كلينتون: تعزيز جهود التنمية سيساعد على محاربة التطرف والتقدم نحو مستقبل أفضل في اليمن

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/41227/

أعلنت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون في كلمة أمام المؤتمر الدولي حول اليمن الذي اختتم أعماله في لندن أن التحديات التي تواجه هذا البلد "هائلة". وقالت كلينتون إن مشاكل اليمن لا يمكن حلها بالعمل العسكري وحده. واعتبرت كلينتون أن "إحراز تقدم ضد المتطرفين وفي اتجاه مستقبل أفضل للشعب اليمني يعتمد أيضا على تعزيز جهود التنمية".

أعلنت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون في كلمة أمام المؤتمر الدولي حول اليمن الذي اختتم أعماله في لندن أن التحديات التي تواجه هذا البلد "هائلة". وقالت كلينتون إن مشاكل اليمن لا يمكن حلها بالعمل العسكري وحده. واعتبرت كلينتون أن "إحراز تقدم ضد المتطرفين وفي اتجاه مستقبل أفضل للشعب اليمني يعتمد أيضا على تعزيز جهود التنمية".

وأكدت كلينتون على أن المجتمع الدولي "لا يمكنه أن يقف مكتوف اليدين" في اليمن، ملاحظة أن "الحدود غير الآمنة والنزاعات السياسية تشجع على عدم الاستقرار وتمنح مساحة للإرهابيين".

وأعربت كلينتون عن أملها في التوصل إلى وقف لإطلاق النار مع الحوثيين في شمال البلاد "من أجل بدء عملية مصالحة وإعادة إعمار". كما شجعت الوزيرة الأمريكية على التحاور مع مختلف مكونات المجتمع اليمني لتتيح الانتخابات التشريعية المقرر إجراؤها في أبريل/نيسان عام 2011 "معالجة الخلافات في صناديق الاقتراع وليس في ساحات المعارك".

 وكانت وزيرة الخارجية الأمريكية  قد دعت الحكومة اليمنية في وقت سابق إلى المضي قدما بالإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية من أجل تحسين أوضاع الشعب وتقليل تأثير الجماعات المتطرفة مثل القاعدة.

وقالت كلينتون: "نتطلع إلى أن يشرع اليمن بالاصلاحات ويواصل محاربة الفساد ويحسن أجواء الاستثمار والتجارة في البلاد." وأضافت وزيرة الخارجية الأمريكية انه "إذا لم يتم التصدي للنزاع والعنف فذلك سيقوض الإصلاحات السياسية والمصالحة من أجل تقدم اليمن".

من جانبه أكد وزير الخارجية البريطاني ديفيد ميلباند، في مؤتمر صحفي عقده عقب انتهاء مؤتمر لندن الدولي حول الوضع في اليمن دعم الدول الغربية لاستقلال اليمن وعدم التدخل في شؤونه الداخلية.

القربي يعرب عن أمله في "الخروج من المؤتمر بآليات لتنفيذ القرارات"

من جهته أشار وزير الخارجية اليمني أبو بكر القربي في مؤتمر صحفي بعد انتهاء مؤتمر لندن إلى أن "هذا الاجتماع أكد على عملية الشراكة بين اليمن وأصدقائه، وعلى وحدة واستقرار اليمن"،

كما قال القربي "إننا في هذا المؤتمر حصلنا على دعم للتنمية، ونحن نجتمع لصالح اليمن، وعلينا أن نبدأ بتنفيذ الخطة الإصلاحية، فهناك تحديات تواجه اليمن". وختم القربي متمنياً أن "يكون الاجتماع قد لبّى طموح اليمن"، وأضاف أنه "كان هناك تفهما كبيرا لقضايا اليمن".

وأعرب الوزير اليمني عن أمله في "الخروج من المؤتمر بآليات لتنفيذ القرارات".

المؤتمر يؤكد على ضرورة تقديم الدعم  الشامل لليمن

واكد المشاركون في المؤتمر على ضرورة  تقديم الدعم  الشامل لليمن من قبل المجتمع الدولي. وجاء  في البيان الصادر عن المؤتمر "إن التحديات التي تواجه اليمن تتفاقم، وإذا لم يتم العمل على حلها فانها ستؤدي الى تهديد الاستقرار ليس فقط في اليمن، ولكن في المنطقة بأسرها ".

واشارت الوثيقة الى انه يجب اعارة الاهتمام بالدرجة الاولى "لتحسين التنسيق الدولي في توفير المساعدة لليمن. ومن الضروري أيضا تحليل العوامل التي من شانها دفع المجتمع الى التطرف والى عدم الاستقرار في البلاد، كما يجب تقديم مزيد من الدعم للاصلاحات السياسية والاقتصادية.

ورحب المجتمعون "بالتزام الحكومة اليمنية على مواصلة الإصلاحات وبدا مفاوضات حول برنامج المساعدة من قبل صندوق النقد الدولي.

وقد تمت الموافقة على اعلان الامين العام لدول مجلس التعاون الخليجي لعقد اجتماع في الرياض يوم 23 فبراير/شباط  للجهات الدولية المانحة لليمن. وأعرب المشاركون عن تأييدهم لانشاء منظمة دولية تحت اسم "أصدقاء اليمن".

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية