خلافات اسرائيلية تطفو فتغرق صفقة تبادل الاسرى

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/39278/

من المقرر أن يسلم الوسيط الألماني يوم 22 ديسمبر/كانون الاول حركة حماس رد الحكومة الإسرائيلية المصغرة على خطة صفقة تبادل الأسرى الفلسطينيين بالجندي الاسرائيلي الأسير جلعاد شاليط.. وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بعيد إنتهاء إجتماعات الحكومة المصغرة إن حكومته ستواصل جهودها من أجل إطلاق سراح الجندي الأسير.

من المقرر أن يسلم الوسيط الألماني حركة حماس يوم 22 ديسمبر/كانون الاول رد الحكومة الإسرائيلية المصغرة على خطة صفقة تبادل الأسرى الفلسطينيين بالجندي الأسير جلعاد شاليط..

فلم تسفر الجلسات المتتالية التي عقدتها هذه الحكومة الامنية المصغرة على مدار الـ 24 ساعة الماضية عن أي تغيير في المواقف، وظل حساب الأصوات منقسماً بين 3 وزراء يؤيدون إبرام صفقة التبادل وهم: وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك، ووزير المخابرات دان مريدور ووزير الداخلية ايلي يشاي ، مقابل معارضة كل من وزير الخارجية أفيغدور ليبرمان، وبوغي يعلون وبني بيغن، وظل موقف نتنياهو هو الحاسم في القضية، لكن كل المؤشرات تدل إلى أن نتنياهو لم يتمكن طيلة الأمس من اتخاذ موقف حاسم.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بعيد إنتهاء إجتماعات الحكومة المصغرة إن حكومته ستواصل جهودها من أجل إطلاق سراح الجندي الأسير.
من جهة أخرى أفادت مصادر إسرائيلية أن نتنياهو ما زال مصرا على إبعاد  بعض الأسرى الفلسطينيين  إلى خارج الضفة الغربية الأمر الذي يعطل اتمام الصفقة.

وقالت الصحافة الفلسطينية نقلا عن مصدر في حركة حماس يوم 21 ديسمبر/كانون الاول ان الحركة سلمت الوسيط الألماني في المفاوضات مع اسرائيل حول صفقة تبادل الاسرى مقترحا جديدا بخصوص تجاوز العقبات التي تعرقل ابرام الصفقة وأنها تنتظر ردا من إسرائيل خلال الساعات المقبلة. وأكد المصدر ان حماس بالرغم من ابداء الرغبة في التوصل الى حل وسط بهذا الشأن "تتمسك بمطالبها التي وضعتها لإنجاز الصفقة".

انباء متضاربة حول وصول الوسيط الالماني الى القطاع

وعلى الرغم من ان بعض وسائل الاعلام كانت قد اشارت الى ان الوسيط الالماني المفترض ان يتوجه الى قطاع غزة بهدف تسليم الرد الرسمي الاسرائيلي لحركة حماس قد اجل زيارته، الا ان اخر الانباء تشير الى ان الوسيط وصل بالفعل الى القطاع حاملاً الرد الذي يقترح اطلاق سراح اسرى فلسطينيين مقابل ابعادهم عن ااراضي الضفة الغربية الفلسطينية، وذلك انطلاقاً من اصرار الاسرائيليين على عدم عودة الاسرى الفلسطينيين المدانين بالقتل الى الضفة الغربية، اذ تقترح اسرائيل ارسال هؤلاء الى دول اجنبية او الى قطاع غزة.

وكان وزير الدفاع الاسرائيلي قد صرح ان اطلاق سراح جلعاد شاليط "اولوية بالنسبة لاسرائيل، الا ان تل ابيب غير مستعدة لتقديم اي ثمن كان مقابل ذلك".

وتتهم حركة المقاومة الاسلامية اسرائيل بالعمل على تقويض الصفقة، فقد اعتبر المتحث باسم الحركة ان الانقسام داخل الحكومة الاسرائيلية المصغرة دليل على ان  تل ابيب هي التي تتتحمل مسؤولية عرقلة هذه الصفقة، مضيفاً ان الحركة "لن تغلق باب المفاوضات بهذا الشأن على قاعدة المواقف والشروط التي تتمسك بها الحركة".

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية