الكشف عن خطة مصرية قد تسهم في استئناف المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/39909/

يلتقي الرئيس الفلسطيني محمود عباس يوم الاثنين 4 يناير/ كانون الثاني الرئيس المصري حسني مبارك، وتسربت في وقت سابق أنباء عن وجود خطة مصرية من أجل استئناف المحادثات الفلسطينية مع إسرائيل. وذكرت وكالة الانباء الفلسطينية ان عباس التقى بعد وصوله الى شرم الشيخ رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية الوزير عمر سليمان.

يلتقي الرئيس الفلسطيني محمود عباس يوم الاثنين 4 يناير/ كانون الثاني الرئيس المصري حسني مبارك، وتسربت في وقت سابق أنباء عن وجود خطة مصرية من أجل استئناف المحادثات الفلسطينية مع إسرائيل. وذكرت وكالة الانباء الفلسطينية ان عباس التقى بعد وصوله الى شرم الشيخ رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية الوزير عمر سليمان.

  وتقول هذه الأنباء ان الخطة المصرية وضعت بعد أن انهت القاهرة والولايات المتحدة مشاورات  بهذا الشأن لتطرح الخطة لاحقا.

وتتضمن الخطة تجميد الحكومة الاسرائيلية بشكل سري للاستيطان كي تدرء عن نفسها ثورة اليمين الذي أتت من رحمه. كما ستطلق سراح قيادات فلسطينية من سجونها كبادرة حسن نوايا. من جهتها قالت  حركة فتح ان الحديث يدور في فلك تسوية تاخذ بعين الاعتبار الرؤية الفلسطينية لضرورة وقف الاستيطان كليا في الضفة الغربية والقدس الشرقية.

وفي حال اخذ عباس بالخطة المصرية فستلتئم قمة رباعية مصرية فلسطينية امريكية اسرائيلية في غضون اسابيع، تعلن بعدها ان المفاوضات بدأت فعلا. وتقول مصادر فلسطينية إن هنالك تغييرا ملحوظا في السياسة الاسرائيلية وهو ما قد يفضي الى إعادة إطلاق المحادثات السلمية. هذه المحادثات اذا ما أطلقت فإن الفلسطينيين يريدون منها دولة تقام على حدود 1967 والقدس عاصمة لها.

ولكن مثل هذا الطرح اذا ما أعلنت الحكومة الاسرائيلية انها تقبله كأساس للمفاوضات فإنها قد تنهار تلقائيا، فقبل ما يزيد عن عامين اضطر ايهود اولمرت رئيس الوزراء الاسرائيلي السابق إلى إعادة تشكيل حكومته مرارا لما أصابها من تصدعات أحدثها مجرد حديثه عن التزامه بالعملية السلمية، لاسيما بعد إنسحاب حزب "إسرائيل بيتنا" ذي الحظوة الكبيرة بائتلاف نتنياهو الحالي.

كما ان زعيمة حزب "كاديما"  تسيبي ليفني فشلت في تشكيل حكومة بعدما أحبطها حزب شاس اليميني لانها لم تتعهد على الملأ بان القدس خارج نطاق أي تسوية سلمية.
أما اليوم فيبدو البعض متفائلا لأنه يرى أن نتنياهو غير سياساته  بالرغم من انه لايزال يرفع رايات اليمين. 

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية