اقوال الصحف الروسية ليوم22 يناير/كانون الثاني

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/40887/

صحيفة "روسيكايا غازيتا" تتحدث عن الجهود التي تبذلها الحكومة الروسية لتحسين الأوضاع في قطاعي التعليم والرعاية الصحية. تقول الصحيفة إن الحكومة مستعدة لإعفاء الشركات العاملة في هذين القطاعين من ضريبة الربح. كما أنها ستعامل الشركاتِ الحكوميةَ والخاصة على قدم المساواة فيما يتعلق باستثمار أموال الميزانية المخصصةِ للطبابة والتعليم. وجاء في المقال أن النائب الأول لرئيس الوزراء إيغور شوفالوف أكد يوم أمس أن الحكومة تدرس هذه المسألة وستتوصل إلى تصورٍ نهائي في غضون العام الجاري. أما الهدف الذي تصبو إليه فيتلخص بإيجاد حلٍ يتيح تحقيق قفزةٍ في قطاعي الصحة والتعليم المرتبطين مباشرةً بتحسين المعيشةِ وتنمية الرأسمالِ البشري. ويعزو شوفالوف الاهتمام بهذين القطاعين إلى المنافسةِ الشديدة التي سيتوجب على روسيا خوضُ غمارها في المستقبلِ القريب لكسب العنصر البشري. ويضيف أن المواردَ الفكرية تشكل عنصر المنافسةِ الرئيسيِ في عالم اليوم وذلك لأن بوسع الإنسانِ الموهوب أن ينتقل متى أراد  إلى حيث تتوفر الظروف الملائمة للبزنس ولحياةِ الناسِ أيضاً. ويعتقد المسؤول الروسي أن المنافسة على الموارد البشرية ستزداد حدة وذلك نتيجة العمل على إقامة الفضاءِ الاقتصاديِ الموحد الذي يفترض أن يتأسس على قاعدة الاتحاد الجمركي بين روسيا وبيلاروس وكازاخستان. وإذ يشير إلى ضرورة إنجاز هذه العمليةِ خلال عامين يرى شوفالوف أن تعزيز التعاونِ الاقتصاديِ الدولي يساعد على تجاوز الصعوباتِ الاقتصادية كما بينت ذلك دروس الأزمة المالية الأخيرة.


صحيفة "كوميرسانت" تتناول التدابير الرامية لإصلاح الأوضاع في قوات الشرطة الروسية. فتبرز القرار الذي أصدره وزير الداخلية رشيد نورعلييف حول معاييرِ تقييمِ عمل الشرطة. تنقل الصحيفة عن الوزير أن تقييم عملِ أجهزة الداخلية سيجري من الآن وصاعداً بمشاركة المواطنين. وسيؤخذ بعين الاعتبارِ أيضاً مدى تفاعلِ الرأي العام مع ما يبذله رجال الأمن لكشف الجرائم الخطيرة. أما المعلومات عن رد فعل المجتمع فسوف تُستقى من مصادرَ مستقلة. ويلاحظ كاتب المقال أن وزير الداخلية لم يحدد هذه المصادر. ومع ذلك سارع نشطاء حقوق الإنسان إلى الترحيب بهذه الخطوة ولو أنها جاءت متأخرةً كما يقول الناشط أوليغ نوفيكوف. ومن ناحيةٍ أخرى تشير الصحيفة إلى أن مفعول القرارِ الصادرِ عن وزير الداخلية لن يدوم طويلاً. وتوضح أن مراجع السلطةِ العليا ستعيد النظر في تسمياتِ ووظائفِ أجهزة وزارة الداخلية في إطار عملية الإصلاح كما أكد أمس رئيس هيئة الرقابة المالية سيرغي ستيباشين.
 
ونعود إلى صحيفة "روسيسكايا غازيتا" ومقالٍ ثان عن معرض البحرين الدولي للطيران، الذي تتوقع الصحيفة أن يشكل حدثاً هاماً على مستوى المنطقة بالرغم من أنه ينظم لأول مرة. جاء في المقال أن الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة ملكَ البحرين عبر عن سعادته لمشاركة روسيا في هذا المعرض وجلس لبضع دقائق وراء مقود طائرةٍ روسية من طراز "سوخوي 27". ومن ناحيةٍ أخرى ذكرت مصادر عليا في الجيش البحريني أن اهتمام جلالته بالمعروضاتِ الروسية لا مثيل له، الأمر الذي يشكل ضماناً لتطوير التعاون. ومن جانبهم يرى الخبراءُ الروس أن البحرين تسعى في السنوات الأخيرة إلى تنويع محاور سياستها الخارجية علماً بأنها تعتمد تقليدياً على التعاون مع الغرب كغيرها من بلدان الخليج العربي. ويلاحظ كاتب المقال أن النائب الأول لرئيس الحكومة الروسية فكتور زوبكوف الذي يترأس وفد بلادهِ إلى المعرض تحدث عن العديد من المشاريعِ المشتركةِ بين البلدين. وأشار خاصةً إلى أن روسيا تدرس عرضاً لإطلاق أقمارٍ اصطناعيةٍ للاتصالات لصالح البحرين. أما رئيس مصرف التجارةِ الخارجية فلاديمير دميترييف الذي وصل إلى المنامةِ ضمن الوفدِ الروسي فيرى أن البحرين ليست مركزاً مالياً وحسب، بل هي بوابة للتعاون مع جميع بلدان المنطقة.


صحيفة "فريميا نوفوستيه" تطالعنا بمقالٍ عن المخططات العسكرية الأمريكيةِ في بولندا على مقربةٍ من الحدود الروسية. تقول الصحيفة إن السلطات البولندية بدأت عملياً تنفيذ اتفاقها مع الولايات المتحدة حول نشر صواريخَ أمريكية من طراز "باتريوت" في الأراضي البولندية. ويتوقع كاتب المقال أن تصل هذه الصواريخ إلى بولندا في نيسان / أبريل من العام الجاري. ويرى في ذلك خطوةً سياسيةً أكثر منها عسكرية. ويمضي موضحاً أن واشنطن معنية بالتخفيف من رد الفعل السلبي للقيادة البولندية على تراجع الأمريكيين عن نشر عناصر الدرع الصاروخية في بولندا. ولهذا الغرض اقترح الأمريكيون على وارسو غطاءً جوياً يتألف من صواريخ "باتريوت". ومن جانبه يستبعد القائدُ العامُ الأسبق لسلاح الطيران الروسي أناتولي كورنوكوف، يستبعد أن تزود الولايات المتحدة بولندا بصواريخ باتريوت معدلة كتلك التي يتسلح بها الجيش الأمريكي. ويرجح أن تزودها بصواريخ باتريوت قديمة لا تغير من الأمر شيئاً ولا تدعو للقلق في روسيا. ويلفت كورنوكوف إلى أن منظومات الصواريخِ الأمريكيةِ هذه ستكون ضمن المدى المُجدي للصواريخِ الروسيةِ التكتيكية من طراز "توتشكا - أوْ". ومع ذلك ترى الصحيفة أن زيادة التواجدِ العسكريِ الأمريكيِ بالقرب من الحدود الروسية سيكون موضع بحثٍ جدي في المفاوضات بين موسكو وواشنطن. وتشير في الختام إلى أن الأمريكيينَ أنفسَهم لا يستبعدون أن تزيد خطوتهم الأخيرة من صعوبة الحوار حول الاتفاقيةِ الجديدة لتقليص الأسلحة الهجوميةِ الاستراتيجية.


صحيفة "كراسنايا زفيزدا" الناطقة باسم وزارة الدفاع الروسية تعلق على النتائج الميدانية للعام الفائت في أفغانستان. ترى الصحيفة أن هذه النتائج مخيبة للآمال إذ تكبدت قوات التحالف خسائر كبيرة بلغت 520 قتيلاً في حصيلةٍ هي الأسوأ منذ بدء حملتها على هذا البلد. وجاء في المقال أن مقاتلي طالبان يمارسون مزيداً من الضغطِ على قوات التحالف مستخدمين في عملياتهم أساليبَ جريئةً ومتطورة. وكانت هجماتهم الأخيرة على القصر الرئاسي في كابول والمصرف المركزي وغيره من مؤسسات الدولة، كانت الأكثر عنفاً منذ الإطاحة بحكمهم عام 2001 . وتنقل الصحيفة عن ممثلي طالبان أن توسيع التواجد العسكري للولايات المتحدةِ وحلفائها في أفغانستان لن يؤدي إلا لمزيدٍ من الخسائر في صفوف قوات التحالف. وهذا ما أثبتته الأسابيع الأولى من العام الجاري إذ نفذ مقاتلو طلبان تهديداتهم وقتلوا 30 جندياً. وعن الموقف الروسي يقول كاتب المقال إن موسكو دانت الهجماتِ الإرهابيةَ في أفغانستان. وأعلنت وزارة الخارجية الروسية استعداد روسيا لمواصلة دعمِ الجهود التي تبذلها الحكومة الأفغانيةُ والأسرة الدولية لتطبيع الوضع في هذا البلد وإنعاشهِ اجتماعياً واقتصادياً. أما الأفغانيونَ أنفسهم فيؤكدون استحالة فرض النظام ما لم يتم قمع الفساد بين موظفي الدولة. وتلفت الصحيفة أخيراً إلى أن مجموع ما دفعه المواطنونَ الأفغان من رِشى في العام الماضي بلغ 2.5 مليار دولار، علماً بأن متوسط دخل الفرد لا يتجاوز 425 دولاراً.


صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" تلقي الضوء على تصريحٍ لوزير الدفاع الأمريكي روبرت غيتس، عبر فيه عن تخوف بلاده من نشوب حربٍ بين الهند وباكستان. تنقل الصحيفة عن الوزير الأمريكي أن "القاعدة" تحاول إشعال فتيلِ النزاعِ بين الجارين. إذ أنها شكلت تكتلاً يضم جزئي طالبان في أفغانستان وباكستان ومنظمةَ عسكر طيبة التي دبرت مذبحة مومباي عام 2008. ويعتقد سيد البنتاغون أن صبر الهند سينفَد إذا ما شن عسكر طيبة هجوماً جديداً داخل أراضيها. وتعليقاً على هذا السيناريو الأمريكيِ المتشائم يقول المستشرق الروسي فيليكس يورلوف إن جهود الهند الآن منصبة على تجاوز آثارِ الجفافِ والأزمة المالية. ويستبعد يورلوف أن تتخلى نيو دلهي عن سياسة ضبط النفس التي تتبعها حيال إسلام آباد. ويشير كاتب المقال إلى أن واشنطن تُكثر الحديث عن منظماتٍ إرهابيةٍ في مناطقَ مختلفةٍ من الكرة الأرضية. وفي هذا السياق يقول قائد العملياتِ الخاصةِ في الجيش الأمريكي إريك أولسون إن العديد من المجموعات الإرهابية استقرت في العراق وشبه الجزيرة العربية وكذلك في القرن الأفريقي وجنوب شرق آسيا إضافةً إلى شمال وغرب أفريقيا. أما مدير مكتب التحقيقات الفدرالي روبرت ميوللر فيتحدث عن ظهور إرهابيين في الولايات المتحدةِ ذاتها. إذ أن عدداً من المجرمين يعتنقون الإسلامَ في السجون ويلتحقون بمعسكرات القاعدة بعد انتهاء مدة عقوبتهم. ويخلص الكاتب إلى أن واشنطن تحاول بشتى الوسائل إقناع الأمريكيينَ والعالم بضرورة الاستعداد لشن حربٍ طويلة الأمد ضد الإرهاب.


اقوال الصحف الروسية عن الاوضاع الاقتصادية العالمية والمحلية


صحيفة " كوميرسانت " التي كتبت تحت عنوان ( اُواك تحلق دون الهدف ) ان مبيعات المؤسسة الروسية الموحدة لصناعة الطيران "اواك " من المقاتلات, ارتفعت في العام الماضي أكثر من الضعفين معظهما من صفقة روسيا مع الجزائر وذلك بتوريد مقاتلات ( سو- 29 ) التي رفضتها الجزائر مؤخرا. واضافت الصحيفة ان المؤسسة باعت 14 طائرة مدنية بدلا من 22  حسبما كان مخططا لها سابقا. 
 
صحيفة " فيدوموستي " كتبت تحت عنوان ( ارتفاع حجم إيداعات المواطنين ) ان الوكالة الروسية للتأمين على الإيداعات تتوقع ارتفاع حجم إيداعات المواطنين في القطاع المصرفي هذا العام 20 % . وأشارت فيدوموستي نقلا عن الوكالة أن هذا المؤشر ارتفع العام الماضي 26 % وبلغ نحو 250 مليار دولار.


واخيرا صحيفة " ار بي كا ديلي " وتحت عنوان ( مصرف لِ كيم جونغ ايل ) كتبت ان كوريا الشمالية تعتزم فتح ابوابها للمستثمرين الاجانب في محاولة لوقف الحصار الاقتصادي المفروض عليها. ولفتت " ار بي كا " ان الزعيم كيم جونغ ايل دعا إلى تأسيس مصرف ومجموعةٍ استثمارية لجذب الاستثمارات الاجنبية.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)