لافروف: اتصالاتنا مع حماس مستمرة

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/40892/

قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن موسكو ماضية قدما في اتصالاتها مع حركة المقاومة الاسلامية حماس وقد تطرق الوزير الروسي الذي كان يتحدث خلال مؤتمر صحفي عقده بموسكو يوم الجمعة 22 يناير/كانون الثاني، لتقديم محصلة احداث عام 2009 وتحديد أولويات السياسة الخارجية الروسية للعام الجاري تطرق الى مسائل عدة كإيران والسودان والعلاقة مع الناتو اضافة الى معاهدة الحد من الاسلحة الهجومية.

قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن موسكو ماضية قدما في اتصالاتها مع حركة المقاومة الاسلامية حماس وقد تطرق الوزير الروسي الذي كان يتحدث خلال مؤتمر صحفي عقده بموسكو يوم الجمعة 22 يناير/كانون الثاني، لتقييم محصلة احداث عام 2009 وتحديد أولويات السياسة الخارجية الروسية للعام الجاري تطرق الى مسائل عدة كإيران والسودان والعلاقة مع الناتو اضافة الى معاهدة الحد من الاسلحة الهجومية.

محصلة عمل الدبلوماسية الروسية لعام 2009

 وقال لافروف " بشكل عام فان احداث عام 2009 بمجملها كانت اقتصادية مالية اضافة الى ما يتعلق بمسألة تغير المناخ، وقد ساعدت هذه الامور ايجابيا في انشاء جدول عمل للمجتمع الدولي وعززت بشكل واضح مفهوم أن العالم في زورق واحد وعليه العمل جنبا الى جنب من اجل حل المشاكل العامة ومن ضمنها الحد من انتشار اسلحة الدمار الشامل ومكافحة الارهاب وتجارة المخدرات والقرصنة ".

اولويات السياسة الخارجية الروسية لعام 2010

وحول المسائل الأولوية في السياسة الخارجية الروسية خلال العام الجاري اشار لافروف الى ضرورة  " تعميق الشراكة الاستراتيجية مع الاتحاد الاوروبي وتعزيز علاقات التعاون والشراكة مع بلدان رابطة الدول المستقلة، مع الاخذ بنظر الاعتبار رئاستنا للرابطة والخطط العديدة للتعاون مع الصين وغيرها من دول منظمة " بريك " التي تضم البرازيل وروسيا والهند والصين ". وقال وزير الخارجية " ان محور عمل وزارة الخارجية سيكون تنفيذ المسائل التي وضعها امامنا الرئيس مدفيديف التي تربط  نشاط السياسة الخارجية بمتطلبات النمو الاجتماعي – الاقتصادي في روسيا وتجديد الاقتصاد من مختلف الجوانب وتحويله الى طريق التحديث ".
وعلى حد تعبيره فان السنة الجديدة لن تكون سهلة في العلاقات الدولية " فالنزاعات مع الاسف لم تختفي بعد والعمليات العسكرية مازالت تجري في افغانستان  ناهيك عن أن الشرق الاوسط مايزال غير مستقر كما ان التوتر لايزال يعم شبه الجزيرة الكورية وكذلك القلق حول برنامج ايران النووي  ".

العلاقة مع حركة حماس

وحول العلاقات مع حركة " حماس " الفلسطينية اشار لافروف الى ان الاتصالات معها مستمرة وقال " اتصالاتنا مع حماس ستستمر كما كانت عليه في العام المنصرم خاصة وانها أضحت أكثر حيوية الان، لان مسألة المصالحة الفلسطينية مسألة حادة جدا... اننا ندعم العلاقة مع حماس ونحن على ثقة بانه في اي نزاع، من الضروري جذب كافة الاطراف الى الحوار وليس عزل اي طرف منها ".
وحسب قوله فان موسكو تساند الجهود المصرية لتسوية الاوضاع على الساحة الفلسطينية " من خلال عملنا  مع حماس ننوي اقناع شركائنا في الجانبين الفلسطينيين بعدم المماطلة في تنفيذ الاتفاقات التي تقترحها القاهرة، وبرأينا ان هذا مهم جدا لان المصالحة  الفلسطينية فقط يمكنها ضمان الشروط النموذجية للمحادثات التي نأمل ان يتمكن محمود عباس من استئنافها مع الجانب الاسرائيلي ".

وقال لافروف ان المجتمع الدولي يبذل جهده من اجل اقناع الاسرائيليين والفلسطينيين بضرورة الجلوس الى طاولة المفاوضات حيث قال " ان المعرقل الاساسي حاليا لاستئناف المفاوضات الفلسطينية – الاسرائيلية هو سياسة الاستيطان الاسرائيلية وان القرارات التي اتخذها نتانياهو (حول التجميد المؤقت للاستيطان) تصب في الطريق الصحيح  ولكنها غير كافية. الان من الضروري جعل خارطة الطريق ومفاهيمها معتمدة من قبل الجانبين كشرط لاستئناف المفاوضات ".
واعلن وزير الخارجية ان موسكو تقترح اجراء لقاء رباعي على مستوى الوزراء حول التسوية الفلسطينية – الاسرائيلية في أقرب وقت " بكل الاحوال تتحمل اللجنة الرباعية مسؤولية خاصة في تنفيذ الاتفاقيات التي تم التوصل اليها سابقا وايضا في تنفيذ قرارات مجلس الامن الدولي ".

موسكو تساند جهود الحكومة العراقية لتحقيق المصالحة الوطنية

قال لافروف ان روسيا تساند الجهود التي تبذلها الحكومة العراقية من اجل تحقيق المصالحة الوطنية وضمان الوفاق الوطني " نحن نساند

جهود الحكومة العراقية الهادفة الى تحقيق المصالحة الوطنية. وان الانتخابات المقبلة في العراق لها اهمية خاصة و تأمل موسكو  بان تجري هذه الانتخابات  بشفافية وتكون صادقة وتصبح مرحلة مهمة في لملمة شمل المجتمع العراقي ". وعلى حد تعبيره " ان روسيا تريد ان يتغلب الشعب العراقي على الصعوبات التي يعيشها باسرع وقت لان هذا سيساعد في تنشيط التعاون الروسي العراقي في مختلف المجالات. وأضاف "ان التعاون بيننا لم يتوقف حتى في احلك الظروف وان خبراءنا عملوا ويعملون في العراق في مجالات البنية التحتية ومشاريع الطاقة ".
واضاف " تم في الفترة الاخيرة التوصل الى اتفاقيات حول مشاريع جديدة للتعاون بيننا. وساهمت الشركات الروسية في مناقصات  استثمار حقول النفط الجديدة التي فتحت امامنا افاق اضافية في مجال الطاقة ".

روسيا مع وحدة الأراضي السودانية

وحول الاوضاع في السودان قال لافروف ان روسيا مع وحدة الاراضي السودانية وتبذل جهدها في ايصال وجهة نظرها الى كافة الاطراف السياسية المعنية في السودان. وقال ان السودان سيشهد عام 2011 استفتاءا لتقرير مصير جنوبه واستفتاء اخر في محافظة " ابيي " الحدودية بين الشمال والجنوب الغنية بالنفط التي يجب ان يقرر سكانها الى اي جزء ينضمون " انا اعلم ستجري انتخابات واستفتاءات ومن مصلحتنا طبعا المحافظة على سيادة السودان ووحدة اراضيه وسنبذل جهدنا من اجل ايصال وجهة نظرنا الى كافة الاطراف السودانية ضمن اطار الاتصالات الدورية معهم ".
واضاف لافروف " ان ميخائيل مارغيلوف المبعوث الشخصي للرئيس الروسي الى السودان عمل بجد ونشاط وزار السودان والمناطق المجاورة مرات عديدة ويجري الاتصالات مع نظرائه من البلدان الاخرى ونأمل ان نشاطه سيؤدي الى تهدئة الاوضاع ومنع استخدام القوة ".

موسكو تعلن عدم استعدادها تشكيل منظومة الدرع الصاروخي مع الولايات المتحدة الامريكية

اشار لافروف الى ان روسيا ليست مستعدة حاليا لتشكيل منظومة الدرع الصاروخية مع الولايات المتحدة الامريكية على الاساس الذي يقترحه شركاؤنا " مع الولايات المتحدة الامريكية والناتو ضمن موضوع منظومة الدرع الصاروخية نقول من الضروري ان نبدأ من نقطة الصفر في تحليل من اين وماهي مخاطر انتشار الصواريخ. نحن لسنا مستعدين لتصديق نتائج التحليلات التي توصل اليها غيرنا وقرر كيفية مكافحة التهديدات اذا حصلت، انهم يقولون لنا هذه هي المنظومة التي ننوي تطويرها وما عليكم الا تقديم رادراتكم. ان هذا غير ليس هو ما نريد ".
واضاف ان الرئيسين مدفيديف و اوباما اتفقا على تحليل مشترك لمخاطر انتشار الصواريخ ونفس الشئ تم تثبيته في وثائق اجتماعات مجلس روسيا – الناتو في شهر ديسمبر/كانون الاول. " نحن مستعدون لمثل هذا العمل والى ماذا ستؤول نتائج التحليل المشترك انا لااعرف. علينا ان ندرس كل حالات الخطر الناجمة من انتشار الصواريخ وليس ايران فقط ".

استخدام محطات الانذار المبكر

اشار لافروف الى ان المقترحات الروسية بخصوص الاستخدام المشترك لمحطة رادار غابال تبقى على حالها ولكن المسألة ستحل بعد التحديد المشترك لخطر الصواريخ. اريد هنا ان اذكر بان موسكو اقترحت على الولايات المتحدة الامريكية الاستخدام المشترك رادار غابال الموجودة في اذربيجان للسيطرة ومراقبة الاتجاه الجنوبي بدلا من محطة رادار في جمهورية الجيك التي تنوي بناؤها ضمن الموقع الدفاعي الثالث لمنظومة الردع الصاروخية.
ان محطة غابال الواقعة في الشمال الغربي من اذربيجان اسست في العهد السوفيتي كعنصر هام في منظومة الدرع الصاروخية السوفيتية وبع استقلال اذربيجان وتحول المحطة الى ملكيتها استمرت روسيا باستخدامها دون النظر الى المشاكل السياسية الداخلية في اذربيجان. لقد وقعت روسيا عقد ايجار المحطة عام 2002 لمدة 10 سنوات.
وقال لافروف ان روسيا في الوقت نفسه تراقب خطوات الولايات المتحدة الامريكية واليابان الخاصة بتشكيل منظومة الدرع الصاروخية.

وتهتم موسكو بنتائج تشكيل هذه المنظومة الجديدة " ان موضوع اعتراض الصواريخ مسألة حيوية ليس فقط لاوروبا بل وللشرق الاقصى ايضا. ونحن نعلم عن هذه المخططات التي تنفذها الولايات المتحدة الامريكية ايضا بالتعاون مع اليابان لتشكيل منظومة الدرع ونحن نتابع هذا الموضوع ايضا ونريد ان نفهم الى ماذا ستؤول نتائجها للاستقرار الاستراتيجي في هذا الجزء المهم من الكرة الارضية ".
تريد اليابان ان تشكل مستويين لمنظومة الدرع الصاروخية. المستوى الاول سيكون من صواريخ " اس ام -3 " المزودة بها المدمرات ذات انظمة الصواريخ الموجهة الامريكية من انتاج " ايجيس ". تملك اليابان مالا يقل عن 5 مدمرات من هذا النوع. وكانت طوكيو قد اعلنت في السابق عن خطة لتزويد 3 سفن اخرى بهذه الصواريخ حتى عام 2011 . اما المستوى الثاني فيكون مجمع صواريخ " باتريوت بي اي سي -3 " التي ترابط قواعدها على اليابسة.

