الصين: تصريحات كلينتون بشأن الانترنت لاتخدم تمتين العلاقات الثنائية بين البلدين

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/40947/

رفضت السلطات الصينية دعوة وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون لرفع القيود عن الانترنت في الصين ووصفت دعوتها بغير الواقعية وبأنها لا تخدم تمتين العلاقات الثنائية بين البلدين. وكانت كلينتون قد حذرت في وقت سابق الصين وعددا من الدول الاخرى من تحمل العواقب بسبب محاولات هذه الدول لفرض الرقابة على تداول المعلومات عبر الانترنت.

رفضت السلطات الصينية دعوة وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون لرفع القيود عن الانترنت في الصين ووصفت دعوتها بغير الواقعية وبأنها لا تخدم تمتين العلاقات الثنائية بين البلدين.

وصعّدت الصين لهجتها في الرد على اتهامات وزيرة الخارجية الأميركية.  وبهذا الصدد قال المتحدث باسم الخارجية الصينية ما زهاو كسو يوم 22 يناير/كانون الثاني : "نحن نحتج بشدة على هذه التصريحات والأفعال التي تخالف الوقائع والمسيئة للعلاقات الصينية الأميركية". وأضاف "إن شبكة الانترنت الصينية مفتوحة ونمو الانترنت في الصين نشط جدا".

وأكد  المتحدث ان "الدستور الصيني يحمي حرية التعبير للمواطنين، وان النهوض بتطوير الإنترنت يشكل سياسة ثابتة لدينا".  ودعا "الولايات المتحدة إلى احترام الوقائع، والتوقف عن استغلال المشكلة المفترضة لحرية التعبير على الإنترنت، لتوجيه انتقادات غير مبررة بحق الصين".

كما واكد رغبة بلاده في تعزيز الحوار والتبادل والتعاون مع الولايات المتحدة في خطوة للتوصل الى تسوية للخلافات والمسائل الحساسة  بطرق ملائمة".

وزادت الازمة من تصعيدها بعد ان تم اختراق البريد الالكتروني على موقع الشركة الأسبوع الماضي، والذي قيل أنه تم من الصين، وربطت الشركة بقاءها هناك برفع الحواجز عن محرك بحثها، وخطاب هيلاري كلينتون حول أهمية حرية تداول المعلومات في السياسة الخارجية الأمريكية جاء متزامنا مع الحدث، ولاقى أصداءا في الشارع الصيني.

وكانت كلينتون قد حذرت في وقت سابق الصين وعددا من الدول الاخرى من تحمل العواقب بسبب محاولات هذه الدول لفرض الرقابة على تداول المعلومات عبر الانترنت. واعتبرت كلينتون من منطلق احساس بلادها بالمسؤولية تجاه شبكة الانترنت باعتبارها مهد انطلاقها وحرصا على ضمان حرية تدفق المعلومات عبر تلك الشبكة.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك