نجاد: لن نسمح للولايات المتحدة بالهيمنة على الشرق الاوسط

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/39298/

قال الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد خلال خطاب له في مدينة شيراز جنوبي ايران يوم 22 ديسمبر/كانون الاول، قال ان لا احد يستطيع الوقوف بوجه تقدم الشعب الايراني. كما تعهد نجاد بمواصلة تخصيب اليورانيوم، مؤكدا ان بلاده لن تسمح للولايات المتحدة بالهيمنة على الشرق الاوسط.

قال الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد خلال خطاب له في مدينة شيراز جنوبي ايران يوم 22 ديسمبر/كانون الاول، قال ان لا احد يستطيع الوقوف بوجه تقدم الشعب الايراني. كما تعهد نجاد بمواصلة تخصيب اليورانيوم، مؤكدا ان بلاده لن تسمح للولايات المتحدة بالهيمنة على الشرق الاوسط.
وأكد الرئيس الايراني " ان الشعب الايراني يتطلع الى اسلوب الحوار ولكنه لن يسمح بالتدخل في شؤونه، مضيفا ان اوباما وعد بتغيير نهج سلفه بوش الخاطئ، غير انه وسع رقة الحروب لتشمل باكستان.
واشار الرئيس الايراني الى الخسائر التي لحقت بإيران خلال حقبة الحرب العالمية الثانية، وذكر إن الح?ومة الأمير?ية الفتية ?انت ترنو لتحتل م?ان بريطانيا آنذاك، وبدلاً من الإمتنان لايران لاستخدامها ?جسر للعبور نحو النصر وإعطائها أيضاً حقاً للـ "فيتو"، أو تعويضات أو مزايا، دخلت وتبنت إنقلابا وأح?مت قبضتها على النفط الايراني الذي ?ان قد خرج للتو من قبضة البريطانيين.
واتهم نجاد الامريكيين بإنهم فرضوا الد?تاتورية على الشعب الايراني 25 عاماً، وقال انه منذ أن انتصرت الثورة الاسلامية والامريكان يسببون  لشعبنا لحد الآن الأذى والإزعاج.
واضاف نجاد قائلا، "ل?ني أقول ل?م وليسمعوا هم أيضاً، أني أو?لت البعض ?ي يحصوا الخسائر التي لحقت بايران جراء الحرب العالمية واحتلال إيران من قبل الإنكليز، حيث سنقدم النتائج ضمن وثيقة رسمية للأمم المتحدة، و بمساندة الشعب سنطالب بحقوقنا المسلوبة، وسنستعيد الخسائر من فم المستعمرين".

وجدد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد في كلمته رفضه للمهلة التي حددتها الولايات المتحدة بنهاية العام الحالي لقبول اتفاق الوقود النووي الذي وافقت عليه ايران في السابق ثم رفضته . وقال نجاد إن بلاده ستقف ضد السياسة الامريكية في محاولتها للسيطرة على الشرق الاوسط..

وقال نجاد "إن واشنطن تمتلك 8 آلاف رأس نووية ، واسرائيل التابعة الفاسدة لأمريكا لديها أكثر من 400 قنبلة ذرية. اننا  سنقاوم حتى تتم إزالة كل هذه الاسلحة، نحن نقول بكل وضوح لو كنا نريد صناعة قنبلة نووية لأعلنا ذلك صراحة".

واضاف الرئيس الايراني " إن إيران تتطلع إلى الحوار لتسوية كل القضايا، ولكنها ترفض لغة القوة . إن بإمكان الدول الغربية أن تحدد لإيران مهلاً بقدر ما يشاؤون، ولكننا لن نبالي" . وكرر نجاد استعداد إيران لإجراء محادثات "في ظروف عادلة وعلى أساس الاحترام المتبادل".

من جانبه قال رامين مهمانبرست المتحدث باسم الخارجية الايرانية في وقت سابق "من الواضح أن اللوبي الصهيوني في الولايات المتحدة يسعى لجر سياسة الادارة الامريكية الجديدة الى التطابق مع السياسة السابقة لادارة المحافظين الجدد، لكننا نعتبر ذلك نوعا من الحرب النفسية لا أكثر".

وكان الرئيس الأمريكي باراك أوباما قد حدد موعداً تقريبياً ينتهي بنهاية العام الحالي لكي ترد إيران إيجابياً على اقتراح وكالة الطاقة الدولية وتقدم تطمينات بأن برنامجها النووي سلمي ولا يهدف إلى صنع أسلحة نووية .

ومنحت الولايات المتحدة ايران مهلة نهائية جدية حتى نهاية هذا العام لقبول اتفاق حول برنامجها النووي قبل ان يفرض المجتمع الدولي عقوبات جديدة عليها. وقال روبرت غيبس المتحدث باسم البيت الابيض يوم 22 ديسمبر/كانون الاول"ان ديسمبر/كانون الاول الحالي هو مهلة نهائية جدية" ، واضاف غيبس قوله "ان البيت الابيض سيبدأ باتخاذ خطوات في حال ما اذا كانت ايران غيرعازمة على تحمل مسؤولياتها في القضية النووية".

ان اصرار طهران  على رفض العرض الغربي كثيرا ما ترافق مع اصرار ايراني من نوع اخر لتطوير المنظومة الدفاعية الصاروخية وهو دليل، بحسب كثيرين، على قناعة ايرانية مطلقة بأن ضربة عسكرية ربما اصبحت اقرب اليهم من أي حوار او محادثات تنقلهم الى بر الامان الدولي.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك