الأزمة تكبح مبيعات السيارات في روسيا عام 2009.. ماذا عن 2010؟!

مال وأعمال

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/40252/

أصبحت سوق السيارات في روسيا أحد أهم الأسواق في العالم خلال السنوات الماضية بفضل النمو المطّرد للمبيعات، بيد أن تنامي هذه السوق توقف سنة 2009 متأثرةً بتداعيات الأزمة الاقتصادية العالمية، التي هبطت بأرقام السيارات المباعة بدرجة كبيرة.

أصبحت سوق السيارات في روسيا أحد أهم الأسواق في العالم خلال السنوات الماضية بفضل النمو المطّرد للمبيعات، بيد أن تنامي هذه السوق توقف سنة 2009 متأثرةً بتداعيات الأزمة الاقتصادية العالمية، التي هبطت بأرقام السيارات المباعة بدرجة كبيرة.
وعلى الرغم من التغيرات التي شهدتها سوق السيارات الروسية، تبقى سيارات "لادا" التي ينتجها مصنع السيارات الروسي "أفتوفاز"، الأكثر مبيعاً في روسيا بمحصلة سنة 2009، إذ بلغ عددها نحو 340 ألف سيارة. وذلك أكثر بزهاء 3 أضعاف مما بيع خلال العام الماضي من سيارات "شفروليه" التي تعد أكثر السيارات الأجنبية مبيعاً في السوق الروسية. ومع ذلك يلاحظ أن عدداً أكبر من المواطنين الروس آثر خلال الفترة الماضية اقتناء سيارة أجنبية، ما يفسر أن السيارة في روسيا هي أكثر من وسيلة نقل، إذ تعد مؤشراً على مكانة صاحبها وموقعه الاجتماعي، علاوة على الميزات الفنية المتوفرة في السيارات الأجنبية.
وبغض النظر عن كون السيارة روسية أو أجنبية، فقد انخفضت مبيعات السيارات بوجه عام السنة الماضية في روسيا بنحو 50% عن سنة 2008 متأثرة بتداعيات أزمة المال وتقليص المصارف لقروض السيارات .. أما دعم الدولة لمبيعات السيارات المجمعة في البلاد فلم يعط بنظر خبراء إلا نتائج محدودة في دعم المبيعات.
ومع ذلك، فإن التقديرات الخاصة بوضع السوق الروسية للسنة الجارية تبدو أكثر تفاؤلاً.. إذ ينتظر أن تعطي برامج الدولة لدعم المبيعات أكلها هذه السنة، ليبلغ عدد السيارات المباعة وفقها إلى 150 ألف .. غير ان العامل الأبرز لعودة الزخم إلى السوق هو تعافي الاقتصاد بعد انحسار الأزمة وبالتالي انخفاض فوائد القروض وزيادة ما يدخل إلى جيب المواطن.
المزيد من التفاصيل في التقرير المصور

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
تويتر على روسيا اليوم