اقوال الصحف الروسية ليوم 19 ديسمبر/كانون الاول

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/39130/

مجلة "روسكي نيوزويك" تبرز أن روسيا والولايات المتحدة لم تتمكنا من توقيع المعاهدة الجديدة للحد من الأسلحة الاستراتيجية الهجومية في الوقت المناسب. أي قبل انتهاء مدة سريان "معاهدة ستارت ـ واحد" في الخامس من الشهر الجاري. تشير المجلة إلى أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما كان يتمنى أن يتم توقيعُ المعاهدة الجديدة في العاشر من الشهر الجاري أي قبل حضوره إلى أوسلو لاستلام جائزة نوبل للسلام. وبهذا كان سـيَـظهر أمام العالم بمظهر المُـستَحِـق لهذه الجائزة كونُـه يسعى للسلام وأنّـه حقق إنجازا مهما. ومن شبه المؤكد أن المفاوضين الأمريكيين ألمحوا بتلك الرغبة لزملائهم الروس. يرى كاتب المقالة أن الأمريكيين ارتكبوا بذلك خطأً تكتيكيا. ذلك أن الحكومة الروسية اعتبرت ذلك نقطةَ ضعفٍ يجب استغلالُها للحصول على تنازلات من الجانب الأمريكي. لكن هذه المراهنة أدت فقط إلى تأجيل التوقيع على معاهدة جديدة كان العالم بأسره ينتظرُها. ويعبر الكاتب عن قناعته بأن الرئيس مدفيديف كان هو الآخر يريد أن يوقع هذه الاتفاقيةَ بأسرع ما يمكن لكي تَـنْـفتح آفاقٌ جديدة أمام إعادة تطبيع العلاقات بين روسيا والولايات المتحدة. لكن تباينا في الآراءِ بشأن ذلك ظهر على ما يبدو بين الكرملن والحكومة برئاسة بوتين. وليس من المستبعد أن يَـتركَ تأجيلُ التوقيع على المعاهدة آثارا سلبية على العلاقات بين البلدين بغض النظر عن الأسباب. وتورد المجلة ما قاله بهذا الشأن المحلل السياسي أرييل كوين من صندوق هيريتيج من أن أوباما اعتاد أن لا يُـظهر غَـضبَـه. لكنه على الأغلب لن يُفوت هذا الأمر ببساطة.

مجلة "إكسبيرت" تُـعلِّـق على الحريق الذي شب قبل حوالي أسبوعينِ في أحد النوادي الليلية في مدينة بيرم الأورالية وأودى حتى الآن بحياة 149 شخصا. تقول المجلة إن انعدامَ الشعور بالمسؤولية لدى رجال الاعمال وعجزَ الرقابةِ الحكومية على اختلاف مستوياتها يجعلان أمنَ المواطنين بل وحياتَـهم أيضا رهنا للحظ و للأقدار. وتضيف أن الطمع والغباء يُـشكلان بيئةً ملائمة لحصول الكوارث على اختلاف أنواعها. لهذا فإن على مؤسسات السلطة أن تتخذ كلَّ الاجراءات اللازمةِ لمكافحة الطمع والغباء لكي يتـقيَ المواطنون شرَّ أخطارِهما. ولقد كشفت هذه الكارثةُ قصورا كبيرا في أداء السلطات وظهرت نتيجتَـها أسئلةٌ كثيرةٌ ينبغي على الدولةِ أن تُـجيبَ عليها. وتبرز المجلة أن ردةَ فعل المسؤولين على هذه الكارثة اتخذت طابعا هيستيريا ودعائيا في الوقت نفسه. وظهرَ الارتباكُ واضحا في تصرفاتهم بسبب وقوع هذا العدد الكبير من الضحايا. لكن الإجراءات المستعجلةَ عادة ما تَـقتصرُ على معالجة آثار المشاكل دون البحث عن جذورها والحقيقةُ أن جذورَ المشكلة تتمثل في أنَّ دفْـعََ الرشوةِ أقلُّ تكلفةً بالنسبة لأصحاب الأعمال من التَّـقَـيُّـد بمتطلبات السلامة. وما دام الأمر كذلك سوف تستمر الكوارثُ في الحدوث. وتلفت المجلة في الختام إلى أن مجلس الدوما بدأ يعمل بشكل مكثف لتشديد العقوبات على كل من يتجاهل تعليماتِ مفتشي مصلحة الإطفاء.

مجلة "فلاست" تقول إنَّ ما أُشيع على نطاق واسع من أن ظاهرةَ الاحتباس الحراري حقيقةٌ لا جدال فيها أصبحَ موضعا لشكوكٍ جدية لكن المؤتمر العالمي للمناخ المنعقدَ في كوبينهاغن لم يناقش هذه الشكوك حتى بعد أن تبيّـن بطلانُ النظرية القائلة بأن التغيرات المناخية تحدث بسبب أنشطة البشر. وكان من المتوقع أن تتلاشى بشكل تدريجيٍّ حمى ما يُسمى بمكافحة الاحتباس الحراري لكن هذا الأمر لم ولن يحدثَ في المستقبل المنظور لأن هذه المكافحةَ المزعومة تَـدرُّ سيولا من الاموال على جهات محددة تتمتع بتأثير كبير في الرأي العام العالمي. وتضيف المجلة أن ثمة أشخاصا ومنظماتٍ عالميةً ودولا بأكملها معنيةٌ بإبقاء قضية مكافحة الاحتباس الحراري حيةً في أذهان البشرية جيلا بعد جيل لجني المزيد من الأموال. فخلال مؤتمر كوبينهاغن دعا ممثلوا المفوضية الأوربية إلى تخصيص 74 مليارِ دولار بشكل فوري لاستخدامها في مكافحة الاحتباس الحراري. وأعلنت الولايات المتحدة أنها صرفت للغرض نفسه نحوَ 80 مليار دولار خلال العشرين عاما الاخيرة. ويعلق الكاتب على ذلك بالقول إن هذه الأرقام تُـعتَـبر زهيدة مقارنة بالأموال التي كانت ستُخصَّص في حال أُقرتْ الوثائقُ الختامية لمؤتمر كوبنهاغن والتي تصل إلى عشرة تريليونات دولار.


الصحيفة الأسبوعية "روسيا" تقول إن العمليات العسكرية التي تنفذها قواتُ التحالفِ في إقليم قوندوز شمال افغانستان تُعد من أكبر العمليات العسكرية التي شهدتها أفغانستان خلال 8 أعوامٍ الماضية. وتفيد المعلومات الواردة من تلك المنطقة أن ثمة إلى جانب مقاتلي حركة طالبان مقاتلين شيشانيين وآخرين من الأوزبيك. فقد تمكنت قوات التحالف من قتل 6 من الأوزبيك، و4ٍ من الشيشان بالإضافة إلى أسر مقاتل أوزبيكي. وتبرز الصحيفة أن المسؤولين في طاجيكستان وأوزبيكستان يخشون أن تخرجَ المعاركُ خارجَ الحدود الافغانية فتَـعمَّ الفوضى كافةَ مناطقِ آسيا الوسطى. يرى كاتب المقالة أن هذه المخاوف ليست مبنية على فراغ. ذلك أن إقليمَ غارما في طاجيكستان شهد مؤخرا مواجهاتٍ عنيفةً بين الاسلاميين والقوات الحكومية. ولقد تمكنت القواتُ الحكوميةُ من قَـتلِ 5 تبين أنهم شيشانيون وأسْرِ 8 من المقاتلين الاجانب منهم 5 شيشانيون. وتنقل الصحيفة عن مصادر طاجيكستانية أن أعضاءَ التنظيم المعارض للحكومة كانوا يحاربون في صفوف حركة طالبان الافغانية.      
    
صحيفة "تريبونا" تتحدث عن مباراة في الملاكمة النـسوية تُـقام اليوم في مدينة يكاترينبورغ بين بطلة العالم الحالية في الوزن الثقيل الروسية ناتاليا راغوزينا والبطلةِ الغوايانية باميلا لندن للفوز بلقب بطلة العالم في الوزن فوق الثقيل حسب تصنيف الاتحاد العالمي النسائي للملاكمة. وتتحدث الصحيفة عن البطلة الروسية التي تُـشتَـهر بلقب "المرزبة" مُبَـيِّـنة أنها من مواليد سنةِ 1976 وأن وزنها يزيد قليلا على 76  كيلو غراما وأنها انتصرت في 21 مباراة منها 11 بالضربة القاضية. ولدى تَحدُّثِـها عن البطلة الأمريكية الجنوبية  باميلا لندن التي تُـشتَـهر بلقب القنبلة وتذكر الصحيفة أنها أثقلُ من راغوزينا بعشرين كيلو غراما. وأنها انتصرت في 6 مبارياتٍ واحدةٍ منها فقط بالضربة القاضية. يعبر كاتب المقالة عن قناعته بأن باميلا لندن لن تترك فرصة لـراغوزينا بالفوز فقد بدا ذلك واضحا خلال المؤتمر الصحفي الذي ظهرت فيه باميلا عابسة قمطريرة ومغطيةَ عينيها بنظارات سوداء. ويضيف الكاتبُ أنه على الرغم من الخَـطَـر الذي تمثله لندن بالنسبة لـراغوزينا فإن الخطر الأكبرعلى المطرقة الروسية تُـشكِّـلُه الملاكمةُ الامريكية ليلى ابنةُ الملاكم الأسطوري محمد على. ويبرز الكاتب أن مديريْ أعمالِ كلٍّ من راغوزينا وليلى علي لم يتمكنا بعدُ من ترتيب مباراة بين البطلتين لكن قوانين الملاكمةِ المحترفة لا تترك مجالا للشك في أن مبارةَ القرنِ قادمةٌ لا محالة.
                
صحيفة "مير نوفوستيي" تنشر مقالة عن فارفارا سكريبكينا مالكة أحدى أكبر صالات العرض في أوروبا التي تحتوي على دمى مثيرة للاهتمام. وتعتبر سكريبكينا أن جميع دماها معدة كهدايا بمناسبة أعياد رأس السنة. إذ أنه على حد تعبيرها يمكن تعليق الصغيرة منها على شجرة عيد الميلاد أما الكبيرة فيمكن تداولها كهدايا بين الأصدقاء. وتصنع سكريبنا دماها من البلاستيك وتصنع لها الملابس الصغيرة من قطع القماش والكرتون ومظاريف المكاتيب. وعلى سبيل المثال فقد صنعت فارفارا دمية من قصاصات الجرائد التي تحدثت عن صالتها وأطلقت عليها إسم "الصحافة الصفراء". وتبرز الصحيفة أن سكريبكينا هذه معروفة بحق في مدينة سان بطرسبورغ وذلك لأنها تصبغ دماها بصبغة سياسية. وقد كانت أولى محاولاتها عندما صنعت مجموعة مكونة من أربعة دمى أسمتها "فصول السنة الأربع" وتصور إحدى هذه الدمى فلاديمير بوتين كمتزلج على الثلج والثانية كصياد والثالثة تظهره بمظهر جامع الفطر والخامسة بمظهر مزارع يجمع المحصول. ومن المثير أن سكريبكينا رفضت بيع هذه المجموعة لمجلس البرلمان الروسي "الدوما" الذي عرض 50 ألف دولار لشرائها. وتلفت الصحيفة النظر إلى أن صالة عرض سكريبكينا تحتوي أيضا على دمية للرئيس دميتري مدفيديف تظهر مزخرفة بقطع ورقية لماعة. وتعلق سكريبكينا على تلك الدمية بالقول إن دميتري اناتوليفيتش مثل باب نويل تقريبا لأنه يتلقى رسائل مفعمة بالأمل لكن ليس من الأطفال بل من الكبار الذين يؤمنون بالمعجزات.


تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)