تعيين زعيم معارضة في غينيا رئيساً مؤقتاً للحكومة تمهيداً لانتخابات بعد ستة اشهر

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/40739/

عين المجلس العسكري الحاكم في غينيا 19 يناير كانون الثاني، المعارض البارز في البلاد جان ماري دور رئيساً للحكومة. وجاء هذا التعيين نتيجة لازمة سياسية تعيشها غينيا بعد انقلاب قام به موسى داديس كامارا في نهاية عام 2008، ومحاولة اغتيال تعرض لها كامارا قبل حوالي شهر.

عين المجلس العسكري الحاكم في غينيا 19 يناير/ كانون الثاني، المعارض البارز في البلاد جان ماري دور رئيساً للحكومة.
وجاء هذا التعيين نتيجة لازمة سياسية تعيشها غينيا بعد انقلاب قام به موسى داديس كامارا في نهاية عام 2008، ومحاولة اغتيال تعرض لها كامارا قبل حوالي شهر.
هذا وكانت نقاشات كثيرة قد دارت بين كامارا والرجل الثاني في المجلس العسكري سيكوبا كوناتي، الذي تولى الرئاسة المؤقتة للمجلس الحاكم في غينيا.
وتقول مصادر مطلعة في بوركينا فاسو، التي يتواجد فيها كامارا للعلاج، ان رئيس البلاد بليز كومباري توسط في المحادثات بينه وبين كوناتي، في مفاوضات اصبحت تعرف بمحادثات واجادوجو، هذا ومن المتوقع عودة سيكوبا كوناتي الى غينيا في غضون اسبوع.
يذكر ان كوناتي يشغل منصب المتحدث باسم التحالف، او رابياتو سيرا ديالو، وهي منظمة نقابية تقود اكبر اتحاد للعمال في غينيا، وتتمتع باحترام كبير بين التيار المعارض، كانت قد قادت الاضرابات العامة التي اصابت البلاد بالشلل في اوائل 2007.   
وكان سيكوبا كوناتي قد قطع عهداً على نفسه بان يعمل على عودة السلطة الى المدنيين في غينيا.
وبعد تعرض كامارا لمحاولة الاغتيال غادر الى المغرب للعلاج، ومن ثم توجه لبوركينا فاسو للنقاهة، حيث صدر بيان مشترك للرئيس البوركيني واقطاب الموالين والمعارضين لرئيس غينيا، جاء فيه ان "كمارا سياخذ بعض الوقت للنقاهة الا انه سيظل على استعداد لدعم الاشخاص الذين يديرون المرحلة الانتقالية".
كما دعا البيان المشترك ايضاً الى تشكيل لجنة من 101 شخص يقودها زعيم ديني، بهدف اقامة حكومة وحدة وطنية، وتعيين رئيس وزراء يقود البلاد الى انتخابات خلال ستة اشهر، شريطة الا يرشح اي من اعضاء الحكومة الانتقالية او المجلس العسكري نفسه في هذه الانتخابات.
وبعد محاولة اغتيال كامارا اعرب زعماء اقليميون عن خشيتهم من ان تنحدر غينيا الى فوضى سياسية كبيرة، الا ان كوناتي عزز الامال بعودة الهدوء الى البلاد، وذلك عندما عرض على المعارضة منصب رئاسة الوزراء، لادارة امور غينيا من اجل العودة بها الى الحكم المدني.
يذكر ان هيئة الامم المتحدة اصدرت تقريراً اتهمت من خلاله موسى داديس كامارا باتخاذ اجراءات قاسية ضد مسيرة مؤيدي الديموقراطية، ما اسفر عن مقتل 150 شخصاً.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك