اوبك تبقي على سقف الانتاج الحالي للنفط دون تغيير

مال وأعمال

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/39284/

قال وزير الطاقة والتعدين الجزائري شكيب خليل يوم 22 ديسمبر/كانون الاول في اختتام اعمال الاجتماع الوزاري لمنظمة الاوبك الذي عقد في العاصمة الأنغولية لوندا ، قال ان هناك اجماعا بين وزراء نفط الدول الاعضاء في أوبك على الابقاء على سقف الانتاج الحالي بدون تغيير، اي إبقاء معدل الانتاج عند المستوى الحالي والبالغ 24 مليونا و845 ألف برميل يوميا. وأضاف: " ان سعر النفط الحالي مقبول للمنتجين والمستهلكين على حد سواء".

قال وزير الطاقة والتعدين الجزائري شكيب خليل يوم  22 ديسمبر/كانون الاول في اختتام اعمال الاجتماع الوزاري لمنظمة الاوبك الذي عقد العاصمة الأنغولية لوندا ، قال ان هناك اجماعا بين وزراء نفط الدول الاعضاء في أوبك على الابقاء على سقف الانتاج الحالي بدون تغيير، اي إبقاء معدل الانتاج عند المستوى الحالي والبالغ 24 مليونا و845 ألف برميل يوميا. وأضاف: " ان سعر النفط الحالي مقبول للمنتجين والمستهلكين على حد سواء".

و كان عدد من وزراء نفط المنظمة الذين وصلوا الى العاصمة الانغولية قبيل اجتماعهم الدوري قد أبدوا ارتياحهم لمستوى اسعار النفط الحالي الذي يتراوح بين 75 و 80 دولارا للبرميل، معتبرين انه سعر عادل للمنتجين والمستهلكين على حد سواء، ومضيفين انه لن يسفر عن اجتماع المنظمة أي تغيير لمستويات الانتاج الحالية.

وفي هذا الصدد، قال وزير النفط السعودي علي النعيمي يوم 22 ديسمبر/كانون الاول، بحسب ماافادت به وكالة"رويترز" ان السعودية تتوقع التزاما أكبر بين الدول الاعضاء في أوبك بالقيود المفروضة على مستويات الانتاج في أواخر العام الماضي.
وأضاف أن الرياض ستضخ المستويات نفسها عند نحو 8 ملايين برميل يوميا في يناير كانون الثاني وان هذه الخطوة تدل على التزام السعودية الكامل بالمستويات المستهدفة للانتاج داخل أوبك. وقال النعيمي عن اسعار النفط  التي تتراوح بين 70 و80 دولارا.

وقد ادى الركود العالمي بغير شك إلى هبوط حاد في استهلاك النفط واسعاره في العام الأخير، مما دفع بأوبك إلى خفض انتاجها نهايةَ العام الماضي بواقع 4 ملايينَ و200 ألف مليون برميل يوميا في خفض قياسي، أو ما يعادل نحو 5% من الاستهلاك اليومي العالمي.

وعقد اجتماع اوبك الحالي وسط بوادر انتعاش هش في اقتصادات الدول الصناعية الكبرى والصاعدة وبطءٍ في تعافيها من اعظم ازمة تواجهها منذ عقود، مما قد يزيد الاحتمالات الايجابية لزيادة الطلب العالمي على النفط. .

لكن المنظمة قد تكون اكثرَ قلقا ليس من تراجع الاستهلاك العالمي بفعل الازمة بل من التوقعات المستقبلية للطاقات الانتاجية النفطية الواعدة  للعراق، ولاسيما بعد اعلانه مؤخرا عن نتائج المناقصة الثانية لتطوير حقوله النفطية الضخمة، التي فازت بها شركات نفطية عالمية قد تجعل بغداد خلال السنوات القليلة المقبلة اكبر منتج للنفط في العالم .
ويرى خبراءُ ودبلوماسيون غربيون أن 'العراق سيكون مصدر ازعاج لدول اوبك في السنوات المقبلة، إذ يسعى لأن يكون اكبر لاعب في اجتماع انغولا، حيث سيسعى الى زيادة انتاجه ولكن بعد إجراء مفاوضات مع السُـعودية وايران وفنزويلا وغيرها من الدول الاعضاء في اوبك.
ووسطَ هذه المعادلة، وجدت اوبك نفسها ايضا امام تحد اخر يتمثل بلقاء زعماء العالم في كوبنهاغن الاسبوعَ الماضي لبحث تبني اجراءاتٍ لخفض انبعاثات الكربون، التي تهدد مصالح الدول المصدرة للنفط مباشرة، مما يتطلب منها رص الصفوف وتنسيقًا اوسع واعمق مع اللاعبين الأساسيين من الدول غير الأعضاء في منظمة اوبك مثل روسيا والنرويج والمكسيك، التي دعيت إلى اجتماع انغولا. 
 

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
تويتر على روسيا اليوم