صحيفة بريطانية: حزب الله اغتال محمدي نزولاً عند رغبة طهران

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/40677/

نشرت صحيفة "صنداي تايمز" البريطانية 17 يناير/كانون الثاني خبراً مفاده ان السلطات الايرانية طلبت من حزب الله اغتيال عالم الفيزياء النووية الايراني مسعود علي محمدي البالغ من العمر 50 عاماً، وذلك نتيجة لموقفه الداعم والمعلن من زعيم المعارضة مير حسين موسوي.

نشرت صحيفة "صنداي تايمز" البريطانية 17 يناير/كانون الثاني خبراً مفاده ان السلطات الايرانية طلبت من حزب الله اغتيال عالم الفيزياء النووية الايراني مسعود علي محمدي، البالغ من العمر 50 عاماً، وذلك نتيجة لموقفه الداعم والمعلن من زعيم المعارضة مير حسين موسوي.
واستقت الصحيفة معلوماتها هذه من جهات معارضة للنظام الرسمي في طهران، حيث اكدت هذه المصادر انها كانت تتعقب اثر عناصر حزب الله في ايران وتمكنت من التقاط صور لاحد هؤلاء واسمه الحركي ابو ناصر اثناء تواجده في احد احياء العاصمة الايرانية، كما شددت هذه المصادر لـ "صنداي تايمز" ان ابو ناصر واحد من عناصر كثر لحزب الله، ينفذون ما تطلبه منهم السلطات الايرانية.
واضافت ان الحكومة الايرانية توكل تنفيذ المهام "الوحشية" لعناصر حزب الله وذلك لقساوتهم، علاوة على انهم من خارج ايران، ومن هذه المهام تفجير الدراجة النارية التي استهدفت العالم الايراني.
يذكر ان الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد قد اتهم في وقت سابق اسرائيل وقال ان "الصهاينة فعلوا ذلك لانهم يكرهوننا ولا يريدون لنا ان نتقدم".
من جانبها لم تعلق تل ابيب عل هذه الانباء، الا ان الصحيفة البريطانية اشارت الى ان جهاز الاستخبارات الاسرائيلي الـ "موساد" ينشط في ايران بهدف زعزعة الامن والاستقرار الداخليين ومن اجل تدمير البرنامج الايراني النووي.
وفي هذا الشأن اعرب عميل سابق في الـ "موساد" يدعى ميسخا بن ديفيد عن شكوكه بضلوع بلاده في تصفية مسعود علي محمدي، واعتبر ان القيام بعملية كهذه يعتبر مخاطرة كبيرة، منوهاً من وجهة نظره بان العالم الايراني محمدي لا يستحق كل هذا الجهد.   
هذا وكان البروفيسور ماجد محمدي، الاستاذ في جامعة ستوني بروك في نيويورك وصديق العالم الراحل، قد صرح ان مسعود علي محمدي "لم يكن متخصصاً في الفيزياء النووية وانما في الفيزياء عموماً"، وعبر عن اعتقاده بان "وسائل الاعلام الرسمية قالت انه عالم فيزياء نووية لتشير بذلك الى تورط الاسرائيليين والامريكيين".

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك