وسائل الإعلام : مقتل 15 شخصا على الأقل في مواجهات يوم الأحد بإيران

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/39580/

أعلنت وكالة "فرانس بريس" يوم الاثنين 28 ديسمبر/كانون الأول أن أكثر من 15 شخصًا لقوا مصرعهم في اشتباكات بين الشرطة وأنصار المعارضة شهدتها يوم الأحد عدة مدن إيرانية. ومن جانبها نفت وزارة الخارجية الروسية في بيان لها أي تدخل من قبل موسكو في الشؤون الداخلية للجمهورية الإسلامية، داعية إلى بذل المزيد من الجهود السياسية من أجل تجنب تصعيد المواجهات الداخلية لاحقا.

أعلنت وكالة "فرانس بريس" يوم الاثنين 28 ديسمبر/كانون الأول أن أكثر من 15 شخصًا لقوا مصرعهم في اشتباكات بين الشرطة وأنصار المعارضة شهدتها يوم الأحد عدة مدن إيرانية. من جانبه أكد التلفزيون الإيراني يوم الاثنين 28 ديسمبر/كانون الاول مقتل 8 اشخاص.
وقد أعلنت المعارضة الإيرانية عن مصرع 9 أشخاص، برصاص قوات الامن الإيرانية في طهران وتبريز من بينهم سعيد علي موسوي أبن شقيق القيادي المعارض مير حسين موسوي. بينما أكدت السلطات أن 5 أشخاص لقوا مصرعهم في طهران بسبب "حوادث غامضة"، ونفت الانباء القائلة بأن الشرطة أطلقت النار على المتظاهرين.
كما أكدت قوات الأمن اعتقال نحو 300 من المحتجين، وذكرت الشرطة أنها لم تتورط في حوادث القتل وأن التحقيق يجري في هذه الأحداث.
أما التلفزيون الإيراني فذكر يوم الاثنين "إن صدامات جرت في بعض المواقع عندما حدثت مواجهات بين المشاركين في إحياء ذكرى مقتل الامام الحسين، ومثيري الشغب الذين مايسوا استفزازاتهم قاموا بأعمال تخريب، فقتل وجرح العديد من الجانبين". وأضاف التلفزيون أن "مهاجمين مجهولين" هم قتلوا ابن شقيق موسوي.

كما ذكرت المعارضة الايرانية أن السلطات قامت باعتقال اثنين من كبار منتقدي الحكومة هما وزير الخارجية السابق ابراهيم يزدي، والناشط في حقوق الانسان عماد الدين باغي.

تنديد دولي بتفريق المتظاهرين في إيران
نددت فرنسا والولايات المتحدة بـ"قمع المتظاهرين" من قبل الشرطة الإيرانية في عدة مدن إيرانية يوم الأحد 27 ديسمبر/كانون الأول، حيث قتل عدة أشخاص وأصيب واعتقل العشرات خلال الاشتباكات مع قوات الأمن الإيرانية.
وأعلن مايك هامر المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي في بيان صدر يوم الأحد إن الولايات المتحدة تدين بشدة ما وصفه بالقمع الوحشي وغير العادل بحق المدنيين. وأضاف في البيان: "ليس من العدل حكم الناس بالخوف والعنف، كما قال الرئيس باراك أوباما في أوسلو فإن خوف بعض الحكومات من تطلعات شعبها للديموقراطية كاف للتعبير عن حقيقة الأمر".
ومن جهتها أدانت باريس ما وصفته بـ"الرد العنيف" للشرطة الإيرانية على "متظاهرين عاديين" وكذلك "الاعتقالات العشوائية" التي نفذتها في صفوفهم.
وجاء في بيان أصدرته وزارة الخارجية الفرنسية يوم الأحد أن المتظاهرين الإيرانيين جاؤوا يدافعون عن حقهم في حرية التعبير "وعن تطلعهم للديمقراطية". وحيا البيان ما سماه "الشجاعة الكبيرة للشعب الإيراني"، داعيا إلى "حل سياسي" لما يجري في البلاد.

موسكو تنفى أي تدخل في شؤون إيران الداخلية

وأعربت وزارة الخارجية الروسية في بيان لها صدر في 28 ديسمبر/ كانون الأول عن قلق موسكو بشأن تأزم الوضع الداخلي في إيران وأشارت إلى أن روسيا لا تتدخل في الشؤون الداخلية للجمهورية الإسلامية أو أي بلد آخر.

وجاء في بيان وزارة الخارجية الروسية أن موسكو تدعو إلى ضبط النفس وإيجاد حلول وسط على أساس القانون ولبذل المزيد من الجهود السياسية من أجل تجنب تصعيد المواجهات الداخلية لاحقا.

وأعربت موسكو عن قلقها بشأن نشر معلومات كاذبة حول تورط روسيا في العملية الداخلية في إيران، مشيرة إلى أن ذلك عمل استفزازي يحاول أعداء تعزيز التعاون الروسي الإيراني من خلاله إلحاق ضرر بالعلاقات بين البلدين.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك