اقوال الصحف الروسية ليوم 29 ديسمبر/كانون الاول

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/39651/

صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" تلفت النظر إلى أن رئيس الوزراء الروسي  فلاديمير بوتين دشن يوم أمس الاثنين أنبوبا لنقل النفط يُـعتبر واحدا من أكبر المشاريع التي تم تنفيذها في هذا المجال خلال السنوات الماضية. وتوضح أن الأنبوب الجديد يمتد من مدينة "تايشيت" في شرق سيبيريا وحتى ميناء كوزمينو على المحيط الهادئ. ومن المقرر أن يُـصار إلى نقل النفط السيبيري   من ذلك الميناء إلى الدول الآسيوية في منطقة المحيط الهادئ. وتضيف الصحيفة أن النفط كان يُـنقل بواسطة الأنابيب  من مناطق استخراجه في سيبيريا الشرقية وحتى محطة "سكافارادينو" في محافظة أمور وبعد ذلك كان يُـنقَـل بواسطة القطار إلى ميناء كوزمينو. وتنقل الصحيفة عن خبراء أن الأنبوب الجديد سوف يشجع الشركاتِ على العمل في مناطق شرق سيبيريا الغنيةِ بالنفط. ويلفت هؤلاء الخبراءُ النظر إلى بعض السلبيات التي ينطوي عليها هذا المشروع الضخم منها أن الاستخدامَ الأمثل لهذا الأنبوب يتطلب توفيرَ 30 مليون طن من النفط سنويا. وأن مجموع ما يُـستخرج من النفط من المناطق الشرقية من سيبيريا لا يتجاوز 20 مليون طن سنويا. أي أن استغلالَ الأنبوبِ بكامل طاقته يتطلب استخراج 10 ملايين طن من غرب سيبيريا الأمر الذي ينعكس سلبا على ضخ النفط إلى المناطق الأخرى. ويشير الخبراء إلى سلبية أخرى تتمثل في أنَّ مَـدَّ الأنبوبِ كلَّف الخزينةَ مبالغ طائلة. وهذا الأمر انعكس على تعرفة نقل النفط التي تقدر ب 130  دولارا للطن.   وهذا الأمر ينعكس بدوره على سعر النفط في الأسواق العالمية ويقلل من ارباح الشركات النفطية.

صحيفة "إيزفيستيا" تؤكد أن القطب المغناطيسي الشمالي ينتقل بصورة متسارعة من موقعه الحالي على الأراضي الكندية إلى مواقع جديدة في سيبيريا. وتوضح أن العلماء حددوا نقطة تواجد القطب المغناطيسي الشمالي سنة 1831 . لكن سرعان ما تبين أن القطبَ يتحرك بالاتجاه الشمالي الغربي بسرعة تُـقدَّر ب 15 كليومترا في السنة. ويؤكد العلماء أن سرعة تغيير مكان القطب تزداد بشكل مضطردٍ لدرجة أنها وصلت في الأعوام الأخيرة إلى 64 كيلومترا في العام. ففي عام 2000  كان القُـطب المغناطيسيُّ الشمالي يتواجد بالقرب من إحدى جزر "سفيردروب" الكندية. أما الآن فأصبح على بُـعدِ بضعِ مئات الكيلومترات عن جزيرة إلسمير التي تقع ضمن الأرخبيل  القطبي الكندي. وتشير حساباتُ العلماءِ إلى أن القطب إذا استمر في تَـحرُّكه بنفس الوتيرة فسوف يصل في العام 2040 إلى إحدى الجزر الروسية في المنطقة القطبية. وتشير الصحيفة إلى أن الدراساتِ التي أُجريت على الصخور أثبتت أن القطبين المغناطيسيين الشماليَّ والجنوبي تبادلا مواقعَـهما في حقبة من الحقب. أما الدراسات البيولوجية فأثبتت أن تزحزح القطب المغناطيسي يؤثر تأثيرا مباشرا على المحيط البيئي. فبالإضافة إلى ما بات معروفا من أن الطيور تُحدِّد اتجاهَ طيرانها ارتباطا بالمغناطيس القطبي ثمة الكثيرُ من الحيوانات التي تتأثر بشكل مباشرٍ بحركة القطب المغناطيسي. وبالإضافة إلى هذا وذاك ثمة مخاوفُ من أن تحرك القطب المغناطيسي يمكن أن يُـضعِـف الحقل المغناطيسي المحيط بالكرة الأرضية الذي يحميها من الاشعاعات الشمسية القاتلة.


 صحيفة "روسيسكايا غازيتا" تبرز أن الغواصةَ النوويةَ "نيربا"، غادرت يوم أمس حوضَ مصنع "آمور"، وانضمت إلى صفوف القوات البحرية الروسية. علما بأن هذه الغواصة كان من المفترض أن تَـدخُـل الخدمةَ قبل عام من الآن. لكن حادثة أليمة حالت دون ذلك ففي 8 نوفمبر/تشرين الثاني من العام الماضي وعندما كانت "نيربا" تخضع للاختبارات النهائية في بحر اليابان قام أحد أفراد الطاقم واسمه دميتري غروبوف، قام بكبس زر الجهاز الآلي لإطفاء الحرائق فتدفقت الرغواتُ والغازات الخامدة إلى مقصورات الغواصة مما أدى الى كارثةٍ راح ضحيتها 20 شخصا. وتضيف الصحيفة أن التحقيقات في تلك الكارثة أثبتت أن البحار غروبوف فَـعَـل ما فعله دون أن يتلقى أمرا بذلك ودون أن ينسق مع أحد. لكنه لم يَـثبُـتْ حتى الآن وجودُ نوايا مبيتةٍ لدى البحار الساذج. وفي أعقاب تلك الحادثةِ المأساوية تم إصلاح ما فسد من أجهزة الغواصة المنكوبة وخضعت كافةُ أجهزتِـها لاختبارات جديدةٍ
تمهيدا لتأجيرها للقوات البحرية الهندية لمدة عشر سنوات مقابل 650 مليون دولار. وتشير الصحيفة الى أن هذا الطرازَ من الغواصات الذي يُـعرَف حسب تصنيف الناتو باسم "سمكة القرش"، ينتمي الى الجيل الثالث من الغواصات النووية. ولقد بوشر بتصنيعه في مصنع "آمور" لبناء السفن، منذ عام 1991  ويضم الأسطول الروسي في الوقت الراهن 15 غواصة من هذا الطراز. والغواصة الحالية "نيربا" تستطيع الابحار بسرعةٍ تصل الى 30 عقدةً في الساعة وتستطيع الغوص إلى عمقِ 600 متر.   وتمتلك 8 منصات لاطلاق الطوربيدات والصواريخِ المجنحةِ التي يصل مداها إلى 3 آلاف كيلومتر.


ونعود إلى صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" لنستعرض مقالة أخرى تبرز أن الولايات المتحدة تشعر بقلق متزايد من تَـحوُّلِ اليمن إلى مقر جديد لتنظيم "القاعدة". ولهذا بدأت تنخرط أكثر فأكثر في الأحداث الدائرة في ذلك البلد. وتؤكد المقالة أن وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية هي التي زودت السلطاتِ اليمنيةَ بالمعلومات الاستخباراتية وبالمعدات العسكريةِ التي اسـتُـخدِمت في تنفيذ الضربة الأخيرة للحوثيين التي أسفرت عن قتل زعيمهم عبد الملك الحوثي بالإضافة إلى 60 من أتباعه. وتضيف المقالة أن المخابرات المركزية أوْفَـدت خلال العام الجاري إلى اليمن أفضل خُـبرائها في مجال مكافحة الإرهاب لتدريب عناصرِ أجهزة الأمن اليمينة. وثمة إشاراتٌ تفيد بأن البنتاغون ينوي مضاعفة مساعداته إلى اليمن خلال العامِ ونصف العام القادمين. وتنقل الصحيفة  عن رئيس لجنة الأمن في الكونغرس جوزيف ليبرمان أن اليمن يتحول تدريجيا إلى قاعدة رئيسية لتنظيم القاعدة. وليس من المستبعد أن يتخذ تنظيمُ القاعدةِ من الأراضي اليمنية مقرا لتخفي زعمائه بدلا عن منطقة القبائل في باكستان. وتضيف المقالة أن الولاياتِ المتحدةَ ودولَ الجوار اليمني مارست ضغوطا مكثفة على الرئيس علي عبد الله صالح لكي يزيد من نشاط بلاده في مكافحة الإرهاب. لكن المحللين يرون أن التدخل الأمريكي المتزايد في الشؤون الداخلية لليمن يمكن أن يؤدي إلى نتائج عكسية. وتشير الصحيفة إلى أن تنظيم القاعدة استطاع خلال السنواتِ الأخيرةِ أنْ يُـثبِّـت مواقعَـه في اليمن ولقد ساعده في ذلك الوضع الداخليُّ غيرُ المستقر الذي افرزته المشكلات الاقتصادية والحركاتُ الانفصاليةُ التي تنشط في الشمال والجنوب.

صحيفة "كراسنايا زفيزدا" تبرز أن وزارة الدفاع البريطانية تعاني من ضائقة مالية خانقة اضطَـرتها لإلغاء 54 مناورةً كان من المفترض أن تنفذها القوات المسلحة خلال العام الجاري. وتؤكد الصحيفة أن هذا الوضع يثير قلق المسؤولين العسكريين الذين يخشوْنَ أن ينعكسَ ذلك سلبا على الجاهزية القتالية للقوات التي تشارك بشكل مكثف في العمليات العسكرية الدائرة في أفغانستان. وتذكر الصحيفة على سبيل المثال أن قائد القوات البرية الجنرال ديفيد ريتشاردز قال إن الإعداد المثالي للقوات يقتضي تنفيذَ العديد من المناورات. لكن الوضعَ الراهنَ يتطلب من وزارة الدفاع تسخيرَ كلِّ إمكانياتِـها لتجهيز القوات المتواجدة في أفغانستان. وتضيف الصحيفة أن الأزمة المالية تفاقمت بشكل ملموس خلال الأشهر الأخيرة ولعل ما يثبت ذلك هو أن جنودا يرتدون زِيَّ فوجِ الحرسِ الملكي البريطاني  "كولد ستريم غاردز" شوهدوا قبل بضعة أيام بالقرب من أحد المحال التجارية الفخمة وهم يطلبون تبرعات من المارة. ونَـشَـرَ الفوجُ المذكور على موقعه في الإنترنت نشر معلوماتٍ تفيد بأنَّ عناصرَه يجمعون التبرعات لمساعدة عائلات القتلى في دفن أبنائهم ولدعم الجنود الذين أصيبوا بجروح خطيرة في أفغانستان ولتقديم المساعدة لعائلات العسكريين المتواجدين في ساحات القتال في أفغانستان.

اقوال الصحف الروسية عن الاوضاع الاقتصادية العالمية والمحلية


صحيفة " فيدومستي " تقول إن دول مجموعة العشرين وخلافا للتعهدات بعدم اتخاذ اجراءات تعيق التجارة والاستثمارات اقرت خلال سنة تدابير حمائية تزيد عن 300 وتخطط خلال العام المقبل الى اقرار 190 اجراء تحد من حرية التجارة العالمية التي حذر صندوق النقد الدولي من انهيارها وتراجعها في العام الجاري بنحو 12 %. واشارت الصحيفة إلى ان الاتحاد الأوروبي أقر 90 اجراء بينما  كانت روسيا الأولى بين الدول 37 ب اجراء تليها الارجنتين ب21  اجراء حمائيا بينما كانت الصين الضحية حيث اعتمدت الدول ضدها أكثر من 145 اجراء حمائيا. 
  
أما صحيفة " إر بي كا ديلي " فاشارت إلى رغبة صندوق أبو ظبي السيادي بشراء شبكة توزيع الكهرباء التابعة لشركة ( إي دي إف ) الفرنسية والتي تقدم خدماتها لملايين المنازل البريطانية كواحد من الاستثمارات الآمنة وجني دخل مستقر لسنوات عديدة. وتوقعت الصحيفة أن يحصل صندوق أبو ظبي أكبر الصناديق السيادية في العالم والذي تقدر اصوله  بنحو 650 مليار دولار سيحصل بمشاركة صندوق التقاعد الكندي ( سي بي بي ) على شبكة تصل إلى حوالي 100 ألف ميل تغذي 8 ملايين بيت في شرق وجنوب شرق بريطانيا بصفقة تتجاوز قيمتها 8 مليارات دولار.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)