افغانستان تنفي الانباء حول تحشيد قوات للمرتزقة الاجانب على حدودها مع باكستان

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/39508/

نفت وزارة الدفاع الافغانية يوم 26 ديسمبر/كانون الاول ما تناقلته بعض وسائل الاعلام من انباء حول تحشيد الآلاف من المرتزقة الأجانب على حدودها مع باكستان . من جهة اخرى افادت وكالة "اسوشيتد برس" الامريكية نقلا عن بيان صادرعن حلف شمال الاطلسي ان قائدا محليا في حركة طالبان قتل يوم السبت بنيران عناصر من قوات الامن المشتركة الافغانية والدولية (ايساف) في جنوب العاصمة كابول.

نفت وزارة الدفاع الافغانية يوم 26 ديسمبر/كانون الاول ما تناقلته بعض وسائل الاعلام من انباء حول تحشيد الآلاف من المرتزقة الأجانب على الحدود بين افغانستان  والدول المجاورة لها . افادت بذلك وكالة "اسوشيتد برس" الامريكية للانباء نقلا عن المكتب الاعلامي للوزارة.

وبحسب الوكالة فقد نفى  الجنرال زاهر عظيمي رئيس العلاقات العامة والبرلمانية في وزارة الدفاع الافغانية وجود مثل هذه الحشود وقال بهذا الصدد   "بوجود وحدات الرصد والمراقبة المتقدمة التي  بحوزة الجيش الأفغاني، وبوجود مراقبي المجتمع الدولي، لكان بالامكان ان  تسجل فورا  أي تحشدات مفاجئة للمرتزقة الأجانب على الحدود الخارجية للدولة، بيد أن هذا لم يحدث قط"،

ووفقا للجنرال فان " القوة القتالية للجيش الأفغاني في السنوات الأخيرة قد زادت بنسبة 45 ٪ عما كانت عليه في السابق، في حين انخفضت القدرة القتالية للمسلحين  بنسبة 25 ٪".

واضاف  عظيمي "بعد أن شن الجيش الباكستاني هجمات كبيرة على حركة طالبان باكستان، وأجبرها على التراجع. قامت الحركة بنشر معلومات كاذبة  في بعض وسائل الإعلام عن تحشيد قواتها على الحدود الأفغانية، محاولة بذلك ايجاد ارضية لاستئناف نشاطاتها التخريبية".

ومع ذلك ، فبرأي  الجنرال، فان انتشار مثل هذه الرسائل الترويجية تشير إلى تواجد هذه العناصر التخريبية وأعضاء في شبكة القاعدة الارهابية باراضي افغانستان.

واكد الجنرال الافغاني أن "أفغانستان  ستكون مقبرتهم الجماعية". مشددا على أن قوة الجيش الوطني الأفغاني  ستزيد الصيف المقبل إلى الضعف".

وميدانيا:

 قتل قائد محلي في حركة طالبان يوم 26 ديسمبر/كانون الاول بنيران عناصر من قوات الامن المشتركة الافغانية والدولية (ايساف) في اقليم ميدان وارداك على بعد حوالي 35 كيلومترا جنوب العاصمة كابول. افادت بذلك وكالة "اسوشيتد برس" الامريكية للانباء نقلا عن بيان صادرعن حلف شمال الاطلسي (الناتو).

ونص البيان بحسب الوكالة على " ان المشتبه به كان متواجدا في احد المساجد وفتح النار من بندقيته على قوات الامن المشتركة التي ردت بدورها عليه بالمثل مما اسفر عن مقتله والعثور معه على كميات كبيرة من الذخائر والقنابل اليدوية". وكما جاء في البيان فان القائد المقتول كان مسؤولا عن التخطيط لهجمات ضد قوات الأمن المشتركة وشراء الأسلحة ومكونات العبوات الناسفة التي يستعملها المسلحون في حركة طالبان .

وكانت القوات الامنية المشتركة قد توجهت الى مكان سكن المشتبه به بعد تأكيد مصادر استخباراتية للانشطة التي يقوم بها هذا الرجل، لكنه عندما رأى قوات الامن تقترب من محل سكناه سارع بالاختباء في المسجد القريب من بيته.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك