الطائفة الارثوذكسية الفلسطينية تطالب باسترجاع أملاك تسربت للإسرائيليين

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/40061/

هددت مجموعة من وجهاء الطائفة الارثوذكسية الفلسطينية يوم 6 يناير/كانون الثاني بالانشقاق عن الكنيسة بسبب صفقات بيع أراض فلسطينية للإسرائيليين. وتجمع ما يقارب 300 شخص من المناهضين لصفقات البيع هذه في بيت لحم رافعين لافتات تعارض سياسة بطريرك الروم الارثوذكس ثيوفولوس الثالث وتطالبه بالعمل على استرجاع املاك الطائفة التي انتقلت لملكية اسرائيليين.

هددت مجموعة من وجهاء الطائفة الارثوذكسية الفلسطينية يوم 6 يناير/كانون الثاني بالانشقاق عن الكنيسة بسبب صفقات بيع أراض فلسطينية للإسرائيليين. وتجمع ما يقارب 300 من المناهضين لصفقات البيع هذه في ميدان المهد ببيت لحم رافعين لافتات تعارض سياسة بطريرك الروم الارثوذكس ثيوفولوس الثالث وتطالبه بالعمل على استرجاع املاك الطائفة التي انتقلت لملكية اسرائيليين.

ولدى وصوله إلى كنيسة المهد في بيت لحم استعدادا للاحتفال بعيد الميلاد المجيد حسب التقويم الشرقي، تعرض بطريرك الروم الارثوذكس لمقاطعة من قبل عدد كبير من أبناء الطائفة الارثوذكسية على خلفية تلك الصفقات التي يتهم البطريرك بالتورط فيها.

وافادت وكالة "معا" للانباء نقلا عن رئيس النادي الارثوذكسي لبيت سحور الدكتور الياس عسيد قوله "اننا مستعدون لاعلان البطريرك شخصية غير مرغوب فيها".

وتلقت "معا" في وقت سابق من اليوم ذاته بيانا موقعا باسم مجلس المؤسسات الارثوذكسية في فلسطين جاء فيه: "ما يحز في نفوسنا كعرب فلسطينيين ارثوذكسيين ان تساهم رئاستنا الروحية ممثلة ببطريركية الروم الارثوذكسية المقدسية وعلى مدار عدة عقود في تسريب ارض الوقف الارثوذكسي الى المستوطنين لمكاسب شخصية وفئوية ضيقة ...". وأضاف البيان ان "البطريرك ثيوفيلوس الثالث سبق وان تعهد امام سلطتنا الوطنية والحكومة الاردنية بالعمل على ابطال الصفقات السابقة وعدم التوقيع على صفقات جديدة".

في المقابل أصدر "الكهنة الأرثوذكسيون في فلسطين" بيانا استنكروا من خلاله "محاولات تعطيل مراسم أعياد الميلاد المجيدة "حسب التقويم الشرقي.

المزيد من التفاصيل في المكالمة الهاتفية

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية