اقوال الصحف الروسية ليوم 22 ديسمبر/كانون الاول

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/39279/

صحيفة "روسيسكايا غازيتا" تتحدث عن التدابيرِ العملية التي تتخذها السلطات الروسية لمكافحة البطالة. فتقول إنها قررت مضاعفة المساعدةِ المالية لمن يرغب بتأسيس مشروعٍ صغير. وتضيف الصحيفة موضحةً أن بوسع أيِ عاطلٍ عن العمل الحصولَ على أكثر من 200 ألفِ روبل بدلاً من 100 ألف، أي ما يعادل حوالي 7 آلافِ دولار. والشرط الوحيد لذلك أن يضمن الراغب بفتح المشروع توفير فرصةِ عملٍ أو أكثر لأيٍ من العاطلين المسجلين رسمياً. وقد أصدرت الحكومة قراراً يضيف هذا الشرط إلى برامج مكافحة البطالة للعام القادم. ومن جانبه يشير نائب وزيرة الصحة والتنمية الإجتماعية  مكسيم توبيلين إلى أن المشاريع الصغيرة كانت من أكثر الصيغ رواجاً لدى العاطلين عن العمل في العام الجاري. ووفق هذا البرنامج قام حوالي 120 ألفَ شخص بتأسيس مشاريع خاصة وفرت أكثر من 130 ألفَ فرصةِ عمل أي ضعف ما كان متوقعاً. وأكثر هذه المشاريعِ انتشارا صالونات الحلاقة ومحلات تصليح الأحذية وورش تصليح السيارات. أما في الريف فقد أصبح العديد من العاطلين عن العمل أصحاب مزارعَ صغيرة يعملون فيها إلى جانب أفراد أسرهم حيث يقومون بتربية المواشي والطيور لأغراضٍ تجارية.


 صحيفة "إيزفيستيا" تعلق على قائمة احتياطي الكوادر لدى الرئاسة الروسية. فتشير
إلى أن الموقع الإلكتروني للرئيس مدفيديف نشر مؤخراً قائمةً بأسماء 500 شخص يشكلون جل هذا الاحتياطي. أما المئة الأولى التي توصف بالذهبية فقد أُعلن عنها في شباط / فبراير الماضي. ومع القائمة الجديدة يصل عدد الإحتياطي إلى 600 مرشح قد يتم تعيين أيٍ منهم في أي منصبٍ شاغرٍ في جهاز الدولة. ومن المتوقع أن يرتفع هذا العدد إلى الألف في المستقبل القريب. وتلفت الصحيفة النظر إلى أن الرئيس مدفيديف نوه بقدرات هؤلاء واصفاً إياهم بخيرة المديرين في البلاد. وتضم هذه القائمة أعداداً متساويةً تقريباً من كبار الموظفين على المستوى الفدرالي ومن ممثلي أوساط البزنس ومن كبار الموظفين على مستوى الأقاليم بالإضافة إلى المرشحين عن المنظمات الإجتماعية والمؤسسات العلمية. وجاء في المقال أن الدافع الأساسي لنشر هذه القائمةِ على موقع الرئيس هو الرغبة بضمان أكبرِ قدرٍ من الشفافية في عملية انتقاء الكادر. وهذا ما تحقق بالفعل كما يعتقد كاتب المقال. وتنقل الصحيفة عن رئيس إدارة الكرملين لشؤون الكوادر سيرغي دوبيك أن 40 شخصاً من القائمة قد تم تعيينهم في مناصب جديدة. ويلفت دوبيك إلى أن وجود اسم هذا الشخصِ أو ذاك في القائمة لا يعني أن منصباً رفيعاً بانتظاره فمن بين المئةِ الذهبية لم يحصل على مناصبَ جديدة سوى 28 شخصاً.


صحيفة "فريميا نوفوستيه" تتوقف عند نتائج التحقيقِ البرلماني في حادثة محطة سايانو - شوشنسكايا  الكهرومائية التي وقعت في السابعَ عشر من شهر آب/ أغسطس الماضي. يرى أعضاء اللجنة البرلمانيةِ الذين قاموا بالتحقيق أن سبب الكارثة يعود لاستهتار العاملين ونوعية الصيانةِ المتدنية التي خضعت لها المحطة قبل 5 أشهرٍ من وقوع الكارثة. هذا بالإضافة إلى إساءة استغلال المنصب من قبل كبار المسؤولينَ في المحطة وعدم أهلية نظام الأمان. ويرى البرلمانيون أن أكثر من 20 شخصاً مسؤولون عن وقوع الكارثة. وتنقل الصحيفة عن رئيس اللجنة البرلمانية فلاديمير بيختين أن مسؤولي المحطة ومنهم مديرُها العام وكبيرُ المهندسين وفنيو المعدات الهيدروليكية يتحملون وزر ما وقع. وإذ تقترح اللجنة إعفاء 6 أشخاصٍ من مناصبهم لم تنشر أسماء جميع من تحملهم مسؤولية الكارثة بل اكتفت بإحالة هذه الأسماء إلى النيابة العامة. كما صاغت توصياتٍ من شأن الإلتزام بها أن يجنب المحطة كوارث من هذا النوع في المستقبل. أما التقرير الكامل عن التحقيقِ الذي قامت به اللجنة فسوف يُرفع إلى مجلس الدوما لمناقشته والمصادقة عليه في صيغته النهائية.


ونعود إلى صحيفة "روسيسكايا غازيتا" ومقالٍ عن جهاز كشف الكذب المتوقع استعماله في روسيا في إطار مكافحة الفساد والتعسفِ والخيانة. تقول الصحيفة إن على جدول أعمال مجلس الدوما مشروعَ قانونٍ حول استعمال هذا الجهاز. وتضيف أن مشروع القانون في حال إقراره قد يغدو أداةً حقيقيةً لمواجهة العديد من المظاهر السلبيةِ في المجتمع وهو خلاصةٌ مكثفة لكل التفاصيل المتعلقة باستخدام الجهاز. وتنقل الصحيفة عن البروفيسور يوري خولودني أن المشروع يحدد بكل دقة دائرة الأشخاص الملزمين بالخضوع لاختبارِ كشف الكذب. ومن هؤلاء كل مواطنٍ يتلقى أو يمكن أن يتلقى معلوماتٍ تعتبر سراً من أسرار الدولة. وهذا يعني في حقيقة الأمر جميع ذوي المناصب العليا والمتوسطة وبالدرجة الأولى الشرطة والعسكريين والنواب العامين والقضاة وموظفي الجمارك وموظفي السجون. وينوه المقال بأهمية جهاز كشف الكذب في عملية اختيار الكوادر. إذ تفيد الإحصائيات بأن استخدامه داخل سلك الشرطة يؤدي إلى غربلة المتقدمين للعمل وإقصاء نصفهم  تقريباً من المرحلة الأولى. وهذه الإختبارت يمكن إجراؤها بشكلٍ دوريٍ ومفاجئ ولا يستبعد كاتب المقال أن تغدو تصاريح الدخل من أكثر الأمور عرضةً لاختبارات الجهاز. ومن الطبيعي أن يتمتع كل شخص بحق الإمتناع عن الخضوع لهذه الإختبارات غير أن الجهة المعنية ستتمتع بحق الاستغناء عن خدماته في هذه الحال. وفي ختام مقاله يؤكد الكاتب أن جهاز كشف الكذب لن يستخدم إلا بالتوافق مع الدستور وغيره من التشريعاتِ الروسيةِ النافذة.


وتتناول صحيفة "كراسنايا زفيزدا" الوضع في الشرق الأوسط. فترى أن عملية التسوية السلمية تمر بمرحلةٍ من الجمود وتميل نحو مزيدٍ من التفاقم. ومما يدل على هذا الاتجاه أن المشاركينَ المباشرينَ في هذه العملية يرفضون استئناف لمفاوضات. أما الرباعية الدولية فلم تجد حتى الآن الحججَ المقنعة التي من شأنها أن ترغم رام الله وتل أبيب على التخلي عن المواجهة والتصرف من جانبٍ واحد. وتبرز الصحيفة اللقاء الذي جرى في القاهرة يوم الإثنين بين وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف والرئيس المصري حسني مبارك. وتنقل عن لافروف تأكيده على ضرورة العمل المشترك إذ أن المبادراتِ من جانبٍ واحد لا تحقق أية نتائج. وجاء في المقال أن مصر ليست شريكاً استراتيجياً لروسيا في الحوار الثنائي وحسب بل إنها لاعب هام في تسوية مشكلة الشرق الأوسط. كما أن جهود الجانبين المشتركة تتصف بأهميةٍ كبيرة لإطلاق العملية السلمية في المنطقةِ عموماً. ويلفت كاتب المقال النظر
إلى أن لافروف زار أيضاً مقر جامعة الدول العربية حيث وقع مع أمينها العام عمرو موسى مذكرةً حول تأسيس منتدى التعاون الروسي العربي. ويرى الجانبان أن هذه الخطوة تهدُف إلى الوصول بالتعاون الروسي العربي إلى مستوىً جديد وأكثر تقدماً.


ونختم جولتنا بصحيفة "غازيتا" التي تلقي الضوء على تصاعد الخطاب الإيراني الموجه إلى الغرب والأسرة الدوليةِ عموماً. تقول الصحيفة إن الرئيس الإيراني أصدر التعليمات لموظفي إدارته بتقدير الضرر الذي ألحقه بإيران تواجد قوات التحالف المعادي لألمانيا الهتلرية على الأراضي الإيرانية. والمقصود بذلك قوات كلٍ من الاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة وبريطانيا. وينوي الرئيس نجاد مطالبة المؤسسات الدولية بتعويضٍ عن الضرر وذلك لاستعادة حقوق الشعب الإيراني كما يقول. ويضيف أن معاناة طهران استمرت حتى بعد نهاية الحرب العالمية الثانية. ويوضح أن عملاء أمريكا دبروا انقلاباً عسكرياً في إيران بعد تأميم صناعة النفط في البلاد. وتنقل الصحيفة عن الرئيس نجاد قوله إن من يتهمون إيران اليوم بانتهاك حقوق الإنسان هم بالذات الذين يرتكبون أخطر الجرائم بإملاء إرادتهم على الآخرين وهم المسؤولون عن الحربِ والاحتلالِ والقتل. وتعليقاً على موقف الرئيس الإيراني يقول المحلل السياسي سيرغي ميخييف إن مثل هذه المواقف لا تنجم عنها أية آثارٍ مادية وإن كانت تترك أثراً دعائياً ما. ويقارن الخبير الروسي الموقف الإيراني بمحاولات دول البلطيق الحصولَ على تعويضاتٍ روسية عن الضرر الذي سببه لها اتفاق مولوتوف - ريبينتروب حسب قولها. ويشير في هذا السياقِ أيضاً إلى أن أوكرانيا  تسعى لتصوير المجاعة في ثلاثينات القرن الماضي على أنها شكل من أشكال الإبادة ضد الشعب الأوكراني. ويخلص ميخييف إلى أن موقف الرئيس الإيراني ليس أكثر من مشاكسةٍ يمارسها مع الأسرة الدولية.

اقوال الصحف الروسية عن الاوضاع الاقتصادية العالمية والمحلية


صحيفة " آر بي كا- ديلي " كتبت تحت عنوان ( تأمينٌ للأثرياء ) أن مصرفَ سبيربنك اعلن عن مناقصة لاختيار شركة لتأمين الودائع، التي تتجاوز قيمتها 25 الف دولار اي الحد الذي تضمنه الهيئة الفدرالية لتأمين الإيداعات. وأشارت الصحيفة إلى أن سبيربنك يعتزم بهذه الخُطوة اجتذاب المودعين الاثرياء.  

صحيفة " كوميرسانت " كتبت تحت عنوان ( ميغافون إلى بريد روسيا ) أن شركة ميغافون الروسية للاتصالات الخَـلَوية اتفقت مع مؤسسة البريد الروسية على بيع خِدْماتها عن طريق فروع البريد في كافة انحاء روسيامما سيسمح لها بزيادة عدد متاجر البيع ب 42 الفَ فرع. ونقلت الصحيفة عن خبراءَ أن هذه الزيادةَ ستمكن ميغافون من رفع عدد زبائنها 5 %. 

وأخيرا كتبت " فيدوموستي " تحت عنوان ( أمريكا تنكمش ) أن متوسط خسائر اسهم الشركات الامريكية المتداولة في بورصة نيويورك بلغ منذ نهاية عام 1999 وحتى نوفمبر/تشرين الثاني الماضي 0.5 % سنويا. واشارت البورصة إلى أن الولايات المتحدة شهدت خلال الاعوام العشرة الاخيرة فُقاعتين وانهيارَين وركودين لا مثيل لهما منذ 200 سنة.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)