض للضغط الزائد مثل رائد الفضاء العادي، الذي يعاني من الإشعاعات الشمسية ويصاب بضعف العضلات والعظام.  
وتبلغ تكاليف الارتفاع إلى ما دون المدار  100 ألف دولار، الأمر الذي يجعل القيام بالرحلات الفضائية غير قاصرة على اصحاب الملايين فحسب بل لعدد أكبر من هواة الفضاء، لكن هذا المشروع الممتع بكل آفاقه الواسعة، لا يزال ينقصه اهتمام الحكومة من ناحية والاستثمارات الخارجية من ناحية أخرى.

المزيد من التفاصيل في التقرير المصور

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
تويتر على روسيا اليوم