نجاد: امريكا ولندن تمارسان الضغط السياسي بواسطة وسائل الاعلام

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/39485/

قال الرئيس الايراني احمد احمدي نجاد 25 ديسمبر/كانون الاول ان بريطانيا تسلك سلوكاً عدائياً تجاه ايران كالولايات المتحدة، وتمارس الضغط السياسي على طهران من خلال وسائل الاعلام.

قال الرئيس الايراني احمد احمدي نجاد 25 ديسمبر/كانون الاول ان بريطانيا تسلك سلوكاً عدائياً تجاه ايران كالولايات المتحدة، وتمارس الضغط السياسي على طهران من خلال وسائل الاعلام.
واضاف نجاد ان "الحكومة البريطانية برهنت على ان ايران تكن العداء للشعب الايراني، ومنذ 100 عام ايران ترزح تحت الظلم البريطاني"، مؤكداً ان السياسة التي تتبعها كل من لندن وواشنطن بشان الملف الايراني تهدف الى "تعقيد الوضع وليس الى حلحلته".
وكان الرئيس الايراني قد وجه الى الولايات المتحدة اتهامات حادة، وهذه الاتهامات الاخيرة رد فعل نجاد على "الضغط المستمر" الذي تتعرض له بلاده من قبل واشنطن، والتهديد بفرض عقوبات جديدة بدعم من الاسرة الدولية، التي تتحمس لذلك بناءاً على المعلومات غير الصحيحة والدعاية المغرضة التي تمارسها واشنطن بحق ايران والشعب الايراني.

المجتمع الدولي يلوح بعقوبات جديدة ضد ايران
يذكر ان طهران كانت قد اعلنت في نهاية سبتمبر/ايلول الماضي لوكالة الطاقة الذرية الدولية  قبل لقائها بـ "السداسية" عن تشييدها لموقع نووي بالقرب من مدينة قم، واجرى خبراء المنظمة تفتيشاً بعد حوالي شهر في هذا الموقع، الا انهم لم ينجحوا بالعثور على ما يمكن ان يعزز الشكوك لديهم.
لكن تقرير رئيس الوكالة الدولية محمد البرادعي الذي صدر في 16 نوفمبر/تشرين الثاني الفائت اشار الى ان ايران لا تتعاون مع امزظفي الوكالة لتوضيح بعض الامور الغامضة، ما زاد في التشكيك باهداف ايران السلمية في ملفها النووي.
في نهاية نهاية الشهر الماضي اصدر مجلس الامناء في الوكالة الدولية للطاقة الذرية قراراً بغالبية الاصوات، يدين نشاط ايران النووي في منشاة مدينة قم، الواقعة على بعد حوالي 100 كلم من العاصمة طهران، مطالباً ايران بعدم القيام باي نشاط في هذا المجال والكف عن بناء المنشات النووية بدون اعلام الوكالة بذلك.
وبحسب هذا القرارا طالب مجلس امناء الوكالة ايران بتنفيذ كل القرارات الدولية "كلياً وعلى الفور"، بالاضافة الى تطبيق قرارات هيئة الامم المتحدة، بما فيها عدم تخصيب اليورانيوم.
بعد اتخاذ هذا القرار اعلنت ايران عن نواياها ببناء 10 مواقع نووية جديدة بهدف مضاعفة نشاطها المتعلق بتخصيب اليورانيوم.
وفي هذا الشان، اعلنت ثلاث دول دائمة العضوية في مجلس امن هيئة الامم المتحدة، امريكا وبريطانيا وفرنسا، اثناء جلسة عقدت في المجلس 10 ديسمبر/كانون الاول الجاري عن انهم لا يستبعدون فرض عقوبات جديدة على ايران، في حال لم تتوقف عن ممارسة نشاطها النووي، ما اكده ممثل فرنسا الذي اعلن بعد الجلسة ان باريس تقوم باعداد مشروعقرار، يقضي بفرض عقوبات جديدة على طهران.
من جانبه صرح ممثل بريطانيا ان "السداسية" ستدرس الملف النووي الايراني بكل حيثياته ومستجداته قبل اتخاذ قرار تاييد العقوبات الجديدة علي ايران، منوهاص بانه من المفترض ان ترى نتائج هذه الدراسة النور قبل نهاية العام الحالي، في حين ستتخذ القرارات المناسبة مع حلول العام القادم.
اما مندوبة الولايات المتحدة الامريكية في مجلس الامن فاعلنت انه "اذا ايران لم تقم بتطبيق مستلزماتها، فان المجتمع الدولي سيتخذ القرار اللازم حول الخطوات القادمة".

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)