روسيا والولايات المتحدة الامريكية ستستأنفان المباحثات حول الحد من انتشار الاسلحة الاستراتيجية الهجومية
 

اعلن لافروف بان المباحثات الخاصة بالحد من انتشار الاسلحة الاستراتيجية الهجومية بين روسيا والولايات المتحدة الامريكية سوف تستأنف في بداية شهر فبراير/شباط  القادم.
وعلى حد تعبيره تجري في موسكو هذه الايام استشارات بين روسيا والولايات المتحدة الامريكية على مستوى رؤوساء هيئات الاركان العامة  التي " ستسمح بتحديد مؤشرات دقيقة للوفدين وذلك لتسهيل تثبيت الحلول الوسطية ".
وحول المباحثات بخصوص المعاهدة الجديدة للحد من انتشار الاسلحة الاستراتيجية الهجومية اشار لافروف الى التقدم الذي حصل في هذا المجال وقال " آمل ان المسائل المتبقية ستحل بشكل عملي عند استئناف المباحثات ". كما اشار الى ان النقطة الاساسية في المباحثات هي " مصالح الامن الوطني، ونحن نسترشد بذلك وانا واثق بان الولايات المتحدة الامريكية هي الاخرى تسترشد بذلك. يتعين الخروج عن منطق المعاهدة القديمة التي ابرمت في عهد مغاير كان يعكس العلاقة بينالقدرات الاستراتيجية. وانذاك كانت هناك معاهدة  الدفاع المضاد للصواريخ التي خرجت منها بالتالي   الولايات المتحدة الامريكية ".
واضاف " ان المعاهدة الجديدة تبرم في عصر توطدت فيه الثقة بين بلدينا ، ويمكن فيه القيام بأي عمل على اساس المساواة مع الاخذ بنظر الاعتبار مصالح البلدين على اساس الاسبقية في كل شئ ".

موسكو لاتفهم لماذا تحاول بولندا خلق انطباع بانها تعزز قوتها ضد روسيا

وبشأن نشر منظومات " باتريوت " الامريكية في بولندا اكد لافروف ان هذه مسألة تخص الجانبين، ولكن موسكو تنتظر توضيحات اضافية حول الموضوع ، وقال  " ان هذه مسألة تخص العلاقات الثنائية بين البلدين،ومن المحتمل هناك اسباب تتطلب نشرها في المواضع الموجودة فيها، وبالمناسبة ليس لدي معلومات كافية حول هذا الموضوع ولكن اذا كان الامر صحيحا فيطرح السؤال نفسه لماذا من الضروري خلق انطباع بان بولندا تعزز قوتها ضد روسيا. انا لاافهم هذا ونأمل ان نستلم توضيحا لذلك ، بعده نحلل الوضع ".
واضاف لافروف بان موضوع قواعد " باتريوت " في بولندا ليس شيئا جديدا،  لقد تمت مناقشة الموضوع ضمن خطة الموقع الدفاعي الثالث في ادارة بوش ، ونوقش الموضوع بعد تغير الخطط في عهد ادارة اوباما. ان هذا موضوع يخص العلاقات الثنائية بين حليفين في حلف الناتو، ونحن نهتم بتطوير علاقاتنا مع بولندا والناتو ايضا على اساس الثقة المتبادلة مع الاخذ بنظر الاعتبار المصالح . وقال ايضا ان روسيا مستعدة لابداء المساعدة لبولندا في التحضير لاحتفالات الذكرىالـ 70  لـ " مذابح كاتين ". التي حدثت عام 1940 حيث تمت تصفية الضباط البولنديين. ان هذه المسألة هي احدى النقاط المؤلمة في تاريخ العلاقات الروسية – البولندية. ان الجانب البولوني يطالب موسكو باستمرار بكشف الوثائق المتعلقة " بمذابح كاتين "

حول معاهدة الحد من انتشار الاسلحة الاستراتيجية الهجومية

وقال لافروف " سيساعد ابرام معاهدة الحد من انتشار الاسلحة الاستراتيجية الهجومية على اسس التوازن والمساواة في حدوث تغيرات نحو الافضل في مجال نزع السلاح ".
واضاف " ان تحول الادارة الامريكية في عهد باراك اوباما الى الدبلوماسية متعددة الجوانب وبذل الجهود المشتركة والمساهمة في ايجاد حلول للمشاكل الحيوية المعاصرة، خلقت ظروفا ملائمة للتعاون بين روسيا والولايات المتحدة الامريكية على اساس براغماتي ".

المبادرة الروسية حول الامن الاوروبي ستكون " اختبارا " لبلدان الناتو

قال لافروف انه من الضروري مناقشة مجمل جوانب بنية الامن الاوربي " ان روسيا تساهم بنشاط في البحث لايجاد جواب جماعي لكافة التهديدات والمخاطر والارتقاء الى حلول نوعية جديدة لتأمين الامن واستقرار تطور العالم المعاصر. نحن نقدم مجموعة مقترحات هدفها تعزيز التحولات الايجابية في السياسة العالمية ". واضاف " لقد تمكنا من المباشرة بالعملية التفكيرية الجدية التي طرحها الرئيس مدفيديف حول ابرام معاهدة الامن الاوروبي وان مقترحاتنا تهدف الى وضع كل جوانب الامن الاوربي في مقام واحد. ويجب ان يتم هذا ليس على مستوى توازن القوى بل المؤسسات اي بمعنى اخر التحول الى الجانب القانوني لكل الالتزامات السياسية التي اتخذتها دول اورواطلسية خلال السنوات ال 20 او حتى ال 35 الماضية ".
وحسب قوله فان الكيفية التي سينظر بها  الغرب الى المبادرة الروسية حول اعداد معاهدة جديدة للامن الاوروبي ستكون " اختبارا لاخلاص " دول الناتو التي تقول بعدم تجزئة الامن. " اذا كان شركاؤنا في الناتو ينظرون بحذر الى فكرة المعاهدة التي نقترحها فان هذا يعني شيئا واحدا حيث اننا نعلم بوجود التزامات قانونية داخل الناتو التي تضمن عدم تجزئة  الامن لاعضاء الحلف . فاذا كانوا يحسبون ان هذه الميزة يجب ان تشمل فقط اعضاء حلف شمال الاطلسي فان كافة التصريحات والوعود بانه لن يكون هناك تقسيمات في اوروبا كانت غير صادقة ".
واشار لافروف الى ان " ان المعاهدة التي نقترحها تعكس كل ما صرح به شركاؤنا في تسعينات القرن الماضي ووضعها ضمن اطار القوانين الدولية وان هذا اختبار لمصداقيتهم اذا اردتم ".
وذكر الوزير بانه " في بداية التسعينات وفي اطار منظمة الامن والتعاون الاوروبي  ومجلس روسيا – الناتو اقرت بيانات سياسية تقول باننا الان اصبحنا اصدقاء وان مسالة الامن اصبحت عامة ولاتقبل التقسيم وانه لن يقوم اي طرف بتعزيز امنه على حساب الاطراف الاخرى ".
واضاف " كانت هذه التصريحات موقعة من قبل كافة رؤوساء دول منطقة الاورو اطلسية دون استثناء. وقدمت روسيا امثلة محددة ولماذا نحسب ان كافة هذه البيانات السياسية لم تنفذ. لقد اقترحنا شيئا بسيطا نفس تلك الكلمات التي وضع تحتها الرؤوساء توقيعهم قبل 10 – 15 سنة خلت بتحويلها الى لغة التزامات قانونية. واذا اردتم كنا نريد معرفة فيما اذا كان شركاؤنا صادقين ام لأ عندما اعلنوا في التسعينات بانه لن يعزز اي طرف امنه على حساب امن الاطراف الاخرى ".

روسيا تتمنى رؤية منظمة الامن والتعاون الاوروبي اكثر فاعلية

قال لافروف " من الضروري ان يتضمن نشاط منظمة الامن والتعاون الاوروبي مسائل عملية ،وهذا يمكن ان يحصل فقط في حالة تحولها الى منظمة حقيقية ، وهنا جوهر الاصلاحات ".
وقال ان الدول الاعضاء في منظمة معاهذة الدفاع المشترك قد باشروا بالاصلاحات " ان اقرار النظام الداخلي للمنظمة حول مسألة الامن والتعاون في اوروبا موضوع مهم جدا".

حول الحوار بين بريشتنا وبلغراد

وقال لافروف ان المباحثات بين بلغراد وبريشتينا( عاصمة كوسوفو)  حول مشكلة كوسوفو يجب ان تستأنف " انا واثق من انه عند وجود نيات صافية يمكن استئناف المباحثات بين بلغراد وبريشتينا. المسألة المهمة ان لا تعرقل الجهات التي تساند بريشتينا  استئنافها بل عليهم دفع بريشتينا الى حوار طبيعي ".
وعبر لافروف عن امله بان هذه المسألة ستناقش في اجتماعات مجلس الامن الدولي التي ستتم يوم الجمعة والمخصصة لمسالة كوسوفو ، وقال  " يقلقنا تطور الاوضاع والبان كوسوفو. ويحاولون في بريشتينا بكل السبل عرقلة نشاط وعمل بعثات هيئة الامم المتحدة في كوسوفو التي تعمل هناك على اساس قرار مجلس الامن الدولي رقم 1244 . اننا ندعو دائما الذين لهم تأثير على  بريشتينا  عدم السماح بمثل هذه الامور ".
واضاف لافروف ان بعثة الاتحاد الاوروبي الموجودة في كوسوفو " تحاول ان تعمل دون الانتباه الى وجود بعثة الامم المتحدة في كوسوفو. اننا نحسب ان هذا ضد القرار 1244 الذي التزم الاتحاد الاوروبي بتنفيذه ".

العلاقات مع اوكرانيا ستصبح اقل ادلجة

وتطرق لافروف الى العلاقات الروسية - الاوكرانية على ضوء نتائج الجولة الاولى لانتخابات الرئاسة هناك وقال" الان بعد ان عرفنا من سيتنافس في الجولة الثانية لانتخابات الرئاسة في اوكرانيا يمكن ان نفترض اعتمادا على التصريحات التي ادلى بها المرشحان الفائزان بان تطور علاقة اوكرانيا مع روسيا ستتغير وانها ستكون اقل ايديولوجية، وآمل بان الايديولوجيا لن يكون لها مكان في علاقاتنا المتبادلة ".
وعبر وزير الخارجية الروسي عن الامل بان العلاقات اللاحقة بين روسيا واوكرانيا قائلاً " ستبنى على التفاهم والمنفعة المتبادلة التي بامكان الشعبين والدولتين بتعاونهما الوثيق تطوير الشراكة في جميع الاتجاهات وحتى الاستراتيجية. وآمل ان تنفذ هذه المسألة. وعمليا سوف لن يطول الانتظار ".

قمة غير رسمية لرؤساء رابطة الدول المستقلة تعقد في موسكو

باعتبار ان روسيا تتراس رابطة الدول المستقلة عام 2010 ستعقد في موسكو قمة غير رسمية لرؤساء دول الرابطة على شرف الذكرى 65 للانتصار في الحرب الوطنية العظمى ضد المانيا الهتلرية . قال لافروف بهذا الصدد " لقد  اتخذ قرار بان هذه السنة ليست فقط سنة علوم وتحديث ، وهذا له علاقة مباشرة بمسألة اجتياز الازمة وتحضير اقتصادنا لفترة مابعد الازمة ، ولكن في نفس الوقت ستكون سنة المشاركين في الحرب الوطنية العظمى،  وتقرر القيام باحتفالات خاصة من ضمنها القمة غير الرسمية لرؤساء دول الرابطة لاحياء هذا العيد اليوبيلي ".
وعلى حد تعبيره ان الازمة المالية – الاقتصادية العالمية ادخلت  تعديلات على تنفيذ الاستراتيجية الاقتصادية لتطوير دول الرابطة لغاية عام 2020 . ومع ذلك تم اقرار خطة تحقيق المرحلة الاولى لهذه الاستراتيجية ، وحاليا تحت التنفيذ وسوف تشعر بايجابيتها كافة دول الرابطة.
كما تحدث لافروف عن جهود المنظمة الاقتصادية الاورواسيوية التي تعمل على اراضي دول الرابطة  وقال " لقد تشكل اتحاد جمركي وكل الوثائق اللازمة لمباشرة نشاطه جاهزة ".  وحسب قوله ان رؤساء روسيا وبيلاروس وكازخستان اتفقوا على خطط العمل التي تضمن التحول الى تكامل نوعي " ستحضر الوزارات المختصة خطة التحول الى فضاء اقتصادي موحد ويزداد الاهتمام بموضوع التكامل حتى من جانب الدول التي خارج الاتحاد. ان الباب مفتوحة واعلنت قرغيزيا وطاجيكستان واوكرانيا عن اهتمامها بالاتحاد الجمركي ".

حول علاقات روسيا ولاتفيا

اكد لافروف على ان روسيا تهتم بتطوير علاقاتها مع لاتفيا وقال " نحن جيران ولدينا اهتمامات مشتركة المهم ان لا تتعكر بسبب تخوفات  مصطنعة وايديولوجيات خرافية وما مضى على عقلية الحرب الباردة. ونحن نراقب سعي الزملاء في لاتفيا الى تطور برغماتي للعلاقات ".
واشار لافروف الى الجوانب الايجابية العديدة في العلاقات الثنائية واكد في نفس الوقت " لايمكننا تجاهل الماضي الذي يعبر عن نفسه الان ،فمسألة حقوق الناطقين بالروسية في لاتفيا  تحل بشكل بطئ جدا ". واضاف  ان روسيا لاتطلب شيئا خارج اطار المؤسسات الدولية مثل  منظمة الامن والتعاون الاوروبي والاتحاد الاوروبي وهيئة الامم المتحدة . وقال " عند وجود نيات حسنة يمكن العمل لكي لا يشعر هؤلاء الناس بأنهم عالة في اوروبا ".
وحول قرار السلطات اللاتفية منح الرئيس الجورجي اعلى وسام لاتفي قال لافروف ان " منح اعلى وسام لاتفي لشخص اعطى الاوامر بقتل قوات حفظ السلام الروسية وقتل الناس المسالمين لايعطي دوافع ايجابية لتعميق التعاون بيننا".
واشار لافروف " اضافة لذلك فانه في لاتفيا كما في السابق يحاولون تمجيد اولئك الذين تعاونوا مع الهتلريين، ونحن نرى  سعي ريغا الرسمي في الابتعاد عن هذه المحاولات ، ولكن يظهر لي انه يجب هنا  عدم الارتخاء في ذلك ".

العلاقات الروسية – الجورجية

اشار لافروف الى ان روسيا تعترف بوحدة الاراضي الجورجية ضمن الحدود التي وضعها ساكاشفيلي بدون ابخازيا واوسيتيا الجنوبية ن وقال  " لقد مضت سنة ونصف على العدوان الجورجي. ولقد اعترفنا بدولتين مستقلتين وكانت هذه هي الوسيلة الوحيدة لضمان امنهما والحفاظ على شعبيها. فنحن نعرف جيدا عادات سآكاشفيلي ".
واضاف " انه بعد سحق العدوان تم وضع خطة مدفيديف – ساركوزي حيث اقترحنا خلال المحادثات الدولية التي جرت في جنيف وتم خلالها مناقشة مسألة الامن وكذلك مسألة الوضع النهائي. نحن اقترحنا مناقشة الوضع القانونيالنهائي ( للجمهوريتين)  في ملتقى دولي ، ولم تكن لدينا انذاك اي خطة لاجتياح جورجيا والاعتراف من جانب واحد بابخازيا واوسيتيا الجنوبية ".
وقال لافروف " لقد رفض ساكاشفيلي رفضا قاطعا مناقشة الوضع القانوني. وجاءت من تبليسي تصريحات بانه سيتم اعادة وحدة الاراضي. ونحن نعلم كيف يعيد النظام : بقتل المدنيين وقوات حفظ السلام ".
واكد الوزير  انه يعترف ويحترم وحدة الاراضي الجورجية. ولكن تلك الحدود التي ثبتها ساكاشفيلي بدون ابخازيا واوسيتيا الجنوبية. ونحن لم نقطع العلاقات الدبلوماسية مع جورجيا ولسنا مذنبين بكون الاتصالات الرسمية ضعيفة جدا ".

موسكو تأمل استمرار الحوار لتسوية موضوع قره باغ

حسب قول لافروف ان روسيا تأمل استمرار الحوار لتسوية مشكلة قره باغ خلال لقاء الرئيسين الارميني والاذربيجاني في مدينة سوتشي

يوم 25 يناير/كانون الثاني .
نحسب انه خلال لقاء الرئيسين في سوتشي سيستمر الحوار الذي بدأ بين الرئيس سيرج سركيسيان والهام علييف في العام الماضي حيث كان الحوار مشجعا ولكن لم ينتج عنه شيء خارق ".
واشار لافروف الى ان " ان اللقاء عزز العلاقة بين الرئيسين وسمح لهما بالتعمق في المسائل التي تحتاج الى حلول ونحن نساند استمرار الحوار الذي نتيجته مرتبطة قبل كل شئ بالرئيسين ". واضاف " نحن مع تطبيع العلاقات بين البلدين وضد اي عقبات مصطنعة في اي عملية ومن مصلحتنا ان تتحسن العلاقات بين ارمينيا وتركيا ".

حول التسوية القبرصية

اشار لافروف الى ان روسيا تدعم التسوية السلمية لمشكلة قبرص دون اي ضغوطات خارجية وقال " فيما يخص تسوية مشكلة قبرص فان موقفنا لم يتغير ابدا ويستند على تلك المبادئ التي تستخدم في تسوية اي نزاع اي على الاطراف الاتفاق سلميا فيما بينها بدون اي ضغوطات خارجية وبدون اي تواريخ مصطنعة او هيئات تحكيمية ".
وقال كانت هناك محاولة تحكيمية ضمن اطار خطة عنان ولكنها كانت محاولة فاشلة وهذا يؤكد على ان تسوية مشكلة قبرص يجب ان تعود الى المبادئ الاولية التي صيغت في قرارات مجلس الامن الدولي  " اننا نرحب بالعملية التي تجري بين الرئيس ديميتريس خريستوفياس والسيد طلعت حيث جرت بينهما عدة لقاءات واتفقا على الانتقال من الامور السهلة الى الاصعب. ان هذا شئ صحيح فمع حل المسائل السهلة تتعزز الثقة بين الطرفين وتخلق ظروفا افضل لحل المسائل الاصعب ".

حول انشاء انابيب لضخ الغاز

يقول وزير الخارجية بخصوص انشاء خطي انابيب الغاز سامسون – جيهان و بورغاس – الكسندروبوليس " ان خبراءنا الذين درسوا هذا

الموضوع توصلوا الى نتيجة بان الخطين ناجحان من الناحية الاقتصادية ". وفي نفس الوقت لم يتمكن لافروف من تحديد موعد محدد لبدء العمل في انشاء خط بورغاس – الكسندروبوليس.
وقال " ان السؤال حول موعد بدء العمل يجب ان لايطرح علينا، فنحن الى الان لم نستلم جوابا واضحا من الجانب البلغاري حول اهتمامهم بهذا المشروع ".
وكان سيرغي شماتكو وزير الطاقة الروسي قد اعلن سابقا ان مشروع انشاء الخط يمكن ان يتعرض الى مشاكل بسبب اختلاف وجهات النظر مع الجانب البلغاري. وعلى خط انابيب نفط ترانس بالقان تخفيض العبء الملقى على موانئ البحر الاسود عن طريق نقل النفط عن طريق البر من ميناء بورغاس على البحر الاسود الى ميناء الكسندروبوليس على بحر ايجة.
واشار لافروف الى انه في الوقت الحاضر يدرس مشروع انبوب غاز " السيل الازرق – 2 " الذي لم يحدد خط انشائه نهائيا لغاية الان ". وقال لافروف ان تنفيذ هذا المشروع سيكون لصالح كافة دول المنطقة. 

كما تطرق لافروف ايضا في حديثه الى الوضع حول البرنامج النووي الايراني ، اضافة الى سبل التعاون الدولي من أجل تلافي آثار الكوارث وآخر امثلتها الزلزال المدمر في هايتي، ولمتابعة هذه الأخبار بامكانكم قراءة: لافروف يؤكد ضرورة اقامة منظمة تعنى بالتعاطي مع آثار الكوارث، و  وزارة الخارجية الروسية: ايران على الأرجح لن توافق على اقتراحات الوكالة الدولية للطاقة الذرية

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)