اقوال الصحف الروسية ليوم 23 ديسمبر/كانون الاول

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/39332/

صحيفة "كوميرسانت" تتناول نتائج المباحثات التي أجراها الرئيس الروسي مدفيديف مع نظيره التركماني بيردي محمدوف في عشق آباد يوم أمس. تبرز الصحيفة أن الرئيسين اتفقا على استئناف ضخ الغاز التركماني إلى روسيا بسعرٍ جديد. وتعيد إلى الأذهان أن توريدات هذا الغاز إلى روسيا كانت توقفت أوائل نيسان / أبريل الماضي بسبب حادثٍ تعرض له خط الأنابيب. وقد حاول الطرفان طيلة الأشهر الماضية التوصل إلى اتفاقٍ لاستئناف الضخ إلا أن الخلافات حول الأسعارِ والكميات حالت دون ذلك. وجاء في المقال أن المفاوضينَ الروس حققوا هدفهم الرئيسي الذي يتلخص بمنع الغاز التركماني من الوصول إلى أوروبا في المستقبلِ المنظور إلا عبر الأراضي الروسية. ومن الصدف أن الصينيين قدموا للروس مساعدةً لم تكن في الحسبان إذ أنجزوا مد أنبوبٍ لنقل الغاز من تركمانيا إلى الصين قبل أسبوع من اللقاء بين الرئيسين الروسي والتركماني. كما أن بكين أبدت استعدادها لشراء 40 مليارَ مترٍ مكعبٍ من الغاز التركمانيِ سنوياً. ويوضح المقال أن ذلك سهل المباحثات بين موسكو وعشق آباد وأتاح لشركة غاز بروم الروسية شراء كمياتٍ من الغاز التركماني تقل كثيراً عن الكميات المتفق عليها سابقاً. ويخلص الكاتب إلى أن غاز بروم لن تضطر لإنفاق مبالغَ ضخمة على شراء الغاز التركماني للحيلولة دون وصوله إلى أنبوب نابوكو الذي يتعارض والمصالح الروسية.


صحيفة "إيزفيستيا" تنشر مقالاً لوزير المالية الروسيِ الأسبق ألكسندر ليفشيتس يتحدث فيه عن الجوانب الإيجابية للأزمة الاقتصادية والدروس المستفادة منها. جاء في المقال أن المنظومةَ المصرفيةَ الروسية تكبدت بعض الخسائرِ الكمية دون أن يؤثر ذلك على الاقتصاد. أما بالنسبة للزبائن فقد تحسنت ظروف ودائعهم إذ نقلوها إلى مصارفَ أكثر أماناً. ولم يبق أمام المنظومة المصرفية سوى مشكلةٍ واحدة ستتغلب عليها حتماً وهي مشكلة القروض المتعثرة. ويرى ليفشيتس أن أداء المصرف الروسي المركزي كان رائعاً إذ لم يسمح بانهيار الروبل وضياع مدخرات المواطنين وبذلك اكتسب هذا المصرف سمعةً جيدةً في الخارج. وينتقل المقال إلى وزارة المالية فيشير إلى أنها أحسنت التصرف بتشكيلها احتياطياً مالياً كبيراً والاستفادةِ منه في الوقت المناسب. ولا بد الآن من تشكيل هذا الاحتياطيِ من جديد لأن هذه الأزمة ليست الأخيرة. وعلى صعيد السياسة الاجتماعية يلاحظ كاتب المقال أن المسؤولين حققوا للشعب في السنة الأخيرة أكثر مما حققوه خلال السنوات الخمس الماضية. ومن ذلك مثلاً زيادة معاشات التقاعد وصون المدخراتِ المودعةِ في البنوك ناهيك عن اهتمامهم بالمدن الصغيرة التي يعتمد وجودها على مؤسسةٍ صناعيةٍ واحدة. أما البطالة التي ترافقت مع الأزمة فقد بينت أهمية حصول المواطن على فرصة عمل وضرورة التشبث بها عبر بذل المزيد من الجهدِ الخلاق. ويخلص الوزير الأسبق إلى أن الأزمة فعلت فعلها ولا بد الآن من اغتنام الفرصة والانتقال إلى التنمية القائمة على الابتكار والتجديد.


صحيفة "نوفيي إيزفيستيا" تلقي الضوء على عمل المشرعين الروس وسلوكهم في مجلس الدوما وتقارن بين برلمان اليوم وبرلمان أوائل التسعيات من القرن الماضي. جاء في المقال أن النزاعات التي تنشَب بين النواب لا ترتبط بسعيهم نحو تغيير شيءٍ في حياة البلاد بل بصراعاتِ الكتل والرغبة بلفت الأنظار. ويرى المحللون أن افتقار النواب للمسؤوليةِ الحقيقية يؤدي بهم في بعض الأحيان إلى مثل هذه التصرفات إذ أن أغلب المسائلِ الهامةِ فعلاً يجري حلها خارج البرلمان. وتضيف الصحيفة أن هذا العام شهد عدة حوادث في مجلس الدوما كان أشهرَها ما أقدمت عليه أحزاب المعارضة في تشرين الأول / أوكتوبر الماضي. ويعيد الكاتب إلى الأذهان أن نواب المعارضة انسحبوا آنذاك من قاعة المجلس وذلك احتجاجاً على ما وصفوه بتزوير نتائج الانتخاباتِ الإقليمية. ولكن غضبهم لم يدم طويلاً إذ عادوا بالتدريج إلى مقاعدهم وممارسة عملهم كالمعتاد. وتنقل الصحيفة عن النائب المخضرم فلاديمير ليسينكو أن الوضع في أروقة المجلس يتسم اليوم بمزيدٍ من المواجهةِ بين الكتل مقارنةً بما كان عليه أوائل تسعينات القرن الماضي. ومن ناحيةٍ أخرى  يعترف ليسينكو بأن المجلس شهد في تلك الفترة مشاجراتٍ وعراكاً بالأيدي بين النواب ولكن لأسبابٍ أخرى. ويضيف أن انفعالات النوابِ ورغبتهم بحل المشاكلِ حلاً جذرياً كانت وراء أغلب الصراعاتِ السابقة. أما الآن فلا وجود لمثل تلك التطلعات ذلك أن السلطةَ التنفيذية تسيطر على السلطة التشريعية.


صحيفة "روسيسكايا غازيتا" تتحدث عن العقيدة العسكريةِ الروسيةِ الجديدة وتقول إنها ستُرفع عما قريب إلى الرئيس دميتري مدفيديف. وتضيف الصحيفة أن رئيس هيئة الأركان الروسية الفريق أول نيقولاي مكاروف التقى الملحقين العسكريينَ الأجانبَ المعتمدين في موسكو وشرح لهم مضمون هذه الوثيقة. يقول المسؤول الروسي إن العقيدة العسكريةَ الجديدة تحدد مواقف الدولةِ من قضايا الأمن الداخلي والخارجي. ويشير على وجه الخصوص إلى أنها تتضمن بنداً ينص على حق روسيا باستعمال السلاح النووي للدفاع عن نفسها وعن حلفائها وذلك فيما لو استخدم أي طرفٍ معادٍ هذا السلاح. كما أن روسيا ستلجأ إلى السلاح النووي إذا ما تعرض كيان الدولة للخطر. وهذا يعني حسب ما جاء في المقال أن الدولةَ الروسية تحتفظ لنفسها بحق توجيه ضرباتٍ نوويةٍ وقائية في الظروف الاستثنائية أي عندما لا تبقى في يدها وسيلة أخرى لإنقاذ البلاد. ومن ناحيةٍ أخرى يلفت رئيس هيئة الأركان الروسية إلى أن الجهود ستتركز في  سياق الإصلاحات على تحديث المعدات العسكرية. ويوضح أن الأسلحةَ الحديثة لا تشكل اليوم أكثر من 10 % من إجمالي الترسانة الروسية. ومن المفترض أن تبلغ هذه النسبة 30 % بحلول العام 2016، وما بين 70 و 100 % بحلول العام 2026. أما المشكلة الوحيدة التي تواجه العسكريينَ في هذا المجال فتتعلق بمدى استعداد المجمعِ الصناعيِ العسكري لإنتاج أسلحةٍ تضاهي الأسلحة الغربية. وفي ختام لقائه مع الملحقين العسكريين الأجانب يؤكد الفريق أول مكاروف أن الدولة الروسية بدأت فعلاً بعملية تحديث الصناعات العسكرية.


ونبقى مع صحيفة "روسيسكايا غازيتا" ومقالٍ ثان عن تشريعاتٍ جديدة لتنظيم إنتاج السجائر وغيرها من المواد التبغية في روسيا. توضح الصحيفة أن هذه التشريعات جاءت نتيجةَ انضمام البلاد إلى الاتفاقيةِ الإطاريةِ لمنظمة الصحة العالمية الخاصة بمكافحة التبغ وسيبدأ العمل بها ابتداءً من السبت المقبل. ومن أهم ما تنص عليه الأنظمة الجديدة إلزام منتجي السجائر بتنبيه المستهلكين إلى مخاطر التدخين. ولهذا الغرض ستطبع عبارة "التدخين قاتل" على عبوات السجائر بالإضافة إلى تفاصيل المخاطر التي تنطوي عليها هذه العادة كالإصابة بسرطان الرئة وغيره من الأمراض. إلى ذلك تحدد هذه التشريعات نسبة القطران والنيكوتين في السجائر. وتنقل الصحيفة عن رئيس اتحاد منتجي التبغ الروس فاديم جيلنين أن شركات السجائر مُنحت نصف عام لتعديل خطوط الإنتاج وطباعة العبوات الجديدة. وهذا يعني أن إنتاج العبوات القديمة سيستمر حتى شهر يونيو/ حزيران من العام المقبل. وفي ختام مقاله يلفت الكاتب إلى أن عدد المدخنينَ الروس يبلغ 40 مليوناً. أما متوسط عمر المدخنِ المبتدئ فيقارب 13 عاماً.

صحيفة "فريميا نوفوستيه" تعليقٍ على نتائج الدورة الأخيرة التي عقدتها منظمة البلدان المصدرة للنفط في العاصمة الأنغولية. تلاحظ الصحيفة أن هذه الدورة لم تحمل أية مفاجآت إذ أعلن وزير النفط الجزائري شكيب خليل يوم أمس أن مستوى الإنتاجِ الحالي سيبقى كما هو دون أي تغيير. وأجمعت البلدان الأعضاء على أن أسعار النفط الحالية مناسبة لكل الأطراف. ومما يدل على ارتياح المنظمةِ للأسعارِ الحالية أن البلدان المصدرة استأنفت العمل بمشاريع الاستخراجِ والتكرير التي جمدتها جراء الأزمة العالمية. ويرى بعض الخبراء أن الهدوء الذي تشهده السوق النفطية سيستمر ما لم يطرأ تغير حاد على الاحصائيات المتعلقة بوضع الاقتصاد العالمي. وثمة خطر آخر قد يهدد الاستقرار النفطي وذلك إذا ما نجح العراق في استعادة مستوى إنتاجه من النفط قبل الحرب. وتجدر الإشارة  إلى أن بغداد أجرت مناقصتين عالميتين أسفرتا عن توقيع عشرة عقودٍ استثمارية مع كبريات شركات النفط العالمية بينها شركتان روسيتان. ومن المتوقع أن يؤدي ذلك إلى مضاعفة استخراج النفطِ في هذا البلد أربع مراتٍ بحلول العام 2016  ممايجعله يقف على قدم المساواة مع  المملكةالعربية السعودية... ويلفت كاتب المقال إلى موقف الرياض التي أعلنت أنها لن تسمح بزعزعة استقرار سوق الطاقة وسوف تخفض إنتاجها عند الضرورة لتجنب الأثار السلبية التي قد تسفر عنها زيادة الإنتاج العراقي.

اقوال الصحف الروسية عن الاوضاع الاقتصادية العالمية والمحلية


صحيفة " كوميرسانت " كتبت تحت عنوان ( خروج  100شركةِ تأمين من السوق ) أن الهيئة الفدرالية للرقابة على شركات التأمين تتوقع تقلصَ عددها إلى النصف بسبب عدم مطابقتها للمواصفات الجديدة التي سيبدأ مفعولها بحلول عام 2012. ونقلت الصحيفة عن الهيئة أن أكثر من 100 شركة ستخرج من السوق في عام 2010.    

صحيفة " فيدوموستي " كتبت تحت عنوان ( الطريق إلى فُقاعة جديدة ) ان مؤسسة كريديت سويس المالية تتوقع انتعاش سوق العَـقارات الروسي اعتبارا من العام المقبل فيما يرى خبراءُ مصارف أخرى أن نقص المعروض المتوقع في العام 2011 قد يؤدي إلى ظهور فُقاعة جديدة في هذه السوق.
 
وأخيرا كتبت " آر بي كا- ديلي " تحت عنوان ( عام الجوع ) أن خبراءَ منظمة الغذاء العالمية " الفاو " يحذرون من ارتفاع اسعار المواد الغذائية. واشارت ار بي كا إلى أن مؤشر اسعار المواد الغذائية الاساسية يرتفع بشكل ملحوظ إذ تقدم الشهرَ الماضيِ 11 نقطة ليصل إلى اعلى مستوىً له في العام الحالي عند 168 نقطة.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)