محلل سياسي فلسطينيي يعتبر ان اسرائيل استخدمت عناوين شاليط وايقاف الصواريخ لتحقيق اهداف اكبر

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/39571/

تشهد هذه الساعات مرور العام الاول على بدء لحرب الاسرائيلية الاخيرة على قطاع غزة، التي اطلق عليها الجيش الاسرائيلي "اسم الرصاص المسكوب " والتي اسفرت عن مقتل اكثر من 1400 شخص واصابة الالاف بجروح واعاقات مستديمة.

تشهد هذه الساعات مرور العام الاول على بدء لحرب الاسرائيلية الاخيرة على قطاع غزة، التي اطلق عليها الجيش الاسرائيلي "اسم الرصاص المسكوب " والتي اسفرت عن مقتل اكثر من 1400 شخص واصابة الالاف بجروح واعاقات مستديمة.

علاوة على ان هذه العملية العسكرية  الواسعة التي استخدم فيها الجيش الاسرائيلي مختلف الاسلحة الثقيلة وحتى المحرمة دولياً   استهدفت البنية التحتية وشل حركة القطاع، الذي  اصبح الان يعاني حصاراً  صارماً يضيق على الفلسطينيين ويحظر عليهم جلب الاولويات الضرورية للحياة، بما في ذلك مواد البناء التي يسعى الفلسطنيون على ادخالها الى غزة، من اجل اعادة اعمار ما هدمته الالة العسكرية الاسرائيلية.

وحول هذا الموضوع اجرى مراسل قناة "روسيا اليوم"  في 27 ديسمبر/كانون الاول لقاءاً مع الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني يحيى رباح، الذي تحدث  عن اخر المستجدات على الساحة الفلسطينية وتداعيات "الرصاص المسكوب" على غزة.

اعتبر يحيى رباح انه وان توقفت العمليات العسكرية الاسرائيلية في قطاع غزة، الا ان الحرب السياسية من اجل تحقيق "الاهداف الكبيرة" وما يترتب عليها من حصار على القطاع لا تزال مستمرة، ما يشير، من وجهة نظر رباح، الى ان اسرائيل شنت حربها تحت عناوين "وقف الصواريخ" و"تحرير شاليط"، الا انه  ، كما يقول رباح "ثبت ان كل هذه الاسباب لم تكن حقيقية"، مؤكداً ً بان الهدف من هذه العملية كان "اعمق من ذلك"، وعلى وجه التحديد "اخراج قطاع غزة عن سياقه الفلسطيني"، لحل مشكلته بعيداً عن اطار قضية الشرق الاوسط التي يفترض له ان يكون جزءاً منها.

وقال رباح ان المجتمع الاسرائيلي "واقع بالمطلق تحت تاثير اغراء القوة"، وهو ما وصفه باخطر ما يمكن ان تصل اليه المجتمعات، منوهاً الى  النهج الذي تسير عليه الحكومة الاسرائيلية الحالية ، استناداً لعدم وجود قوة سواء داخلياً او خارجياً قادرة ان تضغط عليها، الامر الذي راى يحيى رباح فيه عاملاً مشجعاً لتل ابيب لشن المزيد من الحروب.

وبرأي الكاتب الفلسطيني  ان ماينقص الفلسطينيين لمواجهة ما يتعرضون اليه هو " الارادة والاعتراف بالحقائق كما هي"،منوهاً بانه ينبغي على الفلسطينيين القيام بخطوات محددة، تعيق استغلال الشان الفلسطيني في "رهانات لا ناقة لنا فيها ولا جمل"، لافتاً الى ان الفلسطينيين لا يعرفون شيئاً عن ما هية هذه الرهانات التي وصفها بالغامضة.
وفي ختام حديثه لـ "روسيا اليوم" قال المحلل السياسي يحيى رباح انه وللحيلولة دون ابقاء "الايقاع السائد" الرامي لطمس القضية والهادف الى التراجع اكثر، "لابد من استعادة الارادة الفلسطينية". 

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)