جرحى في اشتباكات بأصفهان بين الشرطة وأنصار منتظري

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/39344/

ذكرت مصادر اصلاحية ايرانية يوم 23 ديسمبر/كانون الاول ان صدامات دارت في احد مساجد اصفهان وسط ايران، بين مشاركين في مجلس عزاء بمناسبة وفاة رجل الدين المعارض آية الله منتظري والشرطة التي حاولت تفريقهم. الى ذلك افاد موقع للمعارضة الايرانية نقلا عن نجل الراحل اية الله حسين علي منتظري، ان عائلة منتظري قررت الغاء مراسم الحداد التقليدية على منتظري خشية حدوث مزيد من الاضطرابات.

ذكرت مصادر اصلاحية ايرانية يوم 23 ديسمبر/كانون الاول ان صدامات دارت في احد مساجد اصفهان وسط ايران، بين مشاركين في مجلس عزاء بمناسبة  وفاة رجل الدين المعارض آية الله منتظري والشرطة التي حاولت تفريقهم.

وقالت مواقع قريبة من المعارضة الايرانية ان عناصرا  من قوات الامن الايراني بالزي الرسمي والمدني،  حاصرت المسجد الذي كان من المقرر اجراء مجلس العزاء فيه ، ما سبب  اندلاع مواجهات عنيفة مع الحشود التي كانت ستشارك في المجلس، ادت الى اصابة بعضهم بجروح.

واوضحت المصادر ان مجلس العزاء كان سيقام في مسجد سيد اصفهان الذي تعود الامامة فيه الى رجل الدين القريب من التيار الاصلاحي آية الله جلال الدين طاهري،وقد  حاصرت قوات الامن المسجد، وبدأت بتفريق الحشود مستخدمة الغازات المسيلة للدموع ،وفقا  لموقع "جرس"  الالكتروني للاصلاحيين الايرانيين.

الى ذلك، افاد موقع المعارضة "راهيسسابز.نوت" نقلا عن نجل الراحل اية الله حسين علي منتظري " ان عائلة منتظري قررت الغاء مراسم الحداد التقليدية على منتظري خشية حدوث مزيد من الاضطرابات. وان الليلة الثالثة والسابعة من مراسم العزاء التقليدية لن تجري بسبب قضايا امنية".  واتخذت عائلة منتظري هذا القرار بعد أن هاجمت مجموعة امنية باللباس المدني مكاتب منتظري وابنه سعيد عقب مراسم دفن الجنازة يوم الاثنين،بحسب ماجاء في الموقع.

محلل سياسي: واشنطن لا تعمل على زعزعة الامن الداخلي الايراني واوباما غير معني بالاصلاحات الداخلية فيها
وحول هذا الشان قال نبيل ميخائيل، المحاضر في جامعة ميريلاند الامريكية، في لقاء اجرته معه قناة "روسيا اليوم" ان واشنطن لا تسعى الى زعزعة الوضع الداخلي الايراني، وذلك خلافاً لما جاء في بعض التقارير.
الا ان ميخائيل اشار الى وجود "قوى معارضة ترحب بها واشنطن" في ايران، وان اعتبر ان هذا الترحيب "مشوباً بقدر كبير من التحفظ".
من جانب اخر اعتبر ميخائيل ان انسجام المواقف بين هذه المعارضة والولايات المتحدة الامريكية قد يدفع السلطات الايرانية الى توجيه اتهامات لها بالتبعية لواشنطن، تماماً كما اتهم شاه ايران قبل ثلاثين عاماً بالعمالة لوكالة الاستخبارات الامريكية.
اما فيما يتعلق بالعقوبات التي قد يتم اعتمادها ضد ايران، فقال نبيل ميخائيل ان هذه العقوبات ستعني فرض حصار بحري على ايران، مشيراً الى ان هذا امر مهم بالنسبة لروسيا التي بامكانها ارسال قطع بحرية للاشراف على هذا الحصار.
كما اشار الى اعتقاده بان الرئيس الامريكي براك اوباما لا يزال يرغب حتى اللحظة بعقد صفقة مع النظام الحاكم في ايران، تسمح بخضوع الملف النووي الايراني للمراقبة الدولية،  لافتاً الى ان اوباما غير مهتم باصلاح الوضع الداخلي الايراني.
  

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك