كتائب الاقصى تتوعد بالانتقام والسلطة تدعو الى التهدئة

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/39539/

توعدت كتائب شهداء الأقصى الجناح المسلح لحركة فتح إسرائيل برد قاس على قيامها باغتيال 3 من ناشطيها في الضفة الغربية و3 مدنيين في قطاع غزة.بدوره قال رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض ان هذا التصعيد الإسرائيلي يأتي كمحاولة مكشوفة لخلط الأوراق، مؤكدا ان ثقة السلطة الفلسطينية بالشعب ووعيه ويقظته هي ثقة كبيرة وأكيدة بعدم الانجرار مرة أخرى إلى دوامة العنف والفوضى وتقويض حالة الاستقرار والأمن التي تحققت بفعل الجهود التي بذلتها السلطة الوطنية على هذا الصعيد.

توعدت كتائب شهداء الأقصى الجناح المسلح لحركة فتح إسرائيل برد قاس على قيامها باغتيال 3 من ناشطيها في الضفة الغربية و3 مدنيين في قطاع غزة.

وقالت الكتائب على لسان ابو محمود القائد العام لمجموعات ياسرعرفات يوم 26 ديسمبر/كانون الاول إن "اسرائيل بإقدامها على اغتيال هذه الكوكبة الجديدة من أبناء الشعب المجاهد في نابلس وغزة فإنها تفتح على نفسها أبواب الجحيم".

واضاف ابو محمود ان الكتائب لن تقف مكتوفة الايدي، وقال ان اسرائيل لن ترى بعد الان سوى لغة الدم والنار، مشيرا إلى أن المقاومة لن تتراجع عن خيارها في الجهاد والتحرير.

من جهتها اتهمت الرئاسة الفلسطينية، على لسان الناطق باسمها نبيل أبو ردينة بان الحكومة الاسرائيلية قررت تدمير امن واستقرار الشعب الفلسطيني وجره إلى دوامة العنف الدموية، مشيرا الى ان اسرائيل تحاول من خلال اغتيالاتها بحجج واهية  الخروج من دائرة الضغوط الدولية المتزايدة على حكومتها وتحميلها مسؤولية انسداد أفق عملية السلام، بسبب تعنتها ورفضها وقف سياسة الاستيطان والالتزام بمرجعيات عملية السلام.

كما طالب أبو ردينة المجتمع الدولي وبخاصة مجلس الأمن الدولي والجمعية العامة للأمم المتحدة، وكذلك اللجنة الرباعية الدولية التدخل فوراً لوقف جرائم الاحتلال، الذي يتحمل وحده نتائج سياسة التصعيد وما ينجم عنها من تداعيات خطيرة تهدد امن واستقرار المنطقة بأسرها.

فياض يدعو الى عدم الانجرار  إلى دوامة العنف والفوضى

بدوره قال رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض ان هذا التصعيد الإسرائيلي يأتي كمحاولة مكشوفة لخلط الأوراق بهدف التهرب من الاستحقاقات السياسية المطلوبة منها وخاصة المتعلقة بوقف الإجتياحات العسكرية الإسرائيلية للمناطق الفلسطينية.

وأضاف فياض "ومع ذلك فإن ثقتنا بشعبنا ووعيه ويقظته هي ثقة كبيرة وأكيدة بعدم الانجرار مرة أخرى إلى دوامة العنف والفوضى وتقويض حالة الاستقرار والأمن التي تحققت بفعل التفافه حول الجهود التي بذلتها السلطة الوطنية على هذا الصعيد. فشعبنا يدرك أن هدفاً أساسياً لإسرائيل من وراء هذه الأعمال والممارسات العدوانية هو التهرب من الاستحقاقات السياسية والأمنية المطلوبة منها".

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية