العبودية.. مرحلة ما زالت باقية في أوروبا

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/39585/

لا تزال قضية العبودية الحديثة تشغل بال العديد من الدول الأوروبية خاصة فرنسا، إذ يرى الكثيرون من المحامين في هذا البلد أن المشكلة الأساسية تكمن في عجز القانون الفرنسي عن التصدي لهذه الظاهرة.

لا تزال قضية العبودية الحديثة تشغل بال العديد من الدول الأوروبية خاصة فرنسا، إذ يرى الكثيرون من المحامين في هذا البلد أن المشكلة الأساسية تكمن في عجز القانون الفرنسي عن التصدي لهذه الظاهرة.

لم تكن مارى تعلم عند مغادرتها لمنزل العائلة فى داكار قبل 19 عاما انها ستستعبد فى باريس. حينها لم يتجاوز عمرها  الرابعة عشرة. وقد أمل اهلها فى حياة افضل لها مع عائلة المهاجرين التى طلبت من الام ان تساعدهم مارى  فى تربية اولادهم.

وصلت باريس فى المساء ومع ساعات الصباح الاولى ايقظوها لتعد الاطفال للمدرسة. بعدها تشابهت الايام فى خدمة الزوجين واولادهم الاربعة ومعهم ضيفة ورضيعها، موهمين أياها بان الشرطة ستلقي القبض عليها.

ومرت 13 عاما، تشابهت بها ايام حياتها. واذا مااقترفت خطأ بسيطا كانت تواجه بعقاب جسدى فورا.

توفى و الدها فى داكار بدون ان تراه،حتى اكتشفت فى احد الايام جمعية ساعدتها على انهاء جزء  من ماساة تركت اثارها على كل حياتها.

هذه القصة ليست الوحيدة فهناك قصة روز التى انتزعت من اهلها فى مالى وهي في 11 من عمرها لتعيش وسط عائلة مالية لتسعة اعوام فى ظروف مشابهة. وعندما اجبروها على العمل خارج المنزل ليلا بعد الانتهاء من خدمتهم. اكتشفت ان هناك حياة مختلفة فى هذا العالم.
و المشكلة فى مواجهة هذه المآسي، هي ان القانون الفرنسى لا يعرفها.

المزيد من التفاصيل في التقرير المصور

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